هبوط النفط يعيد «القطرية» للأرباح

alarab
اقتصاد 23 أكتوبر 2015 , 11:23ص
الدوحة - العرب
أعلنت الخطوط الجوية القطرية - أمس - عن بَدْء تسيير رحلات الخطوط الملكية المغربية المباشرة إلى الدوحة، التي تمت بموجب الاتفاقية التي وقعت بين الشركتين، خلال سوق السفر العربي بدبي، في مايو 2015. 

جرى هذا الإعلان خلال مؤتمر صحافي عقد احتفالا بإطلاق المرحلة التالية من الاتفاقية التجارية المشتركة، بين الخطوط الجوية القطرية والخطوط الملكية المغربية، وتمهيدا للمرحلة المقبلة من التعاون المشترك بين الشركتين، وذلك بحضور كل من السيد أكبر الباكر الرئيس التنفيذي لمجموعة الخطوط الجوية القطرية، والسيد عزيز رباح وزير التجهيز والنقل واللوجستيك المغربي، والسيد إدريس بنهيمة الرئيس والمدير العام للخطوط الملكية المغربية، ووفد كبير من الإعلاميين المغاربة وممثلي وسائل الإعلام المحلية.

أكد الرئيس التنفيذي للخطوط الجوية القطرية، أكبر الباكر، أن معدلات نمو الناقلة منذ بداية الأشهر التسعة الأولى للعام الحالي بلغت حوالي 17%، مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق.

وتوقع الباكر أن تصل القطرية إلى تسجيل 30 مليون مسافر خلال السنة المالية الحالية، مشيرا إلى صعوبة تقدير حجم النمو المتوقع للعام المقبل في عدد المسافرين، إلا أنه أكد أن "القطرية" ستشهد خلال العام 2016 نموا مضاعفا عن الحالي.

وأكد الباكر - في رد على سؤال حول آخر مستجدات قضية النزاع بين الخطوط القطرية وشركات الطيران الأميركية - أن الإدارة الأميركية تقوم حاليا بتقييم كل الشكاوى التي قدمتها الشركات الأميركية الثلاث، لتقوم بعد ذلك باتخاذ القرار حول القضية، وقال: "لست أنا الشخص المناسب للإجابة عن هذا السؤال، بل يجب طرحه على وزارة النقل الأميركية، لكنني واثق أن الإدارة الأميركية ستتخذ القرار الذي يصب في صالح الجمهورية الأميركية، وليس في صالح شركات الطيران الأميركية المعنية".

وحول ما إذا كان توسع الخطوط الجوية القطرية في السوق الأميركية سيؤثر على الوظائف في هذه السوق أم لا، فقد نفى الباكر ذلك، بشدة، موضحا أن الخطوط القطرية وخطوط الطيران الخليجية الأخرى توفر - بشكل مستمر - وظائف جديدة للأميركيين، وذلك من خلال طلب المزيد من الطائرات وتوسيع شبكتها وإضافة الرحلات الجديدة، مبينا أن كل ذلك يوفر وظائف إضافية، مما يعني أن القطرية تسهم في الاقتصاد الأميركي.

وقال: "أنا واثق أن الإدارة الأميركية على علم تام بما نفعله، وبكوننا نوفر وظائف جديدة، وذلك على خلاف ما تم ادعاؤه من قبل شركات الطيران الأميركية".

وحول التعاون مع الخطوط الملكية المغربية، وما إذا تضمن اتفاقا بشأن إدارة القطرية لمطارات في المغرب، فقد نفى الباكر ذلك قائلا: "لقد تحدثنا مع وزير النقل المغربي، ووعدنا كقطرية بأن نقدم المساعدة الكاملة لتحسين تجرِبة المطار بالنسبة للمسافرين"، مشيرا إلى أنه سيتم قريبا الإعلان عن موعد انطلاق رحلات القطرية المباشرة إلى مراكش المغربية.

وكشف الباكر أن القطرية ستتسلم 4 طائرات من طراز إيرباص A350 قبل نهاية العام الجاري، طائرتان منها خلال الأسبوع المقبل وطائرتان خلال شهر ديسمبر المقبل، لافتا النظر إلى أن الخطوط الجوية القطرية كانت الشركة الوحيدة في العالم التي تشغل هذا الطراز باستثناء طيران فين إير، التي تسلمت هذه الطائرة قبل أيام قليلة، واصفا هذه الطائرة الجديدة بأنها مستقلة، مشيرا إلى أنه بذلك يرتفع أسطول القطرية من طراز إيه 350 إلى 9 طائرات. 

وقال الباكر خلال المؤتمر الصحافي: "يسر الخطوط الجوية القطرية أن ترحب بشريكتها الخطوط الملكية المغربية، في مقر عملياتنا، في مطار حمد الدولي في الدوحة". وأضاف: "ستزيد شراكتنا الجديدة، كلتا الشركتين قوة، وستوفر خيارات أكبر وروابط جوية أكثر سلاسة لمسافرينا بين الشرق الأوسط وإفريقيا وما بعدهما من الوجهات. ستعزز رحلات الخطوط الملكية المغربية الأسبوعية الثلاث بين الدار البيضاء والدوحة، مع رحلتَيْنا اليوميتين بين المدينتين عملياتنا على هذا الخط. ومع زيادة عدد الرحلات بين البلدين سيسهم ذلك ليس فقط في دعم السياحة والتجارة، بل سيوفر أيضا رابطا جويا جديدا مهما للسفر إلى وجهات ما بعد الدوحة والدار البيضاء".

كما ستمكن هذه الشراكة كلتا الشركتين من التنافس بشكل أفضل والتشارك في العوائد التي يتم تحقيقها على الخطوط المشمولة في الاتفاقية التجارية، التي تربط 40 وجهة في إفريقيا ضمن شبكة وجهات الخطوط الملكية المغربية مع أكثر من 70 وجهة، ضمن شبكة وجهات الخطوط الجوية القطرية في إفريقيا ومنطقة آسيا والمحيط الهادئ. 

كما ستمكِّن هذه الاتفاقية الجديدة المسافرين من شراء تذكرة سفر واحدة شاملة الرحلات، على كل من الخطوط الملكية المغربية والخطوط الجوية القطرية، مما يعني إمكانية إصدار تذاكرهم وتسجيل دخول حقائبهم عبر نقطة واحدة فقط.

س.ص  /أ.ع