

خلص الزعيم السداوي على صقور برزان بنصف درزن أهداف في ختام مباريات الجولة الثانية عشرة لدوري إكسبو ليعزز الزعيم صدارته في جدول ترتيب الدوري بعد أن رفع رصيده إلى 31 نقطة بفارق أربع نقاط عن مطارديه «الغرافة والوكرة» وكان السد قد أنهى المباراة مبكرا في أقل من ثلث ساعة بعدما سجل ثلاثة أهداف دفعة واحدة حسم بها اللقاء وأنهى المباراة تماما. ولو نظرنا للمباراة نجد أن السد أنهى اللقاء مبكرا ودب اليأس للاعبي أم صلال ولم يظهر الصقور كما كان متوقعا من الجميع بل إن السد دخل اللقاء بحرص واحترام واستفاد من اللقاء السابق بين الأهلي والدحيل، كما أنه لعب المباراة وهو يفكر في الفارق بينه ومطارديه كل هذه العوامل جعلت لاعبي السد يدخلون اللقاء بقوة وحماس واستطاع أن يعبر الصقور بسهولة مطلقة
وجاءت الأهداف الـ 6 عن طريق كل من «جونزالو وحسن الهيدوس (هدفان) وأكرم عفيف (هدفان) وجيلرمي توريس في الدقائق 10 و14 و19 و44 و49 و70» وبهذا الفوز رفع السد رصيده إلى 31 عزز بها صدارته للدوري وأكد إصراره على استعادة الدرع، بينما تجمد رصيد أم صلال عند 15 نقطة في المركز السابع.
وتلاعب الزعيم بصقور برزان وبدفاعهم، وتفوق هجوميا بشكل غير عادي منذ الدقائق الأولى وضغط بكل قوة وأربك دفاع أم صلال الذي لم يستطع التصدي لتحركات وانطلاقات أكرم عفيف وحسن الهيدوس وجونزالو وبغداد بو نجاح.
وانهال الهجوم السداوي بالأهداف في وقت مبكر بفضل السرعة التي تفوقت على الأداء الدفاعي البرتقالي والذي عانى كثيرا وأخفق في إيقافه بشتى الطرق.
كان من الطبيعي أن يختفي هجوم أم صلال مع تراجع الفريق بكل لاعبيه إلى الدفاع للتصدي للتفوق الهجومي السداوي.
وتفوق الزعيم مبكراً وواصل الهجوم السريع وخطف الهدف الأول من عرضية انتهت الى جونزالو داخل المنطقة خطفها بيسراه في الشباك في الدقيقة العاشرة، وبعدها بأربع دقائق أضاف حسن الهيدوس الهدف الثاني بعد عرضية جونزالو، وفي الدقيقة 19 خطف أكرم عفيف الهدف الثالث من عرضية اوتافيو.
يهدأ السد بعد الهدف الثالث لكنه ظل الأفضل والأقرب إلى المرمى، فيما حاول أم صلال عمل أي شيء وتقليص الفارق.
يعود الزعيم لهجومه السريع وهجومه الضاغط في الدقائق الأخيرة وينجح في خطف الهدف الرابع لأكرم عفيف من عرضية اوتافيو.
واستمر الزعيم في تفوقه الهجومي وواصل مهرجان الأهداف وأضاف هدفين عن طريق حسن الهيدوس وجيلرمي توريس في الدقيقتين 49 و70 لتتحول الدقائق الأخيرة من عمر المباراة هادئة رغم محاولات الزعيم زيادة غلته التهديفية بعدما «خلص» الزعيم على المباراة تماما في الوقت الذي دب اليأس في نفوس لاعبي أم صلال بعد النتيجة الثقيلة خاصة وأنها أثقل هزيمة لأم صلال هذا الموسم.