عبد الله جلال.. بدأ الرحلة مع كتاب الله في عمر الرابعة

alarab
محليات 23 أبريل 2021 , 12:20ص
حامد سليمان

عبد الله مصطفى جلال، طالب بالصف الخامس في مدرسة أحمد منصور الابتدائية، يحفظ القرآن الكريم كاملاً، وشارك في عدد من المسابقات القرآنية، ويؤكد أن حفظ كتاب الله لا يؤثر على مذاكرة باقي المواد الدراسية.
وفي مداخلة له مع برنامج «كيف أصبحت» على إذاعة القرآن الكريم، قال عبد الله: أعانني الله على حفظ القرآن الكريم، وقد جعل الله سبحانه وتعالى أمي وأبي سبباً في أن يحفظاني القرآن، وقد حفظته لأُلبس والدي تاج الوقار.
من جانبه، قال مصطفى جلال «والد عبد الله»: بدأ عبد الله في حفظ القرآن الكريم بعمر 4 سنوات، وأخيه الكبير، وهو أكبر من عبد الله بعام ونصف، كان يعاني من تأخر في الكلام، فظل 4 سنوات لا يتكلم، وأول ما بدأ كان بحفظ القرآن الكريم، وقد حفظ وختم كتاب الله، فكان أول ما حفظ سورة الضحى، وبعدها لاحظنا أنه بدأ الحديث بطلاقة، وكان حفظه جيداً.
وأضاف: عبد الله ختم حفظ القرآن الكريم بالفصل الأول من الصف الخامس الابتدائي، وكان يمكن أن يختم الحفظ قبل ذلك بسنوات، ولكن لأنه مفرط في الحركة، الأمر الذي يجعله ينسى ما يحفظه سريعاً، على قدر ما هو متميز في الحفظ بسرعة، ولذا كنا حريصين على مراجعة قديم الحفظ مع تحفيظه آيات وسور جديدة.
وأكد أن حفظ القرآن الكريم لا يؤثر على دراسة الأبناء، مضيفاً: من أراد أن يعلم ابنه أي شيء، فعليه أن يحفظه القرآن الكريم في الصغر، فكتاب الله يجعل العقل نيراً يستوعب الكثير من الأشياء بسهولة ببركة القرآن، والورد اليومي يكون مقبولاً من حيث الوقت، فلا يؤثر على استذكار الأبناء لدروسهم، وهذا يرجع لاهتمام ولي الأمر بتحفيظ الأبناء.
القرآن باب لمختف العلوم 
وأردف: من يهتم باللغات والرياضيات فهو أمر جيد، ولكن من يهتم بالقرآن يفتح لابنه الباب لتعلم مختلف العلوم، وكان مستوى عبد الله ضعيفاً في الرياضيات، ولكن حينما أستذكر له دروسه أجد أنه يحصل الدروس بسرعة، لدرجة أنه يمل بسرعة لأن المعلومة تصل سريعاً.
وأشار إلى أن عبد الله حفظ القرآن الكريم بالمنزل على يد والديه، لافتاً إلى أن التعويل الكامل على المراكز في تحفيظ الأبناء للقرآن الكريم خيار غير صحيح، فلا بد أن يكون لولي الأمر دور في تحفيظ الأبناء، منوهاً بأن ثلاثة أرباع الدور يقع على عاتق ولي الأمر، وإن كان للمركز دور فلا يتجاوز الربع.