بمشاركة 33دولة

البوهاشم لـ لوسيل : عناوين اقتصادية بارزة في معرض الكتاب

لوسيل

مصطفى شاهين

  • ندفع باتجاه تخفيض أسعار الكتب بنسبة 25%

قال مدير معرض الدوحة الدولي للكتاب إبراهيم البوهاشم السيد إن المعرض سيوفر مجموعة كبيرة من الكتب الاقتصادية ومجموعة من الكتب الأكاديمية المرتبطة بالاقتصاد من جانب دور النشر المشاركة، مؤكداً أن الاقتصاد جزء لا يتجزأ من حياة الإنسان والدول والمؤسسات وكل دور النشر ستعرض كتباً اقتصادية أو كتباً تتناول أحد الجوانب الاقتصادية.

أضاف السيد لـ لوسيل على هامش الإعلان عن الدورة السابعة والعشرين لمعرض الدوحة الدولي للكتاب أمس: ركزنا على أن تكون هناك زيادة لا تقل عن 10% في كل الأشياء سواء مساحة المعرض أو عدد دور النشر المشاركة.
وتوقع السيد زيادة أعداد الزوار وخاصة فئة الشباب للمعرض العام الحالي مقارنة بأعداد الزيارات العام الماضي، بفضل موقع المعرض الدولي للكتاب المميز في مركز الدوحة للمعارض.
وتقام الدورة السابعة والعشرون لمعرض الدوحة الدولي للكتاب تحت الرعاية الكريمة لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، حيث تنطلق يوم الأربعاء الموافق 30 نوفمبر الجاري، بمركز الدوحة للمؤتمرات والمعارض، تحت شعار اقرأ ، وتندرج هذه الدورة ضمن رؤية وزارة الثقافة والرياضة نحو مجتمع واعٍ بوجدان أصيل وجسم سليم . وفي المؤتمر الصحفي قال السيد إن معرض الدوحة الدولي للكتاب يقدم باقة من الكتب العربية والأجنبية إلى عشاق القراءة، والساعين إلى اقتناء الكتاب، ونافذة لأبناء الخليج العربي على دنيا الثقافة العالمية والفكر الإنساني.
وأضاف أن هذه الدورة تتميز بالمشاركة الكبيرة حيث ارتفع عدد الدول المشاركة إلى 33 دولة مقارنة بنحو 28 دولة العام الماضي، وزيادة مساحة المعرض إلى 23500 متر مربع مقارنة مع 20 ألف متر مربع العام الماضي، لتوفير مساحات كافية لكل المشاركين، كما يقام المعرض على فترة واحدة من الساعة التاسعة صباحًا وحتى الساعة العاشرة مساءً بدون توقف، عدا يوم الجمعة من الساعة الرابعة عصرًا إلى الساعة الحادية عشرة مساءً، وذلك للمرة الأولى منذ انطلاقه قبل 44 عامًا، وسيكون هناك نحو 100 متطوع لخدمة الجمهور والزوار من مركز قطر التطوعي.
وأوضح السيد أن 490 دارًا للنشر من 33 دولة ستشارك في المعرض، منها 90 دارًا تختص بكتب الأطفال، ستعرض أكثر من 104 آلاف عنوان منها 15219 عنوانًا جديدًا صدرت العام الحالي، وأن عدد الأجنحة سيصل إلى 895 جناحًا.

أسعار الكتب
وفيما يتعلق بأسعار الكتب قال السيد: طلبنا من الناشرين والعارضين تقديم خصم بقيمة 25% على الأقل، ونعمل على تقديم المزيد من الخصم، آخذين بعين الاعتبار ارتفاع تكاليف الطباعة وأسعار الورق والأحبار والنقل وتذاكر السفر والفنادق والإقامة وتقلب أسعار العملات الذي يؤثر سلبًا على الناشرين، وعلى الرغم من ذلك سندفع باتجاه تقديم تخفيضات جيدة على الأسعار.

خدمات ومشاركات
وأشار إلى أن معرض الدوحة الدولي السابع والعشرين للكتاب سيكون ملتقى فكريًا وثقافيًا لكل أفراد العائلة، وفي سبيل ذلك نحرص على توفير كافة التسهيلات والخدمات من أجل راحة رواد المعرض. وتشمل هذه الخدمات التي ستقدم في المعرض، عربات نقل كتب كرتونية وعربات معدنية، حيث تم وضع أكثر من 10 آلاف عربة كرتونية في خدمة الجمهور، إضافة إلى توفير الإنترنت المجاني، والمطاعم والمقاهي، كما قام بنك قطر الوطني بتوفير أجهزة صراف آلي.
ويشارك في المعرض عدد من الوزارات والمؤسسات الحكومية منها وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، ووزارة التعليم والتعليم العالي، وكلية الشرطة، وجائزة كتارا للرواية العربية، وهيئة متاحف قطر، وجامعة حمد بن خليفة للنشر، واللجنة الوطنية لحقوق الإنسان، ومكتبة قطر الوطنية التابعة لمؤسسة قطر، والمركز الثقافي للطفولة، والمركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، وأجنحة دول مجلس التعاون الخليجي، في إطار التبادل مع المعارض الخليجية: أبو ظبي، والبحرين، والرياض، والشارقة، والكويت، ومسقط، بالإضافة إلى مشاركة قطاع الثقافة في الأمانة العامة لدول مجلس التعاون الخليجي.

فعاليات مصاحبة
وعن الفعاليات الثقافية والفكرية والأدبية في المعرض قال السيد: سيكون هناك فعاليات مصاحبة للمعرض وهي ندوة يوميًا يسهم فيها كوكبة من المفكرين والباحثين والمثقفين، إلى جانب ورش عمل مهنية كالورشة الخاصة بالنشر وصناعة النشر وحقوق الملكية الفكرية والتي يشارك فيها: اتحاد الناشرين العرب، ومركز وجدان الحضاري، وقطر الخيرية، وجائزة كتارا للرواية العربية، ومؤسسة الشيخ ثاني بن عبد الله للخدمات الإنسانية (راف)، وجامعة حمد بن خليفة للنشر، ومركز الدوحة الدولي لحوار الأديان.

وفيما يتعلق بالرقابة، فلابد أن يكون هناك رقابة محدودة ونوعية على ما يمس القيم الإسلامية والدينية عمومًا، وما يمس قيم وعادات وتقاليد مجتمعنا العربي الإسلامي الخليجي خاصة، أو أي شيء من شأنه أن يثير الفتن بشتى أنواعها، وهذا معمول به في كل أنحاء العالم.
وأعلن السيد أن سعادة السيد صلاح بن غانم العلي، وزير الثقافة والرياضة، سيلتقي بالمفكرين والمثقفين والكتاب والأدباء والصحفيين القطريين في اليوم الأخير للمعرض في حوار مفتوح حول ما يشغل الساحة الثقافية القطرية.