"الهلال الأحمر" يعرض التجربة الأمريكية في مواجهة الكوارث

alarab
محليات 23 نوفمبر 2014 , 06:30م
الدوحة - قنا

أطلق الهلال الأحمر القطري في مقره الرئيسي اليوم ورشة عمل بعنوان "نظام الإيواء الوطني في الولايات المتحدة الأمريكية"، بمشاركة الجمعية الوطنية الأمريكية والاتحاد الدولي ولجنة الإيواء القطرية ومعهد قطر لبحوث الحوسبة، وذلك بهدف استعراض التجربة الأمريكية في مجال الإيواء الجماعي أثناء الكوارث وبحث سبل الاستفادة منها في إطار تبادل الخبرات ومد جسور التعاون بين مختلف مكونات الحركة الإنسانية الدولية.

حضر افتتاح الدورة، التي تعقد على مدار يومين، كل من سعادة الأمين العام للهلال الأحمر القطري السيد صالح بن علي المهندي، والعميد حمد بن عثمان الدهيمي أمين سر اللجنة الدائمة للطوارئ ومدير إدارة العمليات بالإدارة العامة للدفاع المدني، والسيدة آن بالمر مديرة قسم العلاقات الخارجية في حالات الكوارث بالجمعية الوطنية الأمريكية.

ورحب المهندي في افتتاح الدورة بالضيوف والشركاء، مؤكدا أن الهلال الأحمر القطري يلعب دورا أساسيا في مجال التأهب للكوارث ولديه إمكانيات كبيرة وعلاقات قوية تربطه مع الاتحاد الدولي واللجنة الدولية و189 جمعية وطنية حول العالم.

وقال المهندي: "بعد إنشاء لجنة الإيواء التي نتشرف بعضويتنا فيها، رأينا أنه من الأفضل أن نستعين بالخبرات المتوافرة على الساحة الدولية، ومن أهمها تجربة الجمعية الوطنية الأمريكية التي تلعب دورا كبيرا في مواجهة الكوارث داخليا وخارجيا وخاصة في مجال الإيواء، حتى تكون لدى دولة قطر منظومة إيواء على أعلى مستوى، وقد بدأنا فعلا مع إخواننا في اللجنة الدائمة للطوارئ بوضع بعض الدراسات والإجراءات التي تمثل إلى جانب هذه الدورة بداية ممتازة للحصول على بعض المعلومات الأساسية وتجنب الأخطاء السابقة".

من جانبها، توجهت السيدة آن بالمر بجزيل الشكر إلى الهلال الأحمر القطري على إتاحة الفرصة للجمعية الوطنية الأمريكية للحضور والمشاركة في هذه الورشة المتميزة، وأضافت: "ان الولايات المتحدة معرضة للكثير من الكوارث من براكين وفيضانات وأعاصير إلخ، لذا ظهرت الحاجة إلى إقامة مراكز إيواء رئيسية على مستوى البلاد لتقديم خدمات الاستجابة للكوارث، حتى تكون لدى القادة القدرة على فهم القدرات الوطنية والمجتمعات المتضررة واحتياجاتها وكيفية التعاون بين المؤسسات الحكومية وغير الحكومية من أجل التخصيص الفعال للموارد على أوسع نطاق".

وأشادت السيدة آن بالحفاوة والترحاب اللذين لقيتهما من الجميع منذ وصولها إلى الدوحة، معتبرة ذلك دليلا على طبيعة المعاملة التي سيلقاها من يتم تسكينهم في مراكز الإيواء التابعة لدولة قطر، واختتمت حديثها بالإعراب عن أملها في أن يحقق البرنامج القطري نجاحا كبيرا، وأن يكون حضور الجانب الأمريكي مفيدا بما لديه من دروس مستفادة من نظامه الوطني القائم بالفعل منذ عام 2006 عقب إعصار كاترينا وما تم إدخاله عليه من تحسينات بعد ذلك بالتنسيق مع الوكالة الفيدرالية لإدارة الطوارئ.