

نفذت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية حزمة متكاملة من المبادرات والبرامج النوعية، خلال الربع الأول من العام الحالي، بما يعكس رؤية مؤسسية شاملة تُعلي من قيمة الإنسان، وتصون كرامته، وتكفل حقه في الوصول إلى الخدمات بشكل يسير ومتكافئ.وأبرزت الوزارة في بيان أمس جهود إدارة البحوث والدراسات الإسلامية في بناء قاعدة بيانات متكاملة للموظفين من ذوي الإعاقة، بالتعاون مع إدارة نظم المعلومات، لافتة إلى توفر بيانات دقيقة تشمل نوع الإعاقة ومجال العمل، إلى جانب متابعة استكمال البيانات عبر التواصل المباشر مع الموظفين، واعتماد البيانات المكتملة لضمان دقتها، بما يسهم في بناء قاعدة معلومات دقيقة تدعم التخطيط السليم وتطوير السياسات الداعمة.
وأشارت الوزارة إلى جهود إدارة الموارد البشرية في تعزيز الشراكات وبناء القدرات، والتنسيق مع الجهات ذات العلاقة لتطوير برامج تدريبية موجهة لتمكين الموظفين من ذوي الإعاقة والمتعاملين معهم، بما يسهم في تحسين بيئة العمل وتيسير الإجراءات.
مبادرات نوعية وتواصل الإدارة العامة للأوقاف تقديم تقاريرها الدورية المتعلقة بمشروعات دعم الأشخاص ذوي الإعاقة، بما يعكس استدامة هذا التوجه ضمن برامجها الوقفية.وفي مبادرة نوعية، نفذت إدارة الشؤون الإسلامية بالوزارة مشروع طباعة «مصحف الرفيق» للمكفوفين بطريقة برايل بعدد 100 نسخة، ويضم كل مصحف ستة أجزاء، كما تم توفير100 قلم ناطق؛ دعمًا لتمكين الاشخاص المكفوفين من قراءة القرآن الكريم بسهولة. وبحسب بيان الوزارة أسهم مركز عبد الله بن زيد آل محمود الثقافي الإسلامي في دعم دمج ذوي الإعاقة من خلال إشرافه على مسابقة المدارس ضمن مسابقة قطر الدولية في الخط العربي «الرقيم»، بمشاركة أربع مدارس مخصصة لذوي الإعاقة، حيث تم تكريم 12 طالبًا وطالبة، في مبادرة تعكس حرص المركز على تنمية مواهبهم وقدراتهم ودمج ذوي الإعاقة مجتمعياً.
تيسير الإجراءات وتكييف الاختبارات
ونوهت الوزارة باتخاذ إدارة المساجد عددًا من الإجراءات التنظيمية الداعمة، شملت إضافة خانة خاصة في نظام التقديم لوظائف الأئمة والمؤذنين لتمييز ذوي الإعاقة، وتوفير كاتب من الموظفين لمساندة المختبرين من ذوي الإعاقة البصرية أثناء الاختبارات التحريرية، فضلًا عن تحديد مواعيد الاختبارات بما يتناسب مع ظروفهم الصحية، وتقديمهم في تحديد مواعيد الاختبارات ومنحهم أولوية في أدائها.وفيما يتعلق بالتوعية المجتمعية، أوضحت الوزارة أن مضامين الخطب المنبرية تعكس اهتمامها بالبعد الإنساني والصحي في الخطاب الديني، وأنها تناولت موضوعات مرتبطة بحقوق الإنسان.وأشارت الوزارة إلى جهود إدارة شؤون الحج والعمرة لتطوير خدماتها الإلكترونية عبر موقعها الرسمي، بما يسهّل على الراغبين في أداء فريضة الحج من ذوي الإعاقة إنجاز معاملاتهم دون الحاجة للحضور الشخصي، ويعزز من استقلاليتهم وتكافؤ فرصهم في الاستفادة من الخدمات.