

شهد متحف قطر الأولمبي والرياضي 3 ـ 2 ـ 1 بالأمس انطلاق مؤتمر الثقافة البدنية، وذلك بشراكة مع الاتحاد الدولي للثقافة البدنية، واللجنة الأولمبية القطرية، ومنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة اليونسكو، ووزارة الصحة العامة في قطر، ونادي الجيل المبهر المجتمعي، بهدف نشر الثقافة البدنية في أرجاء قطر والمنطقة.
وافتتح المؤتمر بحضور سعادة الشيخ محمد بن عبدالله آل ثاني رئيس متحف قطر الأولمبي والرياضي 3 ـ 2 ـ 1 وعبدالله الملا مدير المتحف ونايجل جرين، رئيس الاتحاد الدولي للثقافة البدنية ودكتور ليز دوردن-مايرز، كلية جلوسسترشاير وكلية باث المملكة المتحدة، ودكتور كايل بوشكارينكو، كلية مموريال – نيوفاوندلاند، كندا... وتريفور سميث، القيم على منطقة الأنشطة ومنظم المؤتمر.
كما شهد المؤتمر إطلاق حملة بعنوان رحلة قطر الوطنية للثقافة البدنية، حيث يسعى مفهوم الرحلة للتعريف بفكرة الثقافة البدنية، وعرض أمثلة من شتى أنحاء العالم عن أماكن الثقافة البدنية والأثر العميق فيها، فضلا عن عقد جلسات لمناقشة تطبيق ذلك المفهوم في قطر والمنطقة بشكل عام، بجانب عروض تقديمية لخبراء بارزين في مجال الثقافة البدنية من المملكة المتحدة وكندا وقطر، حيث سيناقشون التطبيق المتسارع للثقافة البدنية كمفهوم إرشادي لتبني نمط حياة صحي في شتى أنحاء العالم. كما حظي الحضور بفرصة إجراء نقاشات شخصية مع المشاركين الدوليين.

الشيخ محمد بن عبدالله: الحدث الرياضي يقام للمرة الأولى بالمنطقة
أعرب سعادة الشيخ محمد بن عبدالله آل ثاني رئيس متحف قطر الأولمبي والرياضي عن سعادته الكبيرة بانطلاق مؤتمر الثقافة البدنية بالدوحة، مشيرا إلى أنها المرة الأولى التي تستضيف قطر والمنطقة العربية مثل هذا المؤتمر الذي يتحدث عن الثقافة البدنية والرياضية.
وقال: إن الثقافة الرياضية والبدنية يحتاجها الجميع وفيها الكثير من التحدي والمغامرة.
وقال: عقب انتهاء الجلسة الافتتاحية إن المشاركة كانت كبيرة وفاعلة والكلمات والمشاركات أكدت أهمية ممارسة النشاط البدني مما يسهم في صحة وعافية المجتمع.
وقدم سعادته الشكر لكل الشركاء المشاركين في إنجاح المؤتمر ممثلين في المنظمة العالمية للثقافة البدنية واللجنة الأولمبية القطرية واليونسكو ووزارة الصحة العامة.

عبدالله الملا: هدفنا محو الأمية ونشر الثقافة البدنية
أكد عبدالله الملا مدير متحف قطر الأولمبي والرياضي أن المتحف يشترك والجمعية الدولية لمحو الأمية البدنية في الهدف المتمثل في إلهام المشاركة الإيجابية في الرياضة والنشاط البدني وجعلها جزءًا من حياة الناس اليومية.
وأعرب الملا عن سعادته بخصوص الشراكة الجديدة بين المؤسستين وقال: اتفقت IPLA على أن يكون متحف قطر الأولمبي والرياضي مركزها الإقليمي للبحث والتطوير والابتكار والتسليم. ويسعدنا الدخول في هذه الشراكة التي ستضع محو الأمية البدنية.. وتابع: سنعمل في متحف قطر الأولمبي والرياضي على تعزيز محو الأمية البدنية من خلال معرض التنشيط والبرامج الخاصة بنا.
وأكد أن المتحف عمل على تطوير برامج خاصة لدعم محو الأمية المادية مثل برنامج 321 نشط، وهو دعم التربية البدنية في المدارس الابتدائية وقد توصلنا إلى اتفاق مع وزارة التربية لبدء ذلك من هذا العام، وبرنامج 321 إلهام لتطوير القيادة والمواطنة في التعليم الثانوي، وبرنامج 321 نشط لتحديد وتدريب ونشر البالغين لدعم الرياضة المجتمعية كمتطوعين.