طالبات جامعة قطر: استوعبنا رسائل صاحب السمو ونتعهد بخدمة الوطن
محليات
23 أكتوبر 2016 , 02:16ص
رانيا غانم
«الإنسان هو أهم لبنات بناء الوطن، وأعظم استثماراته.. فيكم استثمرت قطر وبكم تعلو ومنكم تنتظر» كلمة حرص حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، على توقيعها وتقديمها لطلاب جامعة قطر خلال زيارته لها الأربعاء الماضي، وكانت كلماته بمثابة رسائل هامة استقبلها طلاب وطالبات الجامعة بمزيج من الفخر والفرح والحماس، ووجدوا فيها دعما غير محدود لهم، وإعلان لا تخطئه العين عن مكانة الجامعة الوطنية الأم، هذا الصرح الذي ترتفع مكانته يوما بعد الآخر، وتكبر إنجازاته نحو طموحات لا سقف لها، رسائل استوعب الطلاب مضامينها جيدا، وعزموا على تحقيق أهدافها وأهداف وطنهم الذي قدم لهم كل الدعم والمساندة، وينتظر منهم رد الجميل بما سيقدمونه له من تقدم ورفعة.
وإلى جانب الرسالة المكتوبة، كانت هناك رسائل أخرى لا تقل أهمية عنها، استطاعت طالبات الجامعة قراءتها جيدا، فعلى سبيل المثال وجدت طالبات كلية التربية في حرص صاحب السمو على التواجد في قاعات الدروس الخاصة بهن والحديث معهن دليلا على اهتمامه بالدور الذي سيلعبنه مستقبلا باعتبارهن معلمات للأجيال، فالاهتمام هنا بالتعليم كان اهتماما مزدوجا، لطالبات الجامعة من ناحية وطلاب المراحل الدراسية التي تسبق الجامعة من ناحية أخرى، أما زيارة كلية الطب أحدث كليات الجامعة عمرا، فكانت إشارة إلى أن الإنجاز والتميز لا يرتبط بعمر ولا زمن.
حمدة آل خميس: دعم كبير من القيادة الحكيمة
تشعر حمدة آل خميس، الطالبة بقسم الإعلام بالفخر لزيارة صاحب السمو إلى جامعتها، ولقائه بالطلاب، لكنها أيضاً فخورة كونها واحدة من الطلاب والطالبات القائمين بتغطية الزيارة على حساب «طلبة جامعة قطر» على «سناب شات»، تقول حمدة «كطالبة لجامعة قطر شعرت خلال تلك الزيارة بدعم كبير لنا من رأس الدولة، وبأن هناك اهتماما ومتابعة من صاحب السمو شخصيا، ولأنني كنت أقوم -رفقة زملائي وزميلاتي- بتغطية الزيارة على «سناب شات» فكان لي شرف الوقوف أمام صاحب السمو عن قرب ومتابعة الزيارة، بالفعل كان يوما رائعا للغاية أعطانا دفعة حماسية غير مسبوقة، أشعرنا أن هناك من يقف خلفنا ويدعمنا للنجاح والتفوق وأن نتخرج في جامعتنا لنخدم هذا الوطن بكل حب وحماس».
أسعدتنا الزيارة
وتقول حنين زيدان الطالبة بكلية العلوم قسم كيمياء «كطلاب وطالبات للجامعة سعدنا للغاية بهذه الزيارة، جميعنا كنا نتمنى رؤية صاحب السمو والتشرف بالحديث إليه، وحتى من لم تتح له هذه الفرصة كان أيضاً سعيدا، لأن فكرة زيارة صاحب السمو لجامعتنا ووجوده وسط الطلاب والطالبات كان أمرا في غاية الأهمية وأعطانا دفعة حماس كبيرة، وإعلانا واضحا عن اهتمامه بالطلاب، وبأن جامعة قطر تحتل مكانة كبيرة لديه، باعتبارها الجامعة الوطنية الأم».
وتابعت «كنت أتمنى رؤية صاحب السمو خلال زيارته للجامعة، لكن لم تتح لنا هذه الفرصة، فهو قد زار قاعات دراسية وتحدث مع الطالبات، وأيضا المعامل، لكن بالطبع لا يمكن له زيارة كل القاعات والمعامل».
روضة النعيمي: الزيارة جائزة كبرى
تقول الطالبة بكلية الإدارة والاقتصاد روضة النعيمي، إن زيارة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى كانت شرفا كبيرا لطلاب جامعة قطر ودعما غير محدود لهم يدفعهم لبذل جهود أكبر للنجاح والتفوق وتحقيق رؤية قطر 2030 التي تضع الإنسان القطري على رأس اهتماماتها واستثماراتها. شخصيا أرى أن هذه الزيارة كانت من أكثر الأشياء التي أسعدتنا خلال تواجدنا بالجامعة.
منذ زمن ونحن ننتظر هذا الزيارة ونتمناها، كنا دائما نرى اهتماما من المسؤولين في الدولة بزيارة جامعات المدينة التعليمية والمشاركة في فعالياتها، لكن جاءت زيارة سمو الأمير بنفسه للجامعة بمثابة الجائزة الأكبر التي تُمنح لجامعة قطر، وهي الزيارة التي اعتبرناها موجهة لنا كطلاب وطالبات بالجامعة الوطنية الأولى في الدولة، رسالة لنا بأنه جاء بنفسه ليطمئن علينا وعلى كل شيء حولنا بدخوله الصفوف الدراسية وحديثه مع الطلاب واهتمامه بكافة التفاصيل.
وتابعت «من جانبنا، سنترجم زيارة سمو الأمير لجامعتنا ببذلنا لمزيد من الجد والاجتهاد لنرد الجميل لدولتنا وأميرنا، وأن نكمل دراستنا وعملنا في تخصصاتنا التي درسناها، لأن هذا هو التعبير عن الاستثمار الحقيقي، فالبعض يدرس تخصصات بعينها، لكنه عند الوظيفة يلقيها جانبا ويعمل بمهن ووظائف لا علاقة لها بتخصصه لاعتبارات عديدة، لكنه هنا يكون قد أضاع سنوات الدراسة والتخصص، وأضاع على الدولة استثمارها فيه، وهذه رسالة مهمة أوجهها لزملائي بضرورة العمل بالتخصص لأنه ما تعبت عليه دولتنا وجامعتنا، وتعبنا نحن أيضاً كدارسين لتلك التخصصات، وعلينا أن نواصل مشوارنا فيها وندعمها ونطورها».
رسالة التعليم
وتقول طالبة كلية التربية نور صافي: لا شك أن زيارة صاحب السمو لجامعة قطر تدل على اهتمامه بالجانب التعليمي في الدولة، فهي الجامعة الوطنية الأولى والأم في قطر، وكشفت الزيارة عن تصدر جامعتنا لاهتمام سمو الأمير، أما زيارته لكلية التربية تحديداً ووقوفه وحديثه مع طالباتها، فهذا جانب آخر من الاهتمام لا يمكن إغفاله، فهو هنا يقدم لنا دفعة كمعلمات سيكون علينا بعد سنوات أو شهور مسؤولية حمل رسالة التعليم في الدولة، مشيرة أن الزيارة تمثل الاهتمام بطلاب الجامعة، كما تمثل الاهتمام بطلاب التعليم قبل الجامعي.
وتقرأ نور رسالة سمو الأمير لطلاب الجامعة وكلماته التي خطها لهم خلال تلك الزيارة بأنها رسالة غير مباشرة للطلاب تقول لهم: إنه دائماً موجود إلى جانبهم، وإنه يهتم شخصياً بالجانب التعليمي إلى الجانب الاقتصادي، وأن الاستثمار في البشر وعلى رأسهم طلاب الجامعة أهم أنواع الاستثمار وأنجعها، وإنه يقول للجميع: إن التعليم هو أهم ما يجب أن تهتم به الأمم، ومن جانبنا علينا أن نستوعب جيدا تلك الرسائل ونفهمها ونعمل بجد لنردّ لدولتنا هذا الجميل، ونشكرها على هذا الاهتمام».
مفاجأة سارة
ترى طالبات كلية التربية أنهن كن محظوظات بزيارة صاحب السمو للكلية، ودخوله قاعات الدرس، وحديثه مع طالباتها، وتقول حصة، إحدى طالبات الكلية: وصول صاحب السمو إلى الكلية ولقائه بالطالبات كان مفاجأة أسعدت الجميع، وبث في الطالبات الفخر والحماس في الوقت ذاته. لم يكن لدينا علم مسبق بالزيارة، وإن كنا لمسنا في صباح هذا اليوم حركة زائدة وبعض التغيرات في الفصول الدراسية، والكراسي، كما لم تكن هناك إجراءات أمنية غير معتادة تشعرنا بأن هناك من سيزور الجامعة، لكننا وجدنا طالبات يتداولن خبر زيارة صاحب السمو للكلية، وسرعان ما رأيناه بأعيننا، وكانت مفاجأة سارة للغاية، عن نفسي كنت أتمنى أن أرى أمير بلادي وجها لوجه، لكن لم أكن أتخيل أن أراه بجواري في جامعتي وصفي الدراسي، أشكر صاحب السمو على هذه البادرة الطيبة، وأتمنى أن تتكرر سنويا وأن تكون له لقاءات متكررة، وأن يتحدث إلينا ويمنحنا الفرصة لنتحدث معه أيضاً ونفتح له قلوبنا ونتناقش سويا في مستقبل وطننا الغالي قطر».
وترى سعاد الميهني الطالبة بكلية العلوم قسم كيمياء، أن الزيارة تعطي انطباعا واضحا عن اهتمامه بالجامعة وطلابها، خاصة مع انشغال صاحب السمو بمهام الدولة داخليا وخارجيا، إلا أنه آثر أن يزور الجامعة ويقابل جانبا من طلابها ويدخل كثيرا من كلياتها ومعاملها وقاعات التدريس ويتحدث مع الأساتذة والطلاب. وتقول الطالبة إنها لم تعلم بالزيارة خلال تواجد صاحب السمو بالجامعة، وكانت تتمنى لو تم إعلان الخبر لجميع الطلاب قبل الزيارة أو خلالها».
مها العمري: نشعر بأننا مستقبل هذا الوطن
رغم أن مها العمري طالبة كلية الصيدلة كانت متواجدة بالتدريب الميداني خارج الجامعة عند زيارة صاحب السمو للجامعة، إلا ان الزيارة كان لها وقع كبير عليها كما هو الحال مع طلاب وطالبات الجامعة وقالت العمري: «وجدت انطباعات جيدة لدى زملائي وزميلاتي، فحضوره إلينا في الجامعة ووقوفه وسطنا كان أمراً رائعاً، عرفنا أن هناك من يشجعنا، ومن يشعر أننا بالفعل مستقبل هذا الوطن، وأنه ينتظر أن يحين دورنا لخدمة وطننا، وتابعت: «رسالة صاحب السمو استطاعت أن تقدم لنا العديد من الرسائل، أخبرتنا عن مدى اهتمام قيادة الدولة بالتعليم وعلى رأسه أول وأهم جامعات الدولة، أخبرتنا أيضاً عن اهتمام القيادة الحكيمة بنفسها بهذا الملف، وأخبرتنا كيف تهتم الدولة بطلابها وتدعمهم».
عائشة القولق: كلمات إيجابية ومحفزة وشاملة
وتقول عائشة القولق، الطالبة بكلية الآداب والعلوم قسم دعوة وإعلام: «إن كلمة حضرة صاحب السمو حفظه الله كانت مختصرة وشاملة ومحفزة، لنا كطلاب، آمل أن تصب هذه الزيارة في مصلحة طلاب وطالبات جامعة قطر»، مشيرة إلى أن الكلمة التي وجهها صاحب السمو للطلاب عبر كتابتها في دفتر الجامعة قائلاً لهم: «الإنسان هو أهم لبنات بناء الوطن، وأعظم استثماراته، فيكم تستثمر قطر، وبكم تعلو، ومنكم تنتظر»، وهي الكلمات التي اتفق الطلاب الذين الْتَقَتْهم «العرب» أنها كانت إيجابية للغاية ومحفزة لهم لبذل الجهود وتحقيق النجاح المنشود لرفعة هذا الوطن وحمل راية المستقبل.
فاطمة المريخي: تشجعنا على بذل مزيد من الجهد
ترى فاطمة المريخي، الطالبة بالسنة النهائية بكلية الإدارة والاقتصاد، أن زيارة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، أظهرت للجميع مكانة جامعة قطر لدى قيادة البلاد، وأنها تحظى باهتمام كبير من سموه شخصيا، الذي لم يزرها ويلتقي مسؤوليها فقط وإنما قام بجولة تفقدية وسط الطلاب ودخل الفصول الدراسية، ووقف وشاهد الكثير من أعمال الطلاب والطالبات، فضلا عن لقاءاته بالطلبة أيضاً وحديثه إليهم، «وكلها رسائل مهمة لنا تشجعنا على بذل المزيد من الجهود، لأننا نعلم أن هناك من يثمن ما نقوم به، ويوجه لنا تلك الرسالة بأن قطر تستثمر فينا، وتعلو بنا، وتنتظر منا الكثير، وإن شاء الله نكون عند حسن ظن قطر وأميرها».
هديل عطايا: مفاجأة ملهمة
قالت هديل عطايا، طالبة قسم الإعلام: إن أهم ما يمكن الوقوف عليه في زيارة صاحب السمو هو دفعة التحفيز والإيجابية التي أعطاها للطلاب «فما قام به صاحب السمو كان مفاجأة جميلة لم نكن نتوقعها، وإن كنا تمنيناها كثيراً، واستطاعت أن تحمل كمّا من التحفيز والتشجيع والدعم لا يمكن وصفه بالكلمات، مما يشحذ همة طلاب الجامعة أكثر وأكثر ليتعبوا ويجتهدوا، لأن هناك من يضعنا نصب عينيه ويهتم بنا وينتظر منا ما سنقدمه للوطن».
وترى هديل أن الكلمة التي سجلها سمو الأمير لطلاب الجامعة كانت ملهمة للغاية «صاحب السمو قال للجميع: إن طلاب جامعة قطر هم مستقبل هذا الوطن، وإن الجيل الذي يتعلم الآن هو من سيحمل راية المستقبل، وجهودهم هي التي سترفع قطر أكثر وأكثر في المستقبل، سمو الأمير كتب لنا الرسالة ونحن استوعبناها».