

قدّمت مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، ستة منح دراسية شاملة لطلاب رغبوا بالالتحاق في مدارسها وذلك حسب جدارتهم الأكاديمية، ومكنّتهم من الحصول على تجربة تعليمية مميزة وإعدادهم لمستقبل واعد.
وقد هدفت تلك المبادرة، وهي جزء من برنامج "مِنح الذكرى الخامسة والعشرين" لمؤسسة قطر بالتعاون مع جامعة حمد بن خليفة، عضو مؤسسة قطر، إلى توفير فرص تعليمية عالية الجودة للطلبة الموهوبين على أن تشمل هذه المنح جميع الرسوم الدراسية وتكاليف القبول.
التحق طلاب الصفوف الـ 11 و 12 بالمرحلة الثانوية الحاصلين على منح الجدارة للتعليم ما قبل الجامعي بأكاديمية قطر- الدوحة، وأكاديمية قطر- السدرة، وأكاديمية قطر للعلوم والتكنولوجيا في العام الدراسي الحالي، والتي تندرج جميعها تحت مظلة التعليم ما قبل الجامعي في مؤسسة قطر.
قالت تلا الفرا، التي التحقت بأكاديمية قطر - الدوحة: " أؤمن بأن التحدي هو المُحفّز الذي يدفعنا للسعي نحو أهدافنا وأحلامنا. على الصعيد الشخصي، أتطلّع إلى تحقيق النجاح واكتساب المعرفة. بالإضافة إلى ذلك فإن ذلك الحافز يتأتّى من وجودنا بين طلاب يتمتعون بتجربة دراسية شاملة، بالإضافة إلى دعمهم بأفضل الأنظمة التعليمية. وهو ما توفره مدارس مؤسسة قطر وينعكس بوضوح على كافة خريجيها".
أردفت: " كل هذه المزايا عززت رغبتي في أن أكون جزءًا من مجتمع مؤسسة قطر وهو ما أتطلّع لتجربته فعليًا على أرض الواقع. لا يسعني وصف الشعور الغامر بالفخر والادراك الذاتي لقدراتي عندما تلقيت خبر حصولي على المنحة".
من جانبه، قال الطالب ديون بالدسينغ الذي التحق بأكاديمية قطر للعلوم والتكنولوجيا: " أشعر بالامتنان لقبولي في إحدى مدارس مؤسسة قطر، ولساعات الدراسة التي قضيتها واجتهدت فيها، ولما قدّمه لي الأشخاص المقربون مني ومساعدتي على اغتنام تلك الفرصة وإثبات قدراتي، لاسيما، التضحيات التي قدمتها عائلتي لأصبح ما أنا عليه اليوم. ويسعدني أن أكون مصدر فخرًا لهم من خلال إنجازاتي".
بالنسبة لريتشيل إسكوتو، الطالبة التي تم قبولها بأكاديمية قطر– السدرة، فقالت: "يزخر مجتمع مؤسسة قطر بالمعرفة والشمولية، وهو البيئة والمجتمع المثالي الذي أرغب في أن أكون جزءًا منه على مدار سنواتي الدراسية المقبلة. إلى جانب ذلك، فإن حصولي على تلك المنحة يُعدّ فرصة ثمينة لمساعدة عائلتي على الادخار. وأنا سعيدة كوني تمكنت أخيرًا أن أرد لهم ولو جزء بسيط من تضحياتهم".
اختتمت بقولها: "إن منحي فرصة الالتحاق بمدرسة في مؤسسة قطر هو أحد أكبر الإنجازات التي أفتخر بها، وأتطلّع إلى الازدهار في ظل رعاية هذا المجتمع وتوجيهه لنا. قد يبدو الانتقال إلى مدرسة وبيئة مختلفة أمرًا ليس سهلًا، ولكن إذا كان هناك شيء واحد تعلمته خلال تلك الرحلة، فهو أن تختار المسار الذي يستحق كل ذلك المجهود، وأنا أعلم حقًّا أنني حققت مرادي".
بالإضافة إلى ذلك، حصلت الطالبة عائشة غالية عبد الله على منحة للالتحاق بأكاديمية قطر – الدوحة؛ والطالبة وفاء إسماعيل على منحة للالتحاق بأكاديمية قطر للعلوم والتكنولوجيا؛ والطالبة ماريا فوتيني براسو على منحة للالتحاق بأكاديمية قطر – السدرة.