

جاءت إقالة المدرب الإسباني بابلو أمو من تدريب فريق العربي على خلفية الخسارة الثقيلة والكبيرة التي تلقاها الفريق أمام الدحيل بنتيجة 1-8، والتي اعتُبرت كارثية بكل المقاييس.
ورحيلة عن العربي هو امر طبيعي بالمناسبة ليس بسبب الخسارة من الدحيل فقط التي كانت النهاية ولكن بسبب أيضا النتائج التي قدمها الفريق منذ بداية الموسم، حيث لم يحقق اي فوز سوى على أم صلال وتعادل مع الوكرة في المقابل مني الفريق بثلاث هزائم من الغرافة والشمال وأخيراً الدحيل، وبالعودة لدوري النجوم وترتيب الاندية نجد أن رحيل المدرب «امو» سيفتح الباب للمزيد من الراحلين في الجولات المقبلة ولعل ابرز المرشحين للمغادرة بسبب تراجع النتائج، هو الإسباني فليكس سانشيز مدرب السد، ومواطنه سانتي دينيا مدرب الشحانية، والكرواتي بيسكان مدرب الأهلي، وميرغني الزين مدرب السيلية.
غضب عارم تجاه سانشيز
غضب كبير من جماهير الزعيم اتجاه المدرب الإسباني فليكس سانشيز مدرب السد وذلك على خلفية نتائج الفريق هذا الموسم والتي شهدت تراجعا واضحا في الاوانة الاخيرة على الجانب المحلي والآسيوي، حيث فقد السد 8 نقاط في بطولة الدوري بالخسارة من قطر بثلاثة اهداف مقابل هدفين، ومن الشحانية بهدف دون رد، وتعادل مع الوكرة بهدفين لكل فريق، في حين بدأ مشواره الآسيوي بتعادل مع الشرطة العراقي بهدف لكل فريق، وطالبت جماهير السد بضرورة رحيل المدرب والتعاقد مع اسم بديل يكون قادرا على صناعة الفارق وتقديم اداء مختلف خاصة أن الجماهير لا ترضى الا بالبطولات، ويحتل السد المركز السابع برصيد 7 نقاط وهو الذي لا يلبي الطموحات مطلقاً.
سانتي دينيا
من المهددين وفقاً للنتائج حتى الان في بطولة الدوري هو الإسباني سانتي دينيا مدرب الشحانية الذي لم ينجح سوى في حصد 4 نقاط فقط في بطولة الدوري حتى الان، على الرغم أن في كثير من المباريات يكون الفريق يلعب بشكل جيد، ولكن هناك اخطاء واضحة وساذجة توقعه في الاخطاء مما يجعله يفقد النقاط ويتواجد في المنطقة الخطيرة، حيث لم يفز الشحانية سوى على السد بهدف دون رد، وتعادل مع الدحيل بهدف لكل فريق، في حين خسر من أم صلال والوكرة وأخيراً نادي قطر، ويحتل الفريق المركز التاسع في وضع خطير ومن المهددين لخوض الفاصلة او العودة لدوري الدرجة الثانية.
تراجع بيسكان
شتان الفارق بين المستوى الذي يقدمه العميد الأهلاوي هذا الموسم مع المدرب الكرواتي إيغور بيسكان عن الذي قدمه الموسم الماضي، حيث في الموسم الماضي الأهلي فاجأ الجميع بمستوى مذهل كلله في النهاية بالتواجد في المركز الرابع بدوري النجوم ووصل لنصف نهائي كأس سمو الأمير مما ادى لمشاركته في دوري أبطال آسيا 2 هذا الموسم، ولكن هذا الموسم لم يحقق الفريق سوى 3 نقاط فقط من اصل 5 جولات بانتصار وحيد على الوكرة، في حين خسر 4 لقاءات من السد والشمال ونادي قطر وأخيراً نادي الريان، وضعت العميد في المركز قبل الأخير، ولذلك يجب على المدرب تدارك الموقف مع لاعبيه قبل أن يكون أحد ضحايا الراحلين عن دورينا.
الزين..بدون انتصار
يعد فريق السيلية هو الوحيد الذي لم يحقق اي نقطة في بطولة الدوري بعد أن مني بخمس هزائم وضعته في قاع الدوري بدون نقاط مع المدرب الوطني الوحيد في دورينا وهو ميرغني الزين، السيلية الذي عاد من دوري الدرجة الثانية بامال وتطلعات كبيرة يبدو أن سيعود اليه من جديد في حالة عدم تصحيح بعض الامور، ومما لا شك فيه أن الإدارة لا ترضى أن يهبط السيلية مرة اخرى ولذلك قد نشاهد تغييرا فنيا في الايام القادمة على الرغم أن الإدارة أعلنت امس تجديد الثقة في المدرب وعدم الفريق في الفترة القادمة ولكن لو استمرت الخسائر بالتأكيد سنشاهد التغيير.