

شهدت بطولة كأس العرب حضورًا جماهيريًا قياسيًا، ودفاعًا محكمًا للمنتخب المغربي، وهدفًا رائعًا لأسامة طنان في المباراة النهائية، ومهارة علي علوان في تنفيذ ركلات الجزاء، وغيرها الكثير، طبقا لموقع الفيفا حيث أوضح أن 84,517 متفرجًا شاهدوا المباراة النهائية التي تُوِّج فيها المنتخب المغربي على حساب الأردن في ملعب لوسيل، في رقم قياسي جديد للحضور الجماهيري. وكان «أسود الأطلس» طرفًا أيضًا في تحطيم الرقم القياسي السابق خلال دور المجموعات، حين حضر 78,131 متفرجًا فوزهم على السعودية في الجولة الثامنة.
واحتاجت المنتخبات المنافسة إلى 498 دقيقة لكسر الصلابة الدفاعية للمغرب في هذه النهائيات. البداية جاءت بهدف عكسي سجّله المدافع محمد بولكسوت بعد 56 دقيقة من مباراة الافتتاح أمام جزر القمر، قبل أن يفرض فريق طارق السكتيوي نفسه بسلسلة من أربع مباريات متتالية بشباك نظيفة. واستمر هذا الصمود حتى الدقيقة 48 من المباراة النهائية، حين نجح علي علوان في إنهائه بهدف التعادل بضربة رأس.
وافتتح أسامة طنان التسجيل للمغرب في المباراة النهائية بتسديدة مذهلة من مسافة 64 ياردة. الجناح المغربي استلم الكرة قبل منتصف الملعب، واكتفى بلمسة واحدة، ثم أرسل كرة ساقطة مذهلة من فوق الحارس يزيد أبو ليلى إلى الشباك الأردنية بعد أربع دقائق فقط على صافرة البداية .
لم تمضِ سوى 45 ثانية على انطلاق الشوط الثاني من مواجهة ربع النهائي بين الجزائر والإمارات، حتى منح عادل بولبينة التقدم لمنتخب بلاده بتسديدة قوية. وكانت هذه المرة الثانية التي يسجل فيها «محاربو الصحراء» خلال الدقيقة الأولى من الشوط الثاني، بعدما جاء هدفهم المبكر السابق عبر هدف عكسي سجّله سعد ناطق في مرمى منتخب بلاده خلال الفوز على العراق في دور المجموعات.
18 ركلة ترجيحية
تأهلت الإمارات العربية المتحدة إلى نصف النهائي على حساب الجزائر عبر ركلات ترجيح درامية، عقب التعادل 1-1 في الوقت الأصلي. وشهدت السلسلة رقمًا قياسيًا في كأس العرب بتنفيذ 18 ركلة، قبل أن تحسم الإمارات بطاقة العبور بفوزها 7-6.
6 أهداف
أنهى علي علوان، مهاجم المنتخب الأردني، البطولة في صدارة الهدّافين برصيد ستة أهداف. واللافت أن خمسة من هذه الأهداف جاءت من ركلات الجزاء، أي ما يعادل نصف إجمالي الأهداف المسجلة من علامة الجزاء في المسابقة.
5 ركلات
في فوز الإمارات العربية المتحدة على الجزائر بركلات الترجيح في ربع النهائي، سجّل خمسة من أصل سبع ركلات لاعبون دخلوا من دكة البدلاء. حيث أعاد علي صالح فريقه إلى التعادل 2-2، قبل أن ينجح عصام فيصل وسلطان عادل وكوامي أوتون في التسجيل تباعًا. وحسم ريتشارد أكونور التأهل بركلة الفوز، بعد أن أخفق نوفل خاسيف في تحويل محاولته إلى الشباك.
ثنائية في النهائي
سجّل كلٌّ من علي علوان وعبد الرزاق حمد الله ثنائية في المباراة النهائية. ودخل حمد الله من دكة البدلاء ليحرز هدف التعادل في الدقيقة 88، قبل أن يوقّع على هدف الفوز خلال الوقت الإضافي. وجرت المواجهة في الذكرى الثالثة للمباراة التاريخية التي تبادل خلالها ليونيل ميسي وكيليان مبابي التسجيل في نهائي كأس العالم على الملعب ذاته.