حاتم بخيت يحكي تجربته لـ «العرب»: اكتسبت مهارات وذكريات لا تنسى بالتطوع في المونديال

alarab
محليات 23 ديسمبر 2022 , 12:30ص
حامد سليمان

أكد حاتم بخيت، الموظف بجامعة حمد بن خليفة أن مشاركته متطوعاً في بطولة كأس العالم لكرة القدم فيفا قطر 2022، تمثلت في أداء مهام مساعد إعلامي.
وقال في تصريحات لـ»العرب»إن المتطوعين كانوا بمثابة القلب النابض في هذه البطولة، وأن التطوع وفر فرصةً لاكتساب مهارات جديدة وتكوين صداقات وخلق ذكريات تدوم مدى الحياة. 
وأعرب عن اعتقاده بأن جميع الأدوار التطوعية كانت مهمة للغاية في نجاح هذا الحدث، لافتا إلى أن معظم المناوبات كانت تبدأ في تمام العاشرة صباحًا حتى التاسعة مساءً، وأن مناوبته الأولى كانت خلال مباراة أوروجواي وكوريا، وأتاحت الفرصة لرؤية لاعبين مشهورين عن قرب وكانت لحظة لا تنسى بالنسبة له.
وتابع: كانت مناوبتي الثانية خلال مباراة السعودية وبولندا، حيث تواجدت في المركز الإعلامي لمساعدة الصحفيين والإعلاميين والمشاركة في طباعة التذاكر لمنصة الإعلاميين، ومناوبتي الثالثة مميزة لأن منتخب بلادي تونس لعب ضد فرنسا. 
وقال: كنت محظوظًا جدًا لمشاركتي ضمن فريق المتطوعين الإعلاميين، لا سيَّما في استاد المدينة التعليمية، الذي استضاف بعضًا من أفضل المباريات التي تُخلد بالتأكيد في تاريخ بطولة كأس العالم.
وأضاف: تطوعت في أماكن مختلفة داخل استاد المدينة التعليمية، إذ عملت في المركز الإعلامي حيث كان يجلس جميع الخبراء الإعلاميين والمصورين والصحفيين وتُتاح لهم جميع المعلومات الخاصة بالمباريات. كما تطوعت في المنطقة المختلطة حيث يتمتع المرء بالفرصة لرؤية اللاعبين المشهورين وجهًا لوجه، ويتمكن الصحفيون من إجراء مقابلات حصرية مع مختلف اللاعبين.
وعن دوره التطوعي المكلف به، أوضح أن كان ينسق العمليات الإعلامية باستاد المدينة التعليمية. وفي استمارة طلب التقدم، يمكن للمرء اختيار أكثر من دورين يحظيان باهتمامه. وقد اختار كل ما يتعلق بالوسائط الرقمية وتكنولوجيا المعلومات وتكنولوجيا الحاسوب لرغبته في معرفة المزيد من المعلومات عن هذه المجالات والمشاركة لاحقًا في جميع جوانب الإعلام والبث في الفعاليات الكبرى.
وأكد أنه بعد تقديم طلب التطوع على منصة متطوعي الفيفا، خاض مقابلة مباشرة لمدة 60 دقيقة، ثم شارك في تدريب جماعي. وأعقب ذلك حضور جلسة نقاش، حيث تعين على المتطوعين المحتملين إظهار حماسهم ومعرفتهم بالأدوار المختلفة التي وقع اختيارهم عليها. وخضع هذا الدور لفحص الملف الأمني، وبما أنه يتحدث ثلاث لغات، يعتقد أن هذا هو سبب تخصيص هذا الدور له.
وأضاف: هناك العديد من الجوانب الإيجابية، بداية من التواصل مع الفرق المختلفة، والمسؤولين، واللاعبين، والمدربين، ووسائل الإعلام، ولوجستيات النقل، والعمليات، والتكنولوجيا الرياضية، وإدارة الفعاليات، والضيافة، والإقامة، وخلافه. وكان العامل الأكثر إلهامًا هو أن بطولة كأس العالم أقيمت في قطر، التي فاجأت العالم بوسائل التكنولوجيا المبتكرة وبنيتها التحتية المتقدمة.