مؤسّسة قطر تفتتح مدرسة للأطفال المصابين بالتوحّد

alarab
محليات 23 أبريل 2016 , 06:44م
قنا
تستعد مؤسّسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع لافتتاح أكاديمية "ريناد"، وهي مدرسة مخصّصة للأطفال المصابين بالنوع الخفيف إلى المتوسط من اضطراب طيف التوحد. ومن المزمع فتح باب التسجيل للعام الدراسي 2016-2017 مطلع شهر مايو المقبل. وستوفر المدرسة في عامها الأول بيئة تعليمية للأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين ثلاثة إلى خمسة أعوام، تقدمها نخبة مؤهلة متخصصة من معلّمين وإداريّين. 

وتهدف هذه المدرسة إلى مساعدة هذه الفئة من الطلاب في الوصول إلى إمكانياتهم الكاملة، وزيادة ثقتهم بأنفسهم، وتشجيعهم على تحقيق النجاح، كما تعكس التزام مؤسّسة قطر المتواصل بتعهد جميع شرائح المتعلمين بالرعاية والعناية، وتعزيز قدرات المجتمع على استيعاب أبنائه على اختلاف قدراتهم.

وبهذه المناسبة قالت السيدة بثينة النعيمي، رئيس التعليم ما قبل الجامعي في مؤسّسة قطر: "تفعيلاً لرسالة مؤسّسة قطر في تنمية القدرات البشرية، وتلبيةً للحاجة المتزايدة إلى المدارس المتخصّصة التي تحتضن جميع شرائح المجتمع على تنوعها، كان القرار بإنشاء مدرسة للطلاب الذين يعانون من اضطراب التوحد، بهدف الوصول بهم إلى أقصى إمكانيّاتهم، وتزويدهم بالثقة والمهارات اللازمة للتعامل مع المستقبل، وذلك بالشراكة مع أسرهم والمجتمع ككل".

من جانبه أوضح الدكتور محمد وقار عظيم، رئيس قسم الطب بمركز السدرة للطب والبحوث، رئيس مجموعة العمل الوطنية للتوحد،عضو اللجنة العاملة على إنشاء المدرسة ان أكاديمية "ريناد" مدرسة عصرية تخدم الطلاب المصابين بالتوحد وعائلاتهم، ملبيةً بذلك إحدى الاحتياجات الرئيسة في دولة قطر.
كما أنها تمثل خطوة على الطريق الصحيح في جهود المؤسسة الرامية لتحقيق التقدم والتنمية الشاملة بدولة قطر، وإشراك المجتمع بأكمله في هذه الجهود".

وأضاف: "أن أكاديمية "ريناد"، تهدف إلى تشجيع الطلاب الذين يعانون من اضطراب طيف التوحد على الوصول إلى إمكانياتهم الكاملة، بحيث يكتسب كل طالب المهارات اللازمة لمساعدته على الاندماج في المجتمع، وفي أن يصبح عضوًا منتجًا فيه". 

بدورها، قالت السيدة شِري ميلِر، مدير أكاديمية "ريناد": "إنّني في غاية الحماسة لقيادة هذا المشروع المهم في قطر. وأنا متأكدة من أنّ هذه الأكاديمية ستمهد الطريق أمام المدارس لتعزيز الدعم الذي تقدمه للطلاب الذين يعانون من اضطراب طيف التوحد في المستقبل. ونحن، في أكاديمية ريناد، لن نقدم منهجًا حيويًا رائعًا فحسب، ولكننا سنوفر أيضًا مركز تواصل يقدم خدمات التدريب والتوعية للمجتمع. وسيتلقّى الآباء ومقدمو الرعاية تدريبًا مكثفًا لكي يتمكنوا من بناء علاقات سليمة مع أبنائهم بشكل أفضل. كما أنّنا نأمل في عقد اتفاقيّات شراكة مع الجامعات والمستشفيات في قطر، على غرار مركز السدرة للطب والبحوث، من أجل تقديم خدمات الرعاية الصحية والدعم للعائلات، وزيادة التوعية بمرض التوحد في البلاد". 

أ.س/س.س