

الزيارة السامية لحضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم حفظه الله ورعاه لـ استاد البيت الرياضي واطلاع جلالته مع أخيه حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، على اللمسات النهائية لإنطلاق كأس العرب الذي سيبدأ في ٢٨ نوفمبر الجاري والمرحلة الأخيرة لاستضافة قطر لمونديال كأس العالم ٢٠٢٢ لها مدلولات رياضية كبيرة للقائدين و للبلدين.
تعد هذه الزيارة التاريخية لقطر لجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم منذ توليه الحكم منذ ١١ يناير ٢٠٢٠م تقدم للكثير من الأبعاد التعاونية والتي تم اليوم الإعلان عنها ( العسكرية والاقتصادية والسياحية والاستثمارية) والتي يتضح جليا مدى اهتمام القيادتين في تحقيق التطور والنماء والازدهار لشعب البلدين.
ملامح الزيارة السلطانية التي قام بها جلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم لأحد أهم الملاعب التي ستستضيف أكبر بطولة كروية في العالم وهي مونديال قطر تعطي مؤشرات كبيرة للشراكة الرياضية بين مسقط والدوحة وتؤكد على دعم السلطنة للأخوة الأشقاء في قطر نحو تميزهم في استضافة كأس العالم ٢٠٢٢ والذي يقام لأول مرة على مستوى الوطن العربي.
وربما التفاؤل الرياضي الكبير الذي يتطلع له الرياضيون في قطر وعمان يستند على خلفيات رياضية تاريخية للقيادتين و اللتان ساهمتا منذ عقود في تطوير ودعم الرياضة في البلدين فجلالة السلطان هيثم بن طارق تأسس على يده الاتحاد العماني لكرة القدم عام ١٩٨٣م وكان أول رئيس للاتحاد العماني لكرة وشخصية تعشق الرياضة وتدعم قطاع الشباب والرياضة لذلك وضع مسؤولية قيادة الرياضة بالسلطنة لنجله صاحب السمو السيد ذي يزن بن طارق وزيرا للثقافة والرياضة والشباب وهذا يعزز المكانة الرياضية لدى جلالته واهتمامه بهذا القطاع الهام.
فيما يعرف حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني بشغفه الرياضي وحبه لتفاصيلها وتوليه مسؤوليات رياضية من رئاسته للجنة الاولمبية القطرية ومساندته ووقفته الصارمة والقوية في وجه الرياح العاتية التي هبت لسنوات في وجه مشروع مونديال قطر ٢٠٢٢ حتى أصبح اليوم نسخة يفخر ويفاخر بها العرب والعالم.
لسنوات طويلة وأنا أتابع بشغف الرياضة العمانية والخليجية والعربية عن قرب ولكن أشعر اليوم وهو من أجمل الأيام الرياضية عندما أشاهد قيادتين خليجيتين تقفان جنبا الى جنب لتأكيد التعاون والتعاضد المشترك من أجل حدث ستشهده المنطقة الخليجية والعربية لأول مرة بهذا الشكل والاستعداد..ومن المؤكد بأن بعد هذه الزيارة الرياضية السلطانية لقطر هناك أخبار رياضية سارة.