مديرة مدرسة الهداية: رعاية متطورة لطلابنا ذوي الاحتياجات

alarab
محليات 23 مارس 2022 , 12:14ص
الدوحة - العرب


تعد مدرسة الهداية الحكومية لذوي الاحتياجات الخاصة بمنطقة الصخامة واحدة من المدارس المتطورة؛ بفضل الدعم المستمر من وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي ويعمل الكادر الإداري بالمدرسة على ترجمة سياسات وخطط وتوجهات الوزارة في نشر وتحسين جودة التعليم لكل فئات المجتمع، كما تقوم المدرسة بتقديم الرعاية والاهتمام للطلاب من أجل إعادة تأهليهم وإدماجهم في الحياة الطبيعية.
وتعتمد المدرسة على التكنولوجيا المساعدة في تطوير قدرات الطلبة وتنمية مهاراتهم؛ من خلال الاعتماد على أحدث الأجهزة الإلكترونية التي تساعد المدرس في عمله، وتفتح مدارك التلاميذ، ومنها الأجهزة الحديثة التي تساعد على تطوير الحركة والتوازن، وضبط الاعصاب والتحكم في الانفعالات، وذلك من خلال الرسم الإلكتروني، ومتابعة الأشكال الهندسية المختلفة مع الألوان والنغمات الموسيقية، التي تحفز التلاميذ على اللعب والحركة، وهناك أجهزة أخرى للرسم عبر الشاشة التي تعمل على تنمية القدرة في التحكم والسيطرة، وخلق روح التحدي عند ذوي الهمم.
وأكدت مديرة المدرسة السيدة لطيفة محمد النعيمي أن المدرسة تهتم بالدورات التدريبية المتخصصة للمعلمين؛ من أجل رفع مستوى قدراتهم للتعامل مع الأجهزة الحديثة بأفضل وأبسط صورة ممكنة؛ لافتة إلى أن المدرسة تضم 63 طالباً وطالبة، أعمارهم تتراوح بين 6 إلى 11 عاماً، تم تقسيمهم إلى فصول مختلفة حسب نسبة الإعاقة ونوعها، ويتم التعامل مع الحالات بصورة فردية وأحياناً جماعية حسب نوع النشاط، وأضافت أن عدد موظفي الكادر الأكاديمي 26 معلمة، إضافة إلى الأخصائيات الاجتماعيات والنفسيات.
 وأشارت إلى الدور البارز والفعال في المدرسة للخدمات المساندة - كالعلاج الوظيفي، وعلاج النطق، والعلاج الطبيعي- في تقديم الجلسات العلاجية التي يحتاجها طلاب ذوو الاحتياجات الخاصة؛ بالتعاون مع منسقات التربية الخاصة، وبإشراف نائب المدير للشؤون الأكاديمية الأستاذة ريم العجي،  وأكدت أن المدرسة تمكنت من تأهيل 5 طلاب العام الماضي ليتم قبولهم في المدارس الحكومية، وهناك مرشحان من الطلبة للانضمام قريباً إلى المدارس الحكومية والاندماج مع الطلاب الآخرين. وأشارت إلى أن الطلاب يخضعون لامتحانات متعددة وبرامج دراسية خاصة؛ حتى يتم استيعابهم في المدارس الحكومية، التي تُعدّ مفتاحهم للاندماج مع الحياة العامة. وأكدت تعاون أولياء الأمور من خلال مجلس الأمناء، وأنه العامل الأساسي والمهم لنجاح العملية التعليمية لذوي الاحتياجات؛ لأن التعاون المستمر بين المدرسة والأسرة يحقق النجاح الكبير والمنشود لهما، وفي أحيان كثيرة يختصر وقت التعامل مع الحالات.