روسيا تعرض على إيران شراء أحدث صواريخها المضادة للطائرات
حول العالم
23 فبراير 2015 , 04:30م
رويترز
نسبت تقارير إعلامية إلى رئيس مجموعة روستيك الروسية للدفاع سيرجي تشيميزوف قوله، اليوم الاثنين، إن روسيا عرضت على إيران شراء أحدث صواريخها المضادة للطائرات، وهو الصاروخ أنتي-2500.
ويأتي العرض الروسي بعد فشل صفقة لإمداد إيران بصواريخ إس-300 الأقل قوة، وذلك بسبب ضغوط غربية.
ونقلت وكالة تاس للأنباء عن تشيميزوف قوله إن طهران تدرس العرض حاليا.
وكانت روسيا قد ألغت عقدا لإمداد إيران بصواريخ إس-300 أرض جو تحت ضغوط غربية في 2010، وتقدمت إيران فيما بعد بدعوى تحكيم دولية بقيمة أربعة مليارات دولار ضد روسيا في جنيف، لكن ظل التحالف بين الدولتين قائما.
وضغطت الولايات المتحدة وإسرائيل على روسيا لمنع مبيعات الصواريخ، وقالتا إنها قد تُسْتَخْدَم في حماية المنشآت النووية الإيرانية من ضربات جوية ممكنة في المستقبل.
ولم يصدر رد فوري على تصريحات تشيميزوف من جانب إيران ولا إسرائيل ولا الولايات المتحدة.
ونُقِل عن تشميزوف قوله: "فيما يتعلق بإيران عرضنا صواريخ أنتي-2500 بدلا من إس-300، وهي تدرس الأمر، لم يُتَّخَذْ قرارٌ بعد".
وتشمل مجموعة روستيك شركة روسوبورون إكسبورت الحكومية العملاقة لتصدير السلاح، التي تملك الحقوق الحصرية لاستيراد السلاح وتصديره في روسيا.
ونظام أنتي-2500 النسخة المطورة من نظام إس-300 في الدفاعي الذي يعود لثمانينيات القرن الماضي، وتقول شركة ألماز أنتي - التي تصنعه - إنه يمكنه حمل صواريخ تتحرك بسرعة 4500 متر في الثانية، ويصل مداها إلى 2500 كيلو متر.
ويصل مدى الصاروخ إس-300 إلى نحو 201 كيلو متر، وأثارت روسيا توترا مع الغرب بمحاولة بيعه لسوريا ودول أخرى بمنطقة الشرق الأوسط.
وذكرت تاس أن تشيميزوف قال للصحافيين إن صراعات الشرق الأوسط ساعدت على تعزيز مبيعات الأسلحة الروسية.
ونقل عنه قوله: "لا أخفِي الأمر، والجميع يفهمون هذا، كلما زادت الصراعات اشتروا منا سلاحاً. المبيعات مستمرة في النمو رغم العقوبات. ومعظمها من أمريكا اللاتينية والشرق الأوسط".
وأضاف أن قيمة مبيعات السلاح الروسي إلى الخارج بلغت 13 مليار دولار في المجمل العام الماضي.
وكانت الحكومة الأمريكية قد فرضت عقوبات على تشيميزوف في أبريل، فيما يتعلق بدور روسيا في الأزمة الأوكرانية.