البنتاجون ينفي انشقاق معارضين سوريين دربتهم واشنطن
حول العالم
23 سبتمبر 2015 , 09:58م
أ.ف.ب
نفى البنتاجون، اليوم الأربعاء، معلومات يتم تداولها على شبكات التواصل الاجتماعي ومفادها أن معارضين سوريين قامت واشنطن بتدريبهم وتسليحهم، انضموا إلى مجموعة مرتبطة بالقاعدة.
وقال الكابتن جيف ديفيس المتحدث باسم البنتاجون، "إننا على اتصال" بالمعارضين السبعين الذين توجهوا إلى سوريا بعد أن تلقوا تدريبات لمحاربة تنظيم الدولة الإسلامية "وليس هناك ما يشير إلى حصول انشقاق".
وأكد أن "كافة الأسلحة والمعدات" التي سلمتها الولايات المتحدة إلى المقاتلين المعارضين الذين باتوا يعرفون باسم القوات السورية الجديدة، "تحت سيطرتهم".
وأضاف أن الادعاءات التي تقول بأن بعض هؤلاء المقاتلين انضموا إلى جبهة النصرة "لا صحة لها إطلاقا".
وكانت واشنطن أطلقت مطلع العام الماضي برنامجا لتدريب سوريين من المعارضة المعتدلة ومدهم بالأسلحة بقيمة 500 مليون دولار.
والمجموعة التي تضم 70 معارضا دخلت سوريا الأسبوع الماضي، بعد أن دخلت الصيف الماضي مجموعة أولى ضمت 54 عنصرا منيت بفشل هائل.
وأقر البنتاجون بأن أقل من 10 من هؤلاء يقاتلون فعلا على الأرض كما كان يفترض.
وقال المصدر نفسه، إن 10 آخرين لا يزالون ضمن البرنامج لكنهم ليسوا في سوريا حاليا.
أما المقاتلون الآخرون فأما فقد إثرهم أو قطعوا الاتصال مع الأمريكيين. وذكر البنتاجون أن مقاتلا قد يكون قتل في هجوم لجبهة النصرة وقد يكون تنظيم الدولة آسر أخر.
وكان البرنامج الأمريكي يهدف أصلا إلى تدريب خمسة آلاف مقاتل سنويا على ثلاث سنوات.
//إ.م