

انطلقت أمس بطولة كأس الأمم الأفريقية المغرب 2025، وسط تواجد 11 لاعبا من دورينا في الحدث الأفريقي الكبير ولعل هذه البطولة جاءت في وقت غير مناسب للأندية التي تضم في صفوفها محترفين ينضمون بصفة أساسية لمنتخبات بلادهم في المباريات الدولية ولذلك الأندية ستعيش في مأزق كبير خاصة أن المحترفين هم الأساس في الأندية ويتم الاعتماد عليهم بشكل كبير في المباريات، ومن هنا يجب القول إن كأس الأمم الأفريقية تهدد طموح أنديتنا، لأنها ستأتي في وقت صعب للغاية وأثناء إقامة الجولات بصفة دائمة، حيث يعود دورينا للنشاط مرة أخرى بعد التوقف بسبب كأس العرب يوم السبت المقبل بإقامة الجولة الأخيرة في القسم الأول من دوري نجوم بنك الدوحة للموسم الحالي 2025ـ 2026.
ثلاثي الزعيم
سيفتقد السد ثلاثياً من لاعبيه الذين سيلعبون في بطولة كأس الأمم الأفريقية وهم من الركائز المهمة والأساسية للزعيم، وهم رومان سايس لاعب المنتخب المغربي وأبرز مدافعيه، بجانب لاعب منتخب مالي محمد كمارا، وأيضا يوسف عطال الذي سيلعب في صفوف المنتخب الجزائري، ويحتل السد المركز الرابع في دوري نجوم بنك الدوحة برصيد 17 نقطة، وبالتأكيد لا يريد فقدان العديد من النقاط خاصة أنه مع قيادة فنية جديدة مع المدرب الإيطالي مانشيني.
فرجاني ساسي
الغرافة سيكون مضطراً لافتقاد نجم خط الوسط فرجاني ساسي لاعب المنتخب التونسي والذي يشارك بصفة أساسية مع منتخب بلاده والتي كانت آخرها بطولة مونديال العرب، ومما لا شك فيه أن الفهود سيخسر لاعبا بقيمة كبيرة مثل فرجاني باعتبار أيضا أن الغرافة لا يريد فقدان أي لاعب في صفوفه نظراً للمنافسة القوية على لقب دوري النجوم هذا الموسم ويقدم فرجاني عروضا طيبة مع الغرافة ويتصدر الترتيب مع الفهود برصيد 25 نقطة.
تأثر للشمال
يعتبر ثنائي فريق الشمال، الجزائري بغداد بونجاح والتونسي نعيم السليتي من أهم الأوراق التي يعتمد عليها الفريق ومن الأسباب الرئيسية في تقديم الفريق عروضا طيبة ورائعة هذا الموسم باحتلال الشمال المركز الثاني برصيد 21 نقطة عن جدارة واستحقاق. بغداد من أبرز المهاجمين ويعد قوة كبيرة في صفوف الفريق الشمالي ليس هذا الموسم فقط ولكن من الموسم الماضي أيضا، ونفس الوضع بالنسبة للنجم التونسي نعيم السليتي ولذلك سيهدد غياب هذا الثنائي طموح الشمال والذي يأمل التواجد في مربع الكبار هذا الموسم والمنافسة بقوة على الألقاب.
ثلاثي الوكرة
يضم نادي الوكرة ثلاثيا من أهم أوراقه في التشكيلة الأساسية والذين سيغادرون صفوف الفريق في كأس الأمم الأفريقية، وهم المصري حمدي فتحي، والجزائري رضوان بركان والأنجولي دالا، ويعتبر الثلاثي من الأسماء الرائعة مع النواخذة ويعتمد عليهم المدرب الإسباني مورينو ولذلك سيلاقي صعوبة كبيرة في تعويض البديل في المرحلة التي ستقام فيها البطولة.
بلماضي سيعاني
قدم عادل بولبنية لاعب الدحيل ونجم المنتخب الجزائري بطولة رائعة بمونديال العرب بعد الأداء الرائع والسلس في جميع مباريات محاربي الصحراء رغم وداع المنتخب البطولة من ربع النهائي، ولذلك سيكون بولبنية من ضمن العناصر التي ستنضم لقائمة بطل أفريقيا في النسخة القادمة مع المنتخب الجزائري وسيسبب هذا الغياب معاناة كبيرة للجهاز الفني للدحيل بقيادة الجزائري جمال بلماضي الذي ليس في حمل غياب العناصر الأساسية في ظل النتائج المتراجعة للفريق هذا الموسم خاصة على الجانب المحلي.
نجم القطراوي
سيفتقد نادي قطر واحداً من أبرز لاعبيه وهو فايز سليماني لاعب منتخب جزر القمر وهذا الغياب سوف يتسبب في أزمة حقيقية للمدرب الإسباني ماركيز لوبيز باعتبار أن اللاعب من أهم الأوراق الهجومية للملك القطراوي هذا الموسم.
ما هي الحلول؟
أخيراً وعقب ذكر أسماء اللاعبين، السؤال هنا.. كيف سيتعامل مدربو هذه الأندية مع الغيابات المؤثرة التي تأتي في وضع حرج من الموسم؟ وهل سنشاهد أسماء جديدة مميزة من اللاعبين المواطنين تحت 23 عاماً؟ ولكن الأكيد أن المدربين لديهم الخطة الكاملة للتعامل مع هذا الأمر ودرسوا الأمر تماماً وسيتم التعرف على العديد من الأمور في المباريات القادمة.