

نظَّم معهد قطر لبحوث الطب الحيوي التابع لجامعة حمد بن خليفة، مؤخراً، ندوة حول استخدام طرق العلاج بالخلايا الجذعية لعلاج مرض السكري، في إطار برنامج التعاون البحثي والتدريبي المشترك مع معهد هارفارد للخلايا الجذعية.
وجمعت ندوة التعاون البحثي السنوية الثانية، التي عُقدت عبر الإنترنت، علماء من كلتا المؤسستين لمناقشة أنشطتهم البحثية، وعادة ما تندرج هذه الأنشطة ضمن المشاريع البحثية الأربعة للبرنامج، وتعكس التزامه بتدريب العلماء القطريين على استخدام الخلايا الجذعية في أبحاث مرض السكري، ومن أجل تحقيق هذه الغاية، قدَّم العلماء الشباب المشاركون في مشاريع مع مركز بحوث السكري التابع للمعهد، عروضاً تعريفية إضافية.
وقال الدكتور لورانس ستانتون، مدير مركز بحوث الاضطرابات العصبية بمعهد قطر لبحوث الطب الحيوي، ورئيس اللجنة الاستشارية العلمية في المعهد لهذا البرنامج المشترك: «منذ تأسيس برنامج التعاون البحثي والتدريبي المشترك في عام 2018، شهدنا تحقيق تقدم ممتاز في مشاريعنا، وفي هذا الصدد، وفرت الندوة فرصة لتبادل الأفكار أمام أعضاء المجتمع العلمي في معهد قطر لبحوث الطب الحيوي ومعهد هارفارد للخلايا الجذعية».
من جانبه، قال الدكتور بول ثورنالي، مدير مركز بحوث السكري: «وفرت هذه الندوة فرصة رائعة للعلماء الشباب في المعهد، لمشاركة أحدث نتائجهم مع الخبراء في مجال بحوث السكري».
وشهدت الندوة تقديم أعضاء بمركز هارفارد للخلايا الجذعية لمحاضرتين رئيسيتين، وقدَّم الدكتور دوجلاس ميلتون، المدير المشارك للأبحاث في المركز، محاضرة ملهمة بعنوان «استخدام الخلايا الجذعية في بناء خلايا الجزر لمرضى السكري»، حول تطوير وسائل العلاج الخلوي لمرضى السكري.
وألقى الدكتور ألون كلاين، الأستاذ المشارك في كلية الطب بجامعة هارفارد، محاضرة ثرية بعنوان «تتبع سلالة المشاهد النسخية» حول تطبيق تقنيات الخلية المنفردة الجديدة لفهم علم الأحياء النمائي.
وبعد المحاضرة التي ألقاها، قال الدكتور دوجلاس ميلتون ، تعليقاً على النجاح المتواصل للمبادرة: «حقق البرنامج المشترك بين معهد هارفارد للخلايا الجذعية ومعهد قطر لبحوث الطب الحيوي تقدماً ممتازاً على مدار العامين الماضيين، ويسعى البرنامج لإحداث تأثير كبير في تطوير علاجات خلوية لمرضى السكري».
وقال الدكتور عمر الأجنف، المدير التنفيذي لمعهد قطر لبحوث الطب الحيوي، بعد الندوة: «يشكل تعاوننا المستمر مع مركز هارفارد للخلايا الجذعية عنصراً أساسياً في برنامج بحوث السكري بمعهد قطر لبحوث الطب الحيوي، ودائماً ما تمثل الندوة السنوية حدثاً مشوقاً، لأنها تعزز الروابط الوطيدة بين المؤسستين وتحفز التبادل العلمي بين العلماء ذوي الاهتمام المشترك، لعلاج مرض السكري باستخدام الأساليب القائمة على الخلايا الجذعية».