3130 أسرة لاجئة استفادت من السلال الغذائية التي تتضمن مواد تموينية أساسية.
في إطار جهود قطر الخيرية الإغاثية المتواصلة التي تقدمها لصالح لاجئي الروهينغا لاسيما منذ بداية موجة لجوئهم الاخيرة الى بنغلادش في شهر أغسطس 2017م، وإلى دول الجوار الأخرى كميانمار فقد قامت قطر الخيرية مؤخرا بتوزيع مساعدات غذائية تمثلت بأكثر من 3130 سلة غذائية على لاجئي الروهينغا من خلال مكتبيها في بنغلادش والنيبال.
ففي بنغلادش قامت قطر الخيرية بتقديم 3000 سلة غذائية خلال شهر رمضان الكريم لـ3000 أسرة من اللاجئين المقيمين في المخيم الذي تعمل به قطر الخيرية.
أما في النيبال، فقد وزع مكتب قطر الخيرية بضواحي العاصمة كاتمندو سلالا غذائية لـ 130 أسرة من لاجئي الروهينغا الذين يسكنون في ثلاثة مخيمات صغيرة، اشتملت هذه السلال على مواد تموينية أساسية (الأرز، السكر، الزيت، العدس، البطاطا، الملح، الحليب الجاف والفحم)، بالإضافة إلى الأدوية .
وتعتبر المساعدات التي تقدمها قطر الخيرية والجهات الإنسانية الدولية الأخرى هي المصدر الرئيس لمعيشة لاجئي الروهينغا، خصوصا أنه لا يمكنهم العمل والحصول على الدخل أو الانتاج في ظل ظروفهم الإنسانية الاستثنائية .
اتفاق ثلاثي
الجدير بالذكر أنه وفي إطار اتفاق وتعاون ثلاثي وقع في شهر مايو الماضي بمدينة الدوحة كل من صندوق قطر للتنمية وقطر الخيرية والمفوضية السامية لشؤون اللاجئين على اتفاق تعاون ثلاثي يتعهد فيه كل من صندوق قطر للتنمية وقطر الخيرية بتقديم دعم مالي للمفوضية السامية لشؤون اللاجئين بقيمة 8.8 مليون دولار من أجل توفير خدمات أساسية للاجئين الروهينغا في بنغلادش.
وقد جاء ذلك التعهد توفير مساعدات منقذة للحياة للحد من المخاطر التي يواجهها اللاجئون الروهينغا ببنغلادش، نظرا لأن معاناتهم تتفاقم، خاصة أثناء موسم الأمطار والأعاصير.
وفي سياق ذي صلة فقد خصصت قطر الخيرية العام الماضي مبلغ 500 ألف دولار لتوفير المأوى للنازحين وللمشردين داخليا في ميانمار في إطار اتفاقية للعمل المشترك في مجال الاستجابة للازمات الانسانية مع المفوضية السامية لشؤون اللاجئين.
بدءا من 2012
يشار إلى أن قطر الخيرية قد باشرت تقديم مساعداتها الإنسانية التي خصصتها قطر الخيرية لنازحي الروهينغا في داخل ميانمار منذ عام 2012 في المجالات الصحية والغذائية وغير الغذائية والإيواء والمياه والاصحاح.
وقد زاد حجم المساعدات التي قدمتها قطر الخيرية لصالح نازحي الروهينغا بداخل ميانمار وللاجئين منهم ببنجلادش، بالتنسيق والتعاون مع المفوضية السامية لشؤون اللاجئين(UNHCR) ومع بعض المنظمات الدولية الاخرى، ومن خلال مكتبها الميداني في بنغلادش زاد عن 6 مليون دولار واستفاد منها أكثر من 500 ألف شخص.