بعد نتائج قطر وأم صلال.. المدرسة البرازيلية في مهب الريح

alarab
رياضة 23 سبتمبر 2021 , 12:30ص
الدوحة - العرب

المشهد الذي ظهر عليه فريقا أم صلال والملك القطراوي حتى الجولة الثالثة من عمر مسابقة الدوري وبإشراف برازيلي لم يرق للمستوى الذي يتمناه عشاق الفريقين في ظل الدعم الكبير والمساندة الإدارية للفريقين من توفير كل شيء واستقدام لاعبين على اعلى مستوى ولكن يبدو ان المدرسة البرازيلية قد تقف بالمرصاد أمام طموحات الصقور والملك. 
فمع بداية دوري نجوم QNB لموسم 2022 ظهرت المدرسة البرازيلية بشكل غير جيد حتى الآن، حيث اخفق البرازيليان زي ريكاردو مدرب قطر وسيرجيو فارياس مدرب أم صلال في تحقيق أي انتصار حتى الآن، وباتت الشكوك تحوم حولهما وحول احتمالية رحيل أحداهما مبكرا خاصة مدرب قطر بسبب قوة المفاجأة والصدمة بخسارة الفريق المدجج بكل أسلحته أمام الشمال العائد بعد غياب طويل إلى دوري النجوم واحتلاله المركز الأخير في الجدول وهى نتيجة لم تكن متوقعة على الإطلاق للملك.
 وباتت أيضا العيون على هذين المدربين، صحيح أن هناك مدربين آخرين لم يحققوا أي انتصار حتى الآن مثل نيبوشا مدرب الأهلي ولم يظهر بمستواه الذي أنهى به الموسم الماضي، لكن الأنظار اكثر على البرازيليين «زي ريكاردو وفارياس» كون فريقيهما يمتلكان هذا الموسم إمكانيات وعناصر بشرية ونجوما مختلفة عن المواسم الماضية. 
المعاناة الأكبر ستكون لمدرب قطر زي ريكاردو الذي تلقى خسارتين وحقق تعادلا سلبيا وحيدا وحصد نقطة واحدة من 9 نقاط.
الكل كان يتوقع ظهورا افضل للملك بعد الصفقات التي عقدها وهي صفقات من العيار الثقيل ممثلة في المدافع الجزائري جمال بلعمري ولاعب الوسط الإسباني خافيير مارتينز، إلى جانب الهداف الجزائري يوسف بلايلي والمهاجم البلجيكي إسحاق مبينزا بينما غاب فقط العراقي بشار رسن. 
لا يعاني الملك بسبب نتائجه فقط وهو أمر يمكن تعويضه، لكنه يعاني من غياب الأداء والمستوى الفني والشخصية داخل الملعب، وقراءة المدرب للمنافس ولطريقة اللعب. والفريق تشعر انه يلعب بطريقة فردية، ولا اثر للمدرب رغم تمتع الفريق بعناصر جيدة للغاية لم يكن بعضها متوفرا للفريق ومدربه الوطني السابق يونس علي ومع ذلك كان الفريق ذا شخصية واضحة في الملعب وصاحب أداء مميز. 
موقف زي ريكاردو اصبح صعبا للغاية كونه مطالبا بالتصحيح وتحقيق الانتصارات، في الجولة القادمة التي ينتظره فيها العربي ومدربه السابق يونس علي. 
فارياس وتعادلات أم صلال 
في المقابل فإن المسؤولية بالكامل على إخفاق أم صلال حتى الآن يقع على مدربه سيرجيو فارياس الذي فشل في تحقيق أي انتصار حتى الآن في المباريات الثلاث رغم أن فريقه كان المتقدم على منافسيه بالهدف والاثنين ولم يستطع المحافظة على هذا التقدم وجمع 3 نقاط فقط من 9 نقاط.
ورغم أن اثنين من منافسي أم صلال لعبا وهما يعانيان من النقص العددي «الريان» بسبب طرد الكاميروني فرانك كوم لاعب الرهيب في بداية الشوط الثاني، وطرد علي قادري لاعب الأهلي في الدقيقة 63، إلا أن الفريق وفي المباراتين فقد انتصارا ثمينا بعد الطرد الذي حل بالريان والأهلي 
أم صلال أيضا كان متقدما على الخور بهدف، وخرج أيضا بالتعادل في نهاية الشوط الثاني والمباراة، من خلال سير الأحداث والمباريات هناك أخطاء وقع فيها المدرب البرازيلي لاسيما أمام الخور يمكن القول إن المدرب البرازيلي يتحمل أسباب ضياع الانتصارات من بين يدي فريقه بسبب تغييراته التي ساعدت المنافسين قبل أن تساعد فريقه، ويحتاج فارياس إلى تحقيق الانتصار في الجولة القادمة وهي أيضا مهمة صعبة للغاية أمام الغرافة.