

حقق رامي منتخبنا الوطني علي المهندي الميدالية الذهبية في بطولة الجائزة الكبرى المفتوحة للرماية المقامة حاليا بمدينة شيمكنت الكازاخية وتستمر حتى 28 أكتوبر الحالي بمشاركة 221 راميا ورامية يمثلون 14 دولة و14 اتحادا وطنيا عضوا في الاتحاد الدولي للرماية. وتقام منافسات البطولة في مسابقات البندقية والمسدس والشوزن (تراب وسكيت).. كما تكتسب البطولة أهمية إضافية، إذ تدخل نتائجها ضمن نقاط التصنيف العالمي للاتحاد الدولي للرماية، ما يمنح المشاركين فرصة لتعزيز مواقعهم في التصنيف الدولي وتحسين ترتيبهم بين نخبة الرماة على مستوى العالم.
وجاء فوز رامي منتخبنا علي المهندي بالميدالية الذهبية لمسابقة البندقية 50 متر (رقود) رجال، بعد منافسات قوية مع رماة كازاخستان والكويت حيث قدم مستويات جيدة طيلة الجولات الست ليفوز بالمركز الأول باجمالي رصيد 623.1 نقطة جمعها طيلة 6 جولات ويتوج بالذهبية، متقدما على الكازاخي اسلام ساتباييف الذي حل بالمركز الثاني باجمالي رصيد 621.5 نقطة ليحصد الميدالية الفضية، وجاء الرامي آرسني ليفانتسو (الذي لعب تحت علم محايد) بالمركز الثالث باجمالي رصيد 620.4 نقطة لينال الميدالية البرونزية.
وضم الوفد القطري المشارك في البطولة الراميين علي المهندي ومها العلي (مسابقة البندقية) والمدربة مريم طالبي وترأس الوفد السيد جاسم السعد إداري الاتحاد القطري للرماية والقوس والسهم.
وأشاد محمد عبدالمحسن، رئيس لجنة المسدس والبندقية والأهداف المتحركة بالاتحاد القطري للرماية والقوس والسهم، بالإنجاز الذي حققه رامي العنابي علي المهندي، مؤكدا أن هذا التتويج يعكس التطور الذي تشهده رياضة الرماية القطرية، والجهود المبذولة من الاتحاد لتوفير أفضل الظروف أمام الرماة.
وقال، إن المنافسات شهدت مستويات فنية قوية ومواجهات مثيرة بين نخبة من أبرز الرماة، في ظل تقارب المستويات، مشيرا إلى أن علي المهندي قدم أداء متميزا طوال جولات المسابقة الست، وأظهر مستوى عاليا من التركيز والثبات والثقة بالنفس.
وأشار عبدالمحسن إلى أن هذا الإنجاز جاء نتيجة العمل المتواصل الذي يقوم به الاتحاد القطري للرماية والقوس والسهم، برئاسة الدكتور مشعل إبراهيم النصر، وبمتابعة ودعم أمين السر جاسم شاهين السليطي، من خلال تنفيذ الخطط الفنية والإدارية الهادفة إلى تطوير مستويات رماة البندقية والمسدس.