تلقي ترشيحات المشاركة بجائزة أدب الطفل.. أول يناير المقبل

alarab
محليات 22 نوفمبر 2021 , 12:40ص
الدوحة - العرب

تحت رعاية سعادة الشيخ عبدالرحمن بن حمد آل ثاني وزير الثقافة، أعلنت وزارة الثقافة إطلاق الدورة التاسعة لجائزة الدولة لأدب الطفل بحضور أعضاء لجنة أمناء الجائزة. وحددت الجائزة أول يناير المقبل لبدء تلقي الترشيحات للأعمال المشاركة في هذه الدورة حيث يستمر استلام الطلبات حتى نهاية ابريل 2022.
وقالت السيدة مريم ياسين الحمادي نائب رئيس لجنة أمناء جائزة الدولة لأدب الطفل، خلال مؤتمر صحفي إن إطلاق الدورة التاسعة جاء بالتزامن مع اليوم العالمي للطفل الذي يوافق العشرين من نوفمبر من كل عام، وضمن فعاليات الدوحة عاصمة الثقافة في العالم الإسلامي، لتأكيد رسالة وزارة الثقافة على الاهتمام بالطفولة والنشء وكل ما يدعم بناء شخصية الطفل العربي، مشيرة إلى أنه تم تحديد خمسة مجالات للجائزة في دورتها الجديدة هي: القصة والرواية، الشعر، النص المسرحي، أغاني الأطفال، الدراسات الأدبية.
وأكدت الحمادي أن الجائزة لها مكانة مرموقة وسمعة طيبة ومصداقية على مستوى العالم العربي في مجال الطفولة، ويتنافس عليها عدد كبير من الأدباء والمبدعين والفنانين من مختلف أرجاء الوطن العربي، مشددة على أن الجائزة تسعى لتكون عنوانا إبداعيا متميزا بين جوائز أدب الطفل ليس على مستوى العالم العربي فحسب بل في العالم.
وتابعت أن الجائزة تواصل جهودها من أجل إنتاج أعمال رفيعة المستوى في مجالات ادب الطفل يكون من شأنها تنمية قدرات الطفل الأدبية والثقافية وخلق الوعي الأدبي لديه وإثراء المكتبة القطرية والعربية بالأعمال الأدبية والفنية وتعزيز الهوية العربية الإسلامية.
وأوضحت أن الجائزة خلال دورتها التاسعة سوف تشهد تحوّلاً نحو اعتماد الأعمال المنشورة في التنافس على نيل الجائزة، والتي كانت مقصورة على الأعمال غير المنشورة سابقا، مشيرة إلى أن هذا الاجراء جاء لدعم المبدعين والمثقفين بعد تبعات جائحة كورونا « كوفيد 19 «. وتشمل هذه الدورة الأعمال التي نشرت في أعوام 2019، 2020، 2021، والتي تخاطب الفئة العمرية من الطفولة المبكرة وحتى سن اليافعين، حيث سيتم تقسيم الأعمال المرشحة إلى ثلاث فئات، فئة ما قبل المدرسة من 3 وحتى 5 سنوات، وفئة من 6 وحتى 10 سنوات، وفئة اليافعين من 10 وحتى 19 سنة، على أن يكون العمل المقدم للجائزة في طبعته الأولى مع ضمان حقوق الملكية الفكرية..
وتابعت أن المشاركة تكون عن طريق تقديم الأعمال والمشاركات عبر الموقع الالكتروني للجائزة ومن خلال نموذج طلب الترشيح (الاستمارة). وأشارت الحمادي إلى رعاية سعادة الشيخ عبدالرحمن بن حمد آل ثاني وزير الثقافة للجائزة وأن اللجنة تقوم بدورها المخصص بالجائزة ودعم المبدعين بينما تقوم وزارة الثقافة من خلال أجهزتها المختصة بأدوار متعددة في دعم ثقافة الطفل بشكل عام، مثل قيام ملتقى الناشرين بمعرض أدب الطفل وقيام الملتقى القطري للمؤلفين بالتركيز على أدب الطفل من خلال البرامج والندوات المتعددة.
ودعت المؤلفين والناشرين في دولة قطر والدول العربية جميعا للمشاركة في الجائزة.
ومن جانبه، أكد الدكتور مراد مبروك، عضو لجنة أمناء الجائزة، حرص الجائزة على تشجيع الكتاب والأدباء المبدعين من القطريين والعرب على إنتاج أعمال رفيعة المستوى في مجالات أدب وفنون الطفل، من شأنها إثراء المكتبة القطرية والعربية، وترسيخ مفهوم الهوية الحضارية والفكرية لهذا الجيل، وتعزز الانتماء والقيم الإنسانية لديه، إلى جانب تنمية الوعي الثقافي والحضاري، فضلاً عن تعزيز جسور التواصل بين الأجيال.
وحول مدى حضور اللغة العربية في الجائزة. قال د.مراد مبروك إنها حاضرة في جميع مجالات الجائزة، وأنّ الجائزة تسعى إلى ترسيخ العملية الإبداعية، عبر لغة فنية راقية، بعيدة عن اللغة المتقعرة، ليكون من مخرجات أعمال الجائزة منتج راق، يحذو حذوه المعنيون بأدب وفنون الطفل.
وأضاف أنَّ آليات تحكيم الجائزة تعتمد على النظر إلى المستويات النوعية المترشحة للجائزة، ثم تحكيمها من قبل لجنة متخصصة، ليتمَّ بعدها اختيار أفضل الأعمال المميزة، وفق معايير دقيقة لكل فئة، ليتم بعد ذلك حصر أعلى الدرجات الموجهة للأعمال المترشحة، وإذا كان هناك تقارب في الدرجات، فإنه يمكن توزيع الجائزة مناصفة، مؤكدًا حرص لجنة أمناء الجائزة على تحقيق الشفافية الكاملة والدقة المتناهية في عملية تحكيم الجائزة، من قبل اللجنة المختصة.
ومن جهتها قالت الأستاذة أسماء الكواري عضو لجنة أمناء جائزة الدولة لأدب الطفل إن الجائزة تقدم الدعم للمؤلفين والناشرين وخاصة بعد تبعات جائحة كورونا، مؤكدة أن الجائزة تسهم في تعزيز الابداع الثقافي الخاص بالطفل على المستوى العربي وأنها تتميز بمجالات قلما يكون هناك اهتمام بها مثل مسرح الطفل أو الدراسات الأدبية الخاصة بأدب الطفل ما يعزز انتاج ثقافي متنوع يحافظ على هوية الطفل العربي.
وبدورها، قالت الأستاذة ريم الماجد، مسؤول المنصات الالكترونية للجائزة، إنه يتم استقبال المشاركات عن طريق الموقع الالكتروني للجائزة، وأنه بإمكان المتقدمين معرفة تفاصيل الترشح للجائزة من خلال الدليل المرفق على الموقع الالكتروني والذي يوضح الشروط والمعايير المشاركة في الجائزة.
وحول طريقة تقديم الطلب قالت إنها تنقسم الى قسمين، الأول الدخول إلى الموقع الالكتروني لجائزة أدب الطفل، ثم إرفاق السيرة الذاتية للمترشح وإسهاماته الأدبية أو الفنية إن وجدت، ليأتي القسم الآخر، والخاص بتعبئة الاستمارة وطبعاتها من الموقع وتوقيعها، مع توجيه خطاب الترشيح من الجهة المرشحة إن وجد، بجانب تقديم نسخة PDF من العمل المقدم للجائزة.
وأضافت أنه بعد التقديم عبر الموقع يتم إرسال نموذج طلب الترشيح مطبوعاً من الموقع الالكتروني بعد تعبئته وتوقيعه، مع إرفاق خمس نسخ ورقية من العمل الأدبي أو الفني المقدم للجائزة، ونسخة DVD أو «فلاش» من العمل الفني أو الأدبي المترشح للجائزة، على أن يكون الارسال إلى مقر الجائزة عن طريق البريد المسجل أو التسليم المباشر.
ويحصل الفائز في كل مجال من المجالات المعلن على جائزة مالية قدرها 200 ألف ريال، وفي حالة تعدد الفائزين في المجال الواحد يقسم مبلغ الجائزة بينهم بالتساوي، ويمنح الفائز ميدالية ذهبية مع براءتها وشهادة تقدير.