لكل ربيع زهرة ينظم رحلته البرية الثانية

alarab
محليات 23 نوفمبر 2014 , 12:08م
الدوحة - قنا
نظم برنامج "لكل ربيع زهرة" رحلته البرية الثانية في موسمه السابع عشر ،وذلك برأس مطبخ بمنطقة الخور حيث يحتفي بنبتة "الذنون " إحدى نباتات البيئة القطرية بعد اختيارها شعارا لهذا الربيع .
حضر الرحلة حوالي 300 مشارك من مدارس علي بن جاسم ،وأحمد بن حنبل ،وأحمد بن محمد الثانوية المستقلة للبنين، والنور الخاصة للغات، والمدرسة الإنجليزية الحديثة بالدوحة، ومركز أصدقاء البيئة.
ورحب الدكتور سيف الحجري رئيس مجلس إدارة مركز أصدقاء البيئة ، رئيس برنامج لكل ربيع زهرة ، بالمدارس المشاركة في هذه الرحلة إيمانا منها بأهمية المحافظة على البيئة وغرس حبها وصداقتها في نفوس النشء، والأبناء الطلبة وتعزيز القيم الحميدة والسلوك الإيجابي تجاه بيئة قطر بشتى عناصرها .
ونوه الحجري لدى مخاطبته المشاركين ان البيئة تعتبر من نعم الله تعالى على الإنسان مما يتعين بالضرورة المحافظة عليها ، سليمة وآمنة للأجيال الحالية والتالية .
ونبه الى أن أي سلوك سلبي نحو البيئة يعنى الإساءة اليها وبالتالي العمل على زوال هذه النعمة التي يستفيد منها الإنسان والبشرية كثيرا ، وتتطلب شكر الله عليها بدلا من الإضرار بها ، معتبرا حماية البيئة واجب ديني وأخلاقي وفرض عين على كل مسلم .
ولفت الحجري الى التحديات الكبيرة التي تواجه كوكب الأرض ، موجها في هذا الصدد عدة رسائل تعنى بالنظافة والتعلم وترقية المعرفة البيئية ونشر الوعي والثقافة البيئية . كما استعرض محطات الرحلة المختلفة التي يتعرف المشاركون من خلالها على طرق الزراعة والتدوير والغوص والتراث وترشيد الماء والكهرباء وعلى طيور وحشرات قطر وغيرها من المحطات التي تهتم بالتنوع الفطري والإحيائي بالدولة .
وردد المشاركون في الرحلة قسم البيئة الذي يؤكد على اهمية المحافظة على البيئة والانتفاع والاستمتاع بها من دون الإساءة اليها ،والعمل على تنمية الموارد الطبيعية دون إفسادها ، فضلا عن تعهد الجميع بالعمل الصادق وبأقصى جهد لتنمية البيئة والحفاظ عليها جميلة ونظيفة وآمنة للأجيال الحاضرة والمقبلة .
وقد أشاد المشاركون ببرنامج لكل ربيع زهرة ودوره في التعريف بنباتات وزهور قطر وبيئتها وعناصرها المختلفة .
يهدف برنامج لكل ربيع زهرة الذي ترعاه وتتبناه صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر، إلى زيادة وعي المجتمع بأهمية الغطاء النباتي في الحفاظ على البيئة من التدهور والتصحر، وإضفاء المزيد من مظاهر البهجة والجمال على البيئة والتعريف بالفوائد الاقتصادية والطبية للنباتات ،والحث على حسن استغلالها وبناء سلوك إيجابي تجاه البيئة الطبيعية لدى النشء وتنمية القدرات الابتكارية والإبداعية في مجالات التنمية البيئية، خصوصا لدى الأطفال وتشجيع الأنشطة الصناعية على استغلال مظاهر الجمال التي يتمتع بها النبات في تزيين المنتجات الصناعية، وذلك تكريسا للاهتمام بالبيئة النباتية وجمع وتوثيق المعلومات العلمية عن نباتات البيئة القطرية في قاعدة بيانات وإثراء هذه القاعدة من خلال تشجيع البحث العلمي.
ويعتبر "الذنون" نباتا عصيريا ، زهوره خماسية البتلات، ألوانها بين الأصفر والبنفسجي ملساء أو مغطاة بوبر ناعم، يتطفل على جذور بعض النباتات ، وينمو في التربة الرملية المفككة أو في الكثبان الرملية والأراضي الملحية والساحلية ويتراوح طوله بين 30 – 60 سنتيمترا .