

يشهد مضيق هرمز في الوقت الراهن شللا شبه تام بفعل الحرب في الشرق الأوسط، علما أن نحو خُمس النفط الخام العالمي والغاز الطبيعي المسال يمرّ في الأوضاع العادية في هذا الممر البحري الاستراتيجي.
وفي ما يأتي خمس نقاط أساسية تتعلق بإغلاق المضيق:
24 حادثا أمنيا
منذ الأول من مارس، تعرضت 24 سفينة تجارية من بينها 11 ناقلة نفط لهجمات، أو أبلغت عن حوادث في الخليج أو مضيق هرمز أو خليج عُمان، وفقا لهيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية («يو كاي أم تي أو»).
وتضاف إلى ذلك أربع هجمات استهدفت أنواعا مختلفة من السفن، أعلن الحرس الثوري الإيراني مسؤوليته عنها، لكن لم تؤكدها السلطات الدولية.
8 قتلى
منذ بداية النزاع، قُتل ثمانية على الأقل من البحارة أو عمال الموانئ في حوادث شهدتها المنطقة، بحسب المنظمة البحرية الدولية («آي أم أو»).
ولا يزال أربعة آخرون في عداد المفقودين، فيما أصيب عشرة بجروح.
تراجُع حركة العبور
بنسبة 95%
كان المضيق يشهد عادة نحو 120 عملية عبور يوميا، لكنّ عددها لم يتجاوز 77 خلال الأسبوعين اللذين أعقبا اندلاع الحرب، بحسب شركة البيانات البحرية «لويدز ليست».
بين الأول من مارس و21 منه، قامت سفن تجارية بـ124 عملية عبور فقط، بحسب بيانات شركة «كبلر»، أي بتراجع قدره 95 في المائة. وقامت ناقلات نفط وغاز بـ75 عملية من هذه العمليات، وأبحر معظمها شرقا الى خارج المضيق.
20 ألف بحّار عالق
يبلغ عدد البحّارة العالقين في المنطقة نحو 20 ألفا، إضافة إلى ركاب سفن رحلات سياحية، وعمال موانئ، وفرق العمل البحرية في عرض البحر، وفقا للمنظمة البحرية الدولية.
وتقدّر المنظمة عدد السفن الموجودة راهنا في تلك المنطقة بنحو 3200 على الأقل، ثلثاها «سفن تجارية كبيرة تنشط في مجال التجارة الدولية».
وقالت شركة الاستشارات البحرية كلاركسونز في 18 مارس إن 250 ناقلة نفط موجودة حاليا في الخليج، أي ما يشكّل خمسة في المائة من إجمالي الخام المحمول عبر الناقلات عالميا.
ارتفاع سعر وقود السفن 90%
ارتفع سعر وقود السفن بنسبة 90 في المائة منذ بداية الحرب، بحسب مرصد الملاحة البحرية «شيب أند بانكر».
وفق بيانات «كلاركسونز»، تضاعفت كلفة شحن برميل من النفط الخام الى 10 دولارات منذ بدء السنة الجارية.