يا حسافة.. نتائج منتخباتنا تفشل

alarab
رياضة 23 يونيو 2023 , 02:35ص
سليمان ملاح

خروج حزين لمنتخبنا الوطني للناشئين « تحت 17 سنة» من كأس آسيا التي تقام بتايلاند، بعد ان ودع البطولة، بخسارته التاريخية أمام المنتخب الأفغاني بنتيجة (1 - 2)، في المباراة التي جمعتهما يوم أمس على استاد راجامانغالا بالعاصمة بانكوك، ضمن الجولة الثالثة والأخيرة من منافسات المجموعة الثانية للبطولة. وفي المباراة الثانية ضمن المجموعة ذاتها، تغلب المنتخب الإيراني على نظيره الكوري الجنوبي بهدفين دون رد.
وبهذه النتيجة، تصدر المنتخب الإيراني المجموعة برصيد 7 نقاط، يليه المنتخب الكوري في المركز الثاني برصيد 6 نقاط، ومنتخب أفغانستان في المركز الثالث برصيد 3 نقاط، فيما توقف رصيد العنابي عند نقطة وحيدة، ليودع المنافسة برفقة أفغانستان، فيما حصلت إيران وكوريا الجنوبية على بطاقتي التأهل للدور ربع النهائي.
وبعد هذه المشاركة المخيبة للآمال، السؤال الذي يطرح نفسه من يتحمل مسؤولية هذه النتائج، وأين الخلل وسبب هذا التراجع غير المبرر؟. فبكل تأكيد الجميع يتحمل المسؤولية سواء من اتحاد الكرة أو اسباير او الجهاز الفني بإشراف المدرب الاسباني أوسكار او اللاعبين، على أساس انها منظومة واحدة ومترابطة مع بعضها البعض، كما انه من غير المعقول ان نلقي اللوم على جهة معينة.
الخسارة امام أفغانستان هي القطرة التي أفاضت الكأس، رغم فارق الإمكانات والقدرات إلا ان العنابي الصغير لم يكن بمقدوره تجاوز منافسه، بالرغم من ان الفارق شاسع بين المنتخبين سواء من حيث الإمكانات او القدرات والإهتمام الكبير الذي يوليه المسؤولين للكرة بشكل خاص والرياضة بشكل عام ، لكن ما شهدناه من مستوى كان بعيد كل البعد على ما كنا نطمح اليه،سواء من حيث الأداء او النتائج ،يذكر ان مدرب العنابي قد صرح قبل بداية البطولة ان العنابي في أتم الجاهزية البدنية .
ومن الواضح أن الجهاز الفني والإداري لا يفيان بطموح الشارع الرياضي القطري وان السياسة المتبعة مع الفئات السنية أثبتت فشلها الذريع خاصة أن جميع الإمكانيات متوافرة لكن دون تحقيق نتائج إيجابية، وللأسف اليوم نشاهد مشاركات باهتة ونتائج ضعيفة لمعظم المنتخبات الوطنية على الصعيد القاري. 
الإخفاقات لم تقتصر على عنابي الناشئين فقط وإنما ايضا على مستوى منتخباتنا الوطنية « الشباب والأولمبي « بحيث وبشكل عام في الفترة الماضية والنتائج السلبية برغم توافر الإمكانيات اللازمة، كما ان الاعتماد على المدرسة الإسبانية في تكوين اللاعبين لم يحقق المرجو منه.
 في الأخير يجب من الآن تشكيل لجنة للتحقيق وتجمع جميع الجهات، اسباير واللجنة الاولمبية القطرية والاتحاد القطري لكرة القدم وتعمل بالشكل الصحيح، وما نحتاجه هو مراجعة السياسة والوقوف على السلبيات وتصحيح الوضع العام بعد ان باتت الكرة القطرية على المحك واصبحت المنتخبات التي تمثل مستقبل اللعبة في مهب الريح.