

أطلق الهلال الأحمر القطري استجابة طارئة لإغاثة المتضررين من الجفاف في الصومال، من خلال تنفيذ مجموعة من المساعدات في مجالات الأمن الغذائي والصحة والمياه والإصحاح لصالح إجمالي 25,423 مستفيداً من سكان المخيمات في مقاطعة دولو التابعة لإقليم غدو بولاية جوبالاند، بالإضافة إلى 162,000 رأس من الماشية، بتكلفة إجمالية قدرها 500,000 دولار أمريكي (أي ما يعادل 1,822,500 ريال قطري).
يهدف المشروع إلى تلبية الاحتياجات ذات الأولوية بالنسبة للنازحين المتضررين من الجفاف، من خلال تقديم الرعاية الصحية الأولية، وتوفير مياه الشرب النقية، والتوعية الصحية بالنظافة العامة، بما يساهم في تعزيز النظافة الشخصية، والحد من انتشار الأمراض المنقولة عبر المياه، وتقليل معدلات سوء التغذية بين الأطفال والحوامل وكبار السن.
وبحسب خطة التدخل، فسوف يتم تنفيذ أنشطة المياه والإصحاح عبر توفير المياه الصالحة للشرب لمدة 3 أشهر، بإجمالي 270 تنكر مياه سعة 20 لتراً للتنكر الواحد، وتتم الاستفادة منها في أغراض الشرب لإجمالي 4,000 شخص و162,000 رأس ماشية، بالإضافة إلى توزيع 850 حزمة مستلزمات نظافة شخصية تحتوي على صابون غسيل الوجه، ومعقمات للأيدي، ومسحوق غسيل الملابس، وجراكن لحفظ المياه.
كما خطة التدخل الرعاية الصحية بتسيير عيادة متنقلة لمدة 3 أشهر، من أجل تقديم خدمات الرعاية الصحية الأولية (مثل الفحص السريري، والفحوصات المخبرية، والعمليات الصغيرة، وتوفير الأدوية العلاجية) وعقد دورات التوعية الصحية، ويستفيد من هذه الخدمات حوالي 5,400 شخص.
وتتضمن الخطة مجال الأمن الغذائي بتوزيع 2,289 سلة غذائية لفائدة 16,023 شخصاً، وتحتوي السلة الغذائية الواحدة على 94.5 كغ من المواد الغذائية الأساسية مثل الدقيق، والأرز، والسكر، وزيت الطهي، والحليب الصناعي، والتمور.
وقد سبق بدء المشروع التنسيق مع الجهات الرسمية في الدولة من أجل حصر المستفيدين وتحديد آليات للتنفيذ، حيث يتم تنفيذ المشروع بالشراكة مع كلٍّ من وزارة الصحة الصومالية، ووزارة الشؤون الإنسانية وإدارة الكوارث، والهلال الأحمر الصومالي، ولجان المخيمات في ولاية جوبالاند.
يذكر أن كارثة الجفاف في الصومال قد تفاقمت مؤخراً لتعرض أكثر من 6.1 مليون شخص لمخاطر انعدام الأمن الغذائي وشح المياه وسوء التغذية، مقارنةً بإجمالي 3.2 مليون متضرر في شهر ديسمبر 2021، وفقاً للإحصائيات الصادرة عن المنظمات الإنسانية في الصومال.