المتحدثة باسم الخارجية اليابانية: عازمون على تطوير العلاقات مع قطر
محليات
23 ديسمبر 2018 , 02:24ص
العرب- إسماعيل طلاي
أكدت ناتسوكو ساكاتا، المتحدثة باسم وزارة الخارجية اليابانية، أن بلادها عازمة على الاستمرار في تطوير علاقاتها مع دولة قطر، مشيدة في الوقت ذاته بالمستوى الذي بلغته العلاقات الثنائية بين البلدين، وقالت إن بلادها لن تنسى أبداً الدعم الذي قدّمته قطر في فترات عديدة، لا سيما خلال الكوارث الطبيعية التي شهدتها مدن يابانية.
وأوضحت أن طوكيو مصممة على لعب دور سياسي أكبر في المنطقة، وأنها سوف تبذل قصارى جهدها لتحقيق أهدافها، موازاة مع حرصها على وحدة دول مجلس التعاون الخليجي.
خلال لقاء صحافي عقد مؤخراً، تطرقت المتحدثة باسم وزارة الخارجية اليابانية إلى العلاقات الثنائية بين البلدين، وأهمية مشاركة طوكيو في منتدى الدوحة الذي اختتمت فعالياته الأسبوع الحالي، مشيرة إلى أن المنتدى حقق نجاحاً باهراً، بالنظر للعدد لنوعية الحضور الدبلوماسي الرفيع من مختلف دول العالم، والنقاشات المثمرة التي شهدها المنتدى.
كما تطرقت إلى الخطوط العريضة للسياسة الخارجية اليابانية، وتوجهاتها نحو منطقة الشرق الأوسط، ودول الخليج على وجه خاص.
ونوّهت ناتسوكو ساكاتا إلى أن اليابان سوف تواصل تنفيذ رؤيتها لمستقبل علاقاتها مع دول منطقة الشرق الأوسط مستقبلاً، من خلال إطلاق «مبادئ كونو الأربعة»؛ والتي تتضمن توسع اليابان بشكل كبير في المساهمة الفكرية والبشرية بالشرق الأوسط، عبر زيادة عدد الخبراء والمتطوعين، وتقديم مساهمات فكرية وبشرية لتسوية النزاعات بالمنطقة.
وأضافت: «سوف تزيد اليابان الاستثمار في الإنسان، لإيمانها أن تنمية الموارد البشرية أمر لا غنى عنه لتحقيق السلام والتنمية في المنطقة، من منطلق قناعة يابانية بأن التعليم هو مفتاح التنمية»، مؤكدة أن طوكيو سوف تواصل تقديم الدعم في مجال التعليم وتنمية الموارد البشرية، والاستثمار في أولئك الذين يخلقون مستقبل المنطقة.
وأوضحت أن المبدأ الثالث من «مبادئ كونو» يرتكز على الصبر والمثابرة في بذل الجهود؛ حيث تقوم رؤية اليابان على عدم الاندفاع بمجرد أن تزرع بذرة، لكنها تمضي قدماً خطوة خطوة بطريقة ثابتة حتى حصاد الثمار، مشيرة إلى أن قوة اليابان تكمن في قدرتها على التحمل.
وقالت: «إن المبدأ الرابع الذي يحدّد توجهات سياسة اليابان الخارجية يكمن في التوجه نحو تعزيز جهودها السياسية في الشرق الأوسط، لافتة إلى أن بلادها بذلت جهوداً في التنمية الاجتماعية والاقتصادية والمساعدة الإنسانية. وقد أدى ذلك إلى ثقة المنطقة في بلادها.
وأكدت حرص بلادها على بذل قصارى جهودها لتحقيق أهدافها، وعلى وحدة دول مجلس التعاون الخليجي.