

يتنافس 28 متسابقًا فائزًا من فئات (المواطنين وعموم الحفاظ وخواص الحفاظ) علنياً في المرحلة الأخيرة بفرع القرآن الكريم كاملاً في مسابقة المؤسس الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني - رحمه الله - للقرآن الكريم في نسختها الثلاثين، برحاب جامع الإمام محمد بن عبدالوهاب؛ ومقر النشاط النسائي بالوعب وذلك أمام لجنة تحكيم واحدة «دولية» تضم نخبة من المحكمين الدوليين للقرآن الكريم؛ لتحديد المراكز الخمسة الأولى وحصد الجوائز الأعلى للمسابقة.
يترأس لجنة التحكيم فضيلة الشيخ الدكتور أحمد عيسى المعصراوي شيخ عموم المقارئ المصرية «سابقًا»، وتضم في عضويتها كلا من: فضيلة الشيخ محمد حسن بوصو من جمهورية السنغال، وفضيلة الشيخ د. بلال بارودي من جمهورية لبنان، وفضيلة الشيخ محمد يحيى طاهر من دولة قطر، وممثل اللجنة المنظمة للمسابقة فضيلة الشيخ فهد أحمد المحمد.
تضم قائمة المنتافسين 13 متسابقة فائزة من فئات (المواطنين وعموم الحفاظ وخواص الحفاظ) علنياً أيضًا بفرع القرآن الكريم كاملاً، أمام لجنة تحكيم واحدة تضم نخبة من المحكمات المتقنات للقرآن الكريم؛ لتحديد المراكز الخمسة الأولى للإناث، وذلك في مقر النشاط النسائي لإدارة الدعوة والإرشاد الديني بالوعب.وقد تأهل للمرحلة الأخيرة العلنية خمسة متسابقين في فئة المواطنين وهم: محمد عبدالله محمد بليده، محمد أحمد محمد عبدالرحيم الحرم، إبراهيم محمد هاشم المشهداني، عبدالعزيز عبدالله علي الحمري، حمد عبدالله طايس الجميلي. وتأهل خمسة متسابقين في فئة عموم الحفاظ من المقيمين، وهم: إسماعيل حافظ محمد إلياس من بنغلاديش، سعد عبدالستار أبو سعيد من بنغلاديش، ناصر ناهد ديب من الولايات المتحدة الأمريكية، خالد حافظ محمد فخر الهدى من بنغلاديش، عبدالعزيز فهد محمد عبده الحوصلي من اليمن. كما تأهل خمسة متسابقين في فئة خواص الحفاظ من المقيمين وهم: محمود سليمان المبروك إدريس من ليبيا، حمزا الحبشي من الولايات المتحدة الأمريكية، محمد عبدالله سالم أحمد من مصر، محمد عبده أحمد قاسم من اليمن، رشيد عبدالرحمان العلاني من تونس. في حين تأهلت للمرحلة الأخيرة العلنية خمس متسابقات في فئة المواطنين، وهن: أمينة دسمال مبارك خلف الكواري، أمة الرحمن عبدالرحيم أحمد محمود طحان، سارة علي إبراهيم أحمد الشيب، آمنة عبدالرحيم أحمد محمود طحان، مريم محمد خليل بهاء الدين المراغي، وفي فئة عموم الحفاظ تأهلت ثلاث متسابقات، وهن: مفروها بوات من الهند، مريم منير الزمان من بنغلاديش، إيمان رفعت عبدالباقي خليل من مصر، وفي فئة خواص الحفاظ، تأهلت خمس متسابقات، وهن: خديجة حافظ من بنغلاديش، راشدة حافظ من بنغلاديش، آلاء السيد السيد حال من مصر، ساجدة حافظ من بنغلاديش، عايشة عمر فاروق من بنغلاديش.
وشهد يوم السبت الموافق 22 نوفمبر منافسات (الذكور والإناث)، حيث تنافس المتأهلون في فئة عموم الحفاظ خلال الفترة الصباحية، بينما تنافس المواطنون في الفترة المسائية، في حين يتنافس يوم الأحد 23 نوفمبر المتأهلون في فئة خواص الحفاظ خلال الفترة المسائية.
جوائز المسابقة في حفظ القرآن الكريم
كاملاً ترتيلاً وتجويداً
يبلغ إجمالي قيمة الجوائز المالية للفائزين بالمراكز الخمسة الأولى (ذكورًا وإناثًا) في فرع القرآن الكريم كاملاً نحو (2.500.000) ريال، موزعة كالتالي:
- يحصل الفائزون بالمركز الأول بالنسبة لفئة المواطنين وكذلك في فئتي عموم الحفّاظ، وخواص الحفّاظ للمقيمين على (100) ألف ريال للذكور، وتحصل الإناث الفائزات كذلك على (100) ألف ريال.
- الفائزون بالمركز الثاني بالفئات الثلاث ذاتها يحصلون على 85 ألف ريال، وكذلك الإناث الفائزات يحصلن على نفس المكافأة.
- يحصل أصحاب المركز الثالث من الذكور والإناث على 70 ألف ريال.
- الفائزون بالمركز الرابع من الذكور والإناث يحصلون على 60 ألف ريال.
- يحصل الفائزون بالمركز الخامس من الفئات الثلاث ذكوراً وإناثاً على 50 ألف ريال قطري لكل منهم.
جوائز مالية تشجيعية تمنحها اللجنة المنظمة للمتنافسين (ذكوراً وإناثاً) ممن اجتازوا المرحلة الثانية ولم يتأهلوا للمرحلة الثالثة من المنافسات في حفظ القرآن الكريم كاملاً، بالإضافة إلى جوائز مالية للمتميزين والمتميزات من أصحاب الأصوات الحسنة لجميع المشاركين.
الجدير بالذكر أن مسابقة الشيخ جاسم للقرآن الكريم تتميز بتشجيعها للشباب والحفّاظ «ذكوراً وإناثاً» على التلاوة بالقراءات القرآنية المتعددة، والمحافظة على علم القراءات في الصدور، وهذه ميزة تنفرد بها مسابقة الشيخ جاسم دون المسابقات القرآنية العالمية، حيث اشترطت للفائز في فرع القرآن الكريم كاملاً برواية معينة المشاركة برواية أخرى في المسابقة التالية، وقد دفع هذا الشرط حفظة القرآن الكريم إلى التسابق على تعلم الروايات المختلفة لكتاب الله، ما ساعد في انتشار علم القراءات، حيث شهدت الدورة الحالية الثلاثون للمسابقة تسجيل (68) متسابقاً ومتسابقة بثلاث عشرة رواية مختلفة، غير رواية حفص عن عاصم؛ لتساهم المسابقة بذلك في المحافظة على علم القراءات في الصدور، ونشرها بين حفظة كتاب الله.