"حقوق الإنسان" تنظم مؤتمر الحوار العربي الأمريكي الأيبيري للمؤسسات الوطنية
محليات
23 أغسطس 2015 , 03:55م
الدوحة - قنا
تحت رعاية معالي الشيخ عبد الله بن ناصر بن خليفة آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية، تنظم اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان - بالتعاون مع الشبكة العربية للمؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان، ومقرها الدوحة - مؤتمر الحوار العربي الأمريكي الأيبيري الثالث للمؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان، حول "مناهضة خطاب الكراهية والتطرف".
يشارك في مؤتمر الحوار، الذي يعقد يومي 15- 16 من سبتمبر المقبل، بفندق الريتز كارلتون، أكثر من 400 ممثل للمؤسسات والهيئات المختصة بالشأن الإنساني، على المستوى الدولي والإقليمي.
وأوضحت السيدة مريم بنت عبد الله العطية، الأمينة العامة للجنة الوطنية لحقوق الإنسان، في تصريح صحافي، أن المؤتمر سيجمع المؤسسات الوطنية العربية مع مثيلاتها من القارتَيْنِ الأمريكيتَيْنِ وشبه الجزيرة الأيبيرية، وذلك لوضع معالجة لظاهرة خطاب الكراهية والتطرف، مشيرة إلى أنه سيتم من خلال المؤتمر شرح الأبعاد وخلفيات ظاهرة خطاب الكراهية والتطرف للعالم، وتحديد المفاهيم وتوحيد المصطلحات الخاصة بالتحريض على الكراهية والتعصب، على ضوء الصكوك والفقه القانوني والاجتهادات الدولية والاقليمية والوطنية، للخروج بمقاربات وتوصيات تشكل أرضية ومنطلقا للتنسيق الجيد بين المؤسسات الوطنية العربية والمؤسسات الشبيهة بالقارتين الأمريكيتين.
وذكرت أن المؤتمر يهدف كذلك إلى عرض أهم التجارِب والممارسات الفضلى والدروس المُفَادة في مواجهة التحريض على الكراهية والتعصب، علاوة على تعميق الحوار حول حرية الرأي والتعبير وحظر الدعوة إلى الكراهية التي تشكل تحريضا على التمييز أو العداوة أو العنف، باعتبارهما مسألتين متكاملتين يخدم كل منهما الآخر، مشددة على أنه ليس هناك تناقض بينهما، إلى جانب تهيئة المناخ الملائم والفضاء الواسع للحوار بين ممثلي الأديان ومنظمات حقوق الإنسان ووسائل الإعلام، والخروج بتصور لحوارات إقليمية ووطنية بشأن مناهضة خطاب الكراهية والتعصب، وبمقاربة متكاملة للتعامل مع التحريض على الكراهية والتعصب، ووضع آلية لبلورة خطة عمل لمناهضة مثل هذا الخطاب ونشر ثقافة التسامح.
ولفتت العطية النظر إلى أن هذا المؤتمر لا يعالج فقط مسألة التطرف والإرهاب؛ إنما خطاب الكراهية الذي اشتد ضد المجتمعات المسلمة في أوروبا وظاهرة (الإسلاموفوبيا)، مضيفة: "نريد من خلال هذا المؤتمر أن نرسل رسالة فحواها أن الإرهاب لا دين له".
وقالت إن كبريات المؤسسات والهيئات الإقليمية والدولية المعنية ستشارك في الحوار الذي يحضره ممثلون من جامعة الدول العربية ومجلس التعاون لدول الخليج العربية والأمانة العامة لمجلس وزراء الداخلية العرب، علاوة على مشاركة واسعة من مؤسسات دولية ذات صلة؛ مثل: المفوضية السامية لحقوق الإنسان، ولجنة التنسيق الدولية للمؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان (ICC)، بالإضافة إلى الشبكات الإقليمية للمؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان.
كما تشارك فيه مراكز الأبحاث والمراصد الدولية لمنع التمييز العنصري وازدراء الأديان، وعددٌ من السفراء والممثلين لمنتدى تحالف الحضارات والمقررين المعنيين بكل من الأشكال المعاصرة للعنصرية والتمييز العنصري وكره الأجانب وحماية الحق في حرية الرأي والتعبير وحماية حقوق الإنسان والحريات الأساسية، في سياق مكافحة الإرهاب، إلى جانب حضور عدد كبير من الشخصيات البارزة والمهمة في مجال حقوق الإنسان.