د. النعيمي يهنئ طلبة الثانوية العامة ويشيد بجهود جميع أطراف العملية التعليمية وتعاونهم البناء

alarab
محليات 23 يونيو 2021 , 12:55م
الدوحة- العرب

تقدم سعادة الدكتور إبراهيم بن صالح النعيمي وكيل وزارة التعليم والتعليم العالي بالتهنئة الحارة لطلبة الشهادة الثانوية العامة والتخصصية وأولياء أمورهم؛ على النتائج المشرفة التي أحرزوها في ظل الظروف الاستثنائية لجائحة كوفيد-19؛ مشيداً في هذا السياق بجهود جميع أطراف العملية التعليمية والتربوية وتعاونهم البناء؛ لاسيما دور  مديري المدارس والهيئتين التدريسية والإدارية والكوادر الطبية والعمالية وسائر الشركاء، وقال أنهم كانوا على قدر المسؤولية في الصفوف الإمامية؛ إذ عملوا على ضمان استمرار العملية التعليمية والتربوية دون توقف طوال العام الدراسي؛ حتى توجت بهذه المخرجات النوعية التي نشاهدها اليوم، والمتمثلة في نسب النجاح والتفوق العالية التي أحرزها طلابنا.

   وأكد سعادته أن الوزارة قد تجاوزت أزمة كوفيد-19 بفضل الرؤية الثاقبة والتخطيط السليم للعام الدراسي، وبفضل الجاهزية الرقمية بالمدارس الحكومية، وقال أن ما تحقق من مكتسبات في التعليم المدمج يعتبر من الدروس المستفادة، وسيتم البناء عليها في المستقبل وصولاً لجودة المخرجات وكفاءة الأداء في منظومة التعليم.

ودعا الدكتور النعيمي طلبة الشهادة الثانوية لمواصلة دراستهم الجامعية وفوق الجامعية  والاستفادة من الفرص والخيارات العديدة التي وفرتها لهم الدولة في مجال التعليم العالي - سواء في الجامعات الوطنية (المدنية والعسكرية) في قطر أو في مجال البعثات الدراسية لأرقى الجامعات العالمية - حتى يسهموا في بناء التنمية المستدامة لدولتهم.

كما دعا أولياء الأمور للاستثمار في تعليم أبنائهم وحفزهم وتشجيعهم على مواصلة تعليميهم الجامعي؛ لأنه رهان المستقبل الواعد؛ منوهاً بالفوائد والعوائد التي تعود على الفرد والأسرة والمجتمع من التعليم العالي ودوره في خلق رأس المال البشري والمعرفي، وإسهامه في تحقيق غايات وأهداف رؤية قطر الوطنية؛ لاسيما ركيزة التنمية البشرية التي تقع مسؤولية تحقيقها على وزارة التعليم والتعليم العالي.

وختم بقوله: أنا فخور بهذه النتيجة، وهي ثمرة لتعاون  الجميع، وبفضلهم قد تجاوزنا صعاباً عديدة، أهمها كيفية الحفاظ على صحة وسلامة طلابنا؛ مع تقديم  تعليم نوعي ذي جودة عالية لهم في مختلف المراحل الدراسية، وهذه النتيجة المشرفة دليل على ذلك.. فالشكر للجميع، وخاصة لأجهزة إعلامنا المحلية ودورها الرائد كشريك في العملية التعليمية والتربوية.