

ينهي السد اليوم وغدا تدريباته بالدوحة استعدادا للسفر بعد غد الثلاثاء إلى السعودية للمشاركة في بطولة الأندية العربية (كأس الملك سلمان)، حيث يبدأ مشواره 27 الجاري بمواجهة الوداد المغربي باستاد مدينة الأمير سلطان بأبها ضمن المجموعة الثانية التي تضم الهلال السعودي والأهلي الليبي.
وستكون التدريبات الأخيرة فرصة للزعيم ومدربه البرتغالي برونو ميجيل، لوضع اللمسات النهائية على الاستعدادات وعلى خطة اللعب خاصة في المباراة الأولى الصعبة والمهمة والتي سيكون الفوز فيها مهما للعبور إلى الدور الثاني. كما ستكون التدريبات فرصة لعلاج بعض الأخطاء التي ظهرت في التجربة الودية أمام الرجاء المغربي التي أقيمت أول أمس وانتهت بالتعادل 2- 2، حيث تقدم الهيدوس للزعيم في الدقيقة 29 وأضاف بغداد بو نجاح الهدف الثاني في الدقيقة 33، فيما استطاع الرجاء التعادل في الشوط الثاني بهدف عبدالله خفيفي في الدقيقة 55، وسجل يسري بوزوق هدف التعادل في الدقيقة 68.
واطمأن برونو على جاهزية الفريق خاصة وأنه بدأ المباراة بالقوة الضاربة، بالتشكيل الأساسي الذي تكون من مشعل برشم، خوخي بوعلام، طارق سلمان، بيدرو ميجيل، حسن الهيدوس، مصعب خضر، أحمد سيار، ماتيوس أوريبي، أكرم عفيف، بغدد بونجاح، جيوفاني هنريكي
ودفع المدرب البرتغالي بعدد من البدلاء في الشوط الثاني وهم أحمد السعيد وسعد الدوسري ومحمد أمين حزباوي وعلي أسد ومصطفى طارق وعبد الله اليزيدي وهاشم علي، ولم يشرك السد كل محترفيه في هذه التجربة لمزيد من التجهيز والإعداد ولمزيد من التفاهم والانسجام.
وجاءت التجربة المغربية مفيدة للغاية وساهمت في إعداد الفريق وكشفت عن بعض الثغرات التي يسعى برونو إلى علاجها، كما أكدت على عدد من الإيجابيات أهمها أنها هيأت الفريق للمواجهة الأولى التي ستكون مغربية أيضا أمام فريق الوداد.
ويشارك الزعيم في البطولة بهدف المنافسة على اللقب العربي، واستعادة إنجازاته الخارجية التي غابت في الفترة الأخيرة.
وتبدو مهمة السد صعبة للغاية خاصة وأن مجموعته تضم فرقا قوية مثل الهلال السعودي الذي حقق اللقب مرتين إلى جانب أنه بطل آسيا السابق، وهناك صراع دائم بينه وبين السد، إلى جانب الوداد المغربي وصيف دوري أبطال أفريقيا 2023، بجانب فريق الأهلي أحد أقوى الأندية الليبية.