يستأنف الوفد اليمني، بورقتي الدعم الدولي والرغبة في السلام، مشاركته في مشاورات الكويت بعد توقف دام 5 أيام، وذلك في أعقاب مشاورات دولية وإقليمية وضغوط مورست على الانقلابيين من أجل الرضوخ للقرارات الأممية.
في وقت كشفت فيه مصادر صحفية يمنية أن شركة النفط اليمنية أصبحت على مشارف الانهيار بعد أن تسبب الحوثيون في إيقاف نشاطاتها الخدمية، ومنح مخصصات النفط المستورد إلى عدد من تجار السوق السوداء.
وأوضحت المصادر أن الحوثيين سمحوا لتجار السوق السوداء ومن بينهم رجال أعمال مقربون قيادات في الجماعة باستيراد الوقود دون الرجوع إلى شركة النفط بعد منحهم تفويضا من وزارة المالية، حيث اعتبرت نقابة موظفي شركة النفط ذلك بأنه مؤامرة حوثية تمهد الطريق لخصخصة شركة النفط.
وأضافت المصادر، أن هناك حربا خفية وتهميشا من قبل الحوثيين لدور شركة النفط اليمنية، حيث إنهم يستفيدون من بيع المشتقات النفطية وفق الأسعار الموازية وبحسب سياسة السوق السوداء وأن دعمهم لرجال الأعمال الموالين لهم تسبب في سحب امتيازات الشركة وتجميد نشاطاتها الخدمية.
واتهم عدد من موظفي شركة النفط رئيس ما يسمى باللجنة الثورية، محمد علي الحوثي، على صفحاتهم بمواقع التواصل الاجتماعي بأنه أحد كبار تجار المشتقات النفطية، حيث يمتلك أكثر من 20 محطة لبيع المشتقات النفطية موزعة على العاصمة صنعاء وعدد من المحافظات الأخرى.
وحذّر موظفو الشركة من انهيار وشيك للشركة بسبب السياسات الخاطئة للحوثيين ومحاربتهم أنشطتها، فيما تداولوا كشفاً يبين مديونيات رجال الأعمال لصالح الشركة ويقدر حجم تلك المبالغ بمليارات الريالات.
ومن جهته قال الخبير في الشؤون الاقتصادية والمصرفية، الدكتور علي سالم عبيد، إن اقتصاد اليمن سيظل يعاني وضعاً كارثياً، ما إن يلبث أن يخرج من أزمة حتى تخلق أمامه أزمة جديدة، وكل تلك الأزمات الاقتصادية الكارثية ستكون على حساب الفقراء من المواطنين اليمنيين، منوها إلى أن اقتصاد اليمن يعتبر اقتصادا ريعيا إضافة إلى كونه منهكا من الحرب ويواجه كوارث اقتصادية كثيرة.