

أحيت هيئة تنظيم الأعمال الخيرية اليوم العالمي للعمل الإنساني الذي وافق 19 أغسطس الجاري، بإقامة مجموعة من النشاطات التوعوية والتعريفية بقيمة العمل الإنساني، وتذكيرًا بجهود العاملين في القطاع الخيري والإغاثي حول العالم.
وانتجت الهيئة محتوى إعلامي متميز يواكب الحملة العالمية، بإصدار مقاطع مرئية ورسائل مباشرة من قيادات ورواد العمل الإنساني، وكوادر الهيئة، والمؤثرين والشخصيات العامة والعديد من الجهات الشريكة بهذه المناسبة.
كما أصدرت الهيئة منشورات تعريفية باللغتين العربية والإنجليزية تعرف باليوم العالمي للعمل الإنساني.
وأشادت الهيئة بجميع الأفراد والقطاعات التي شاركت في الاحتفاء باليوم العالمي للعمل الإنساني؛ من ذلك تعاون بريد قطر مع الهيئة على إصدار طابع بريدي خاص باليوم العالمي للعمل الإنساني، وشركة اوريدو من خلال ارسال رسائل توعوية في هذه المناسبة.
ونوهت بدور الشخصيات العامة والمؤثرين ورواد العمل الإنساني الذين أسهموا في نشر الوعي المجتمعي لدى الجمهور الكريم بأهمية دعم القطاع الإنساني، وهو ما يؤكد أن الحضور القطري في مثل هذه المناسبات يعكس بجلاء الوعي بأهمية العمل الإنساني لدى المجتمع القطري.
وقال سعادة الشيخ عبد العزيز بن عبد الرحمن آل ثاني الذي يُعد من مؤسسي ورواد العمل الإنساني في الدولة: «إن قطر مكانة عظيمة وكبيرة في مجال العمل الإنساني الدولي، ولذلك فمكانتنا دائما في الريادة».
وأشاد سعادة السفير علي بن حسن الحمادي الأمين العام للهلال الأحمر القطري «ببطولات وتضحيات العاملين في مجال العمل الإنساني، وإحياء ذكرى من فقدوا أرواحهم أثناء أداء واجبهم عملهم الإنساني والمهني».
ودعا السيد يوسف بن أحمد الكواري الرئيس التنفيذي لقطر الخيرية بمناسبة اليوم العالمي للعمل الإنساني «الإنسانية جمعاء بضرورة تقديم يد العون والمساعدة للجميع».
كما أكد السيد صباح بن ربيعة الكواري الناشط في العمل الإنساني؛ أهمية استحضار قيمة العمل الإنساني الذي من خلاله يمكن لنا أن نسهم في تغير حياة إنسان من حال إلى حال أفضل، فيما دعا السيد غسان الكحلوت، مدير مركز دراسات النزاع والعمل الإنساني بهذه المناسبة إلى تعزيز الجهود كي يكون العمل الإنساني أكثر فعالية لضمان وصول المساعدات لمستحقيها ولحماية العاملين في هذا المجال.
وقال الدكتور إياد نصر ممثل صندوق الأمم المتحدة للسكان في سوريا «إن هذه المناسبة فرصة كي نجدد العهد على أننا سائرون على الدرب في تقديم العون والمساعدة لكل من يحتاجها».
فيما استحضرت الإعلامية والناشطة في العمل الإنساني إيمان الكعبي، آثار العمل في المجال الإنساني وما فيه من «من السمو والرقي الشيء الكثير، باعتبار أن طبيعة هذا العمل تنبع بالأساس من دوافع إنسانية بحتة، وتقوم على فعل تطوعي صِرف لا ينتظر مقابلا ولا جزاء أو شكورا»، واصفة العمل الإنساني بأنه: «عمل غايته الإنسان أولا وأخيرا»، متوجِهةً بالتهنئة في ختام رسالتها إلى العاملين في القطاع الإنساني بقولها: «كل عام والعمل الإنساني في قطر في ريادة دائمة، وكل عام والعمل الإنساني يتعزز أكثر من أجل خير الإنسان في كل مكان».
أما الإعلامية والناشطة في العمل الإنساني أسماء الحمادي، فساقت جزءًا من ذكرياتها مع قصص واقعية من ميدان العمل الإنساني، وتحدثت عن أثر تلك الحالات الإنسانية التي لم تزل ذاكرتها تحتفظ بها رغم مرور السنوات، واصفة تلك التجارب بأن تفاصيلها رغم وجعها لكنها كانت مع أناس يصعب نسيانهم.
وعلى منوالها سار الإعلامي والناشط في العمل الإنساني سوار الذهب في سرد ما وقف عليه من بعض القصص الإنسانية في مخيمات اللاجئين أثناء زيارته الميدان وتصوير برنامج عمران.
يشار إلى أنه في كل عام يتم اختيار شعار خاص باليوم العالمي للعمل الإنساني وفي هذا العام 2022 تم اختيار عبارة «يتطلب الأمر قرية بأكملها» شعارا لحملة هذا العام، على غرار القول المأثور «إن تربية الطفل يتطلب قرية بأكملها»، في إشارة لضرورة التعاون والتكاتف بين جميع أبناء المجتمع لمساعدة من وقعوا في أزمة، وتقديم كل سبل الدعم الممكنة لهم وللعاملين في مساعدتهم.