

أكد السيد إيريز غالونسكا، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة «إنفارم»، عن افتتاح مزرعة ضخمة في دولة قطر العام المقبل، تستهدف تحويل الدولة لوجهة زراعية جاذبة وتغيرها من مستورد للغذاء إلى مصدر.
وأضاف الرئيس التنفيذي لشركة «إنفارم»، أمس، في جلسة حوارية بعنوان /الأمن الغذائي في خطر/ ضمن أعمال منتدى قطر الاقتصادي 2022، بالتعاون مع بلومبيرغ، في يومه الثاني، أن دولة قطر تعتبر مصدرا اقتصاديا وتتوافر فيها فرص مميزة ونرغب في تغير وجهتها للزارعة يقوم فيها المزارعون بالإنتاج في داخل قطر، مشيراً إلى أن قطر تستورد حاليا 90 بالمائة من غذائها من دول أخرى.
وأشار إلى أن شركته تستهدف بناء شبكات مزارع عالمية تقوم على تصميم سلاسل الإمداد بشكل كامل، بالاعتماد على المزارع العمودية عالية الكفاءة وتقنيات التكنولوجيا الزراعية الحديثة، لتقديم نظام غذائي بديل يتسم بالمرونة والشفافية وبأسعار معقولة، لافتاً إلى أهمية تنويع مصادر الطاقة واختيار المنتجات الزراعية وخلق بنية تحتية تغذي الجميع بالتعاون مع الجهات الحكومية.
بدوره قال الدكتور محمد سليمان الجاسر رئيس البنك الإسلامي للتنمية ورئيس مجلس إدارة مجموعة البنك، إن الدول الأعضاء للبنك ودول العالم النامية تواجه أزمة غذائية نتيجة للعديد من العوامل المعقدة والمتداخلة خاصة المشاكل المتعلقة بسلاسل الإمداد والتوريد والنزاعات، والجفاف والعجز الغذائي وارتفاع الأسعار والافتقار للتكنولوجيا الملائمة مما يتطلب نظرة شاملة للمعالجة.
وأشار إلى أنه وفي سياق مشاكل انعدام الأمن الغذائي، خصصت مجموعة التنسيق العربية، التي تضم مجموعة من الصناديق الإنمائية العربية في اجتماعها مؤخراً نحو 10 مليارات دولار للإغاثة الفورية والدعم الطويل الأجل في سياق إجراءات الاستجابة لأزمة إمدادات الغذاء العالمية.
وأكد أن الزراعة تعتبر أحد القطاعات الأساسية التي تتمتع فيها البلدان الأعضاء بميزة تنافسية، مشيراً إلى أن وظائف القطاع الزراعي لعضوية دول البنك تتراوح بين 50 بالمائة إلى 75 بالمائة، كما أن البنك يعمل في دائرة تشمل المزارعين والحكومات والمنظمات الحكومية وغير الحكومية لتحسن منظومة الإنتاج الزراعي.
ودعا الحكومات إلى تجهيز البيئة الاستثمارية المناسبة للقطاع الزراعي لتعزيز الاحتياطيات الغذائية على المدى القصير، لافتاً إلى أن البنك الإسلامي للتنمية يعمل بانفتاح لحشد الموارد لصالح الدول الأعضاء بهدف تعزيز الأمن الغذائي، مضيفاً أن الدول الأعضاء للبنك يمثل عدد سكانها 25 بالمائة من سكان العالم، وتمتلك 25 بالمائة من الأراضي الصالحة للزراعة ولديها نحو 30 بالمائة من الطاقة المتجددة والنظيفة ورغم ذلك تتضور جوعاً.