المستشفى الأهلي يجري العديد من الجراحات لاستئصال سرطان الجلد

alarab
محليات 23 أكتوبر 2022 , 12:50ص
الدوحة - العرب

يتعرض الكثير من المرضى للإصابة بسرطان الجلد، وخاصة بين أصحاب البشرة الفاتحة؛ حيث يشكل حوالي 40 % من حالات السرطان على مستوى العالم، ويرجع السبب الرئيسي في الإصابة إلى التعرض الطويل لأشعة الشمس؛ حيث إنها تؤثر سلباً في جلد الإنسان، وكذلك وجود الشامات الكثيرة في الجسم وهو قادر على الانتشار إلى أجزاء الجسم الأخرى، وتستهدف أنواعه كافة طبقات الجلد.
يقول الدكتور رائد الصمادي استشاري الأمراض الجلدية: إن سرطان الجلد (الميلانوما)، ورم خبيث يحدث نتيجة تكاثر مشوه لخلايا الجلد، يحدث في الشامات الموجودة على الجلد، وخاصة ممن يمتلكون أكثر من 100 شامة، ويظهر ذلك على شكل تغير في اللون (زيادة أو نقصان)، وعدم انتظام في الشكل، كنزف دموي، تقرح، وربما يستهدف الجلد السليم أيضاً، على الرغم من أنه أكثر أنواع سرطانات الجلد خبثاً.
وأضاف: «في الغالب لا يشكو المصاب من أي أعراض، غير أنه مؤلم، ومن أهم الأسباب التي تؤدي إلى الإصابة به: التعرض المباشر والطويل لأشعة الشمس، وخاصة الذين يحترق جلدهم سريعاً، أو عن طريق الأجهزة التي تستخدم لتغيير لون البشرة للون الأسمر، إضافة إلى وجود قصة عائلية لإصابة أحد الأقرباء من الدرجة الأولى، التي ترفع من احتمالية الإصابة، وبشكل عام، فإن هذا السرطان يصيب أصحاب البشرة فاتحة اللون، أو كثيرة الشامات والنمش.
وحذر د. الصمادي من عمليات التسمير، وأجهزه التنشيف الضوئية لطلاء الأظافر؛ حيث إن «الميلانوما» يصيب الأظافر أيضاً، كما أن كافة الأعمار مهددة به ويصيب الرجال والنساء تقريباً بنفس النسبة، كما أنه يعد خامس سرطان فتكاً عند الرجال والسادس عند النساء، أما بالنسبة للأنواع الأقل خطورة من سرطانات الجلد الأخرى كالسرطان القاعدي أو السرطان الحرشفي، فربما ينتج عن مشاكل جلدية سابقة أو ندبات سابقة أو جروح، ومشكلات شمسية مزمنة، وغالباً ما نشهدها على الوجه والرأس.
يوضح د. الصمادي أنه أكثر سرطانات الجلد قاعدي الخلايا انتشاراً، ويعد الأقل خبثاً، ويظهر غالباً على المناطق المعرضة للشمس في الوجه أو الفروة، وإذا تم الشك فيه؛ فعلاجه يكون داخل العيادة بالكي أو الاستئصال الجراحي البسيط، أما النوع الثاني فهو الأقل شيوعاً، السرطان شائك الخلايا (الحرشفي)، ويعد من الأنواع متوسطة الخطورة، وربما يظهر على الأذيات الجلدية القديمة، وأحياناً يشبه الثألول، يكون علاجه سهلاً بالاستئصال إذا تم اكتشاف الإصابة مبكراً، وتجدر الإشارة إلى أن البشرة العربية السمراء تتلاءم نسبياً مع الشمس القوية؛ لذلك فإن نسبة الإصابة بالميلانوما (الشكل الخبيث جداً من سرطان الجلد) قليلة نسبياً.
وينصح الصمادي بضرورة الفحص الدوري عند طبيب الجلدية لمن تكثر لديهم الشامات، وخاصة في مناطق يصعب رؤيتها بشكل دوري مثل الظهر، أو عند ظهور آفة جلدية أو نتوء أو قرحة لا تزول خلال أسبوعين أو ثلاثة، يجب مراجعة طبيبك مباشرة فهي تختلف في خطة العلاج من استئصال بالعيادة بسيط، وتنتهي القصة إلى حالة خطرة، ربما تودي بحياة المريض خلال أشهر. ومن الضروري جدا استخدام واقي الشمس عند التعرض المباشر للشمس المباشرة.