قال هانس أودو موتسل سفير جمهورية ألمانيا الاتحادية لدى دولة قطر إمن وحدة الأعمال المشتركة للتجارة والاستثمار التي تأسست على هامش مؤتمر برلين تحت رعاية حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، تمهّد الطريق أمام استثمارات قطرية إضافية تصل إلى 10 مليارات يورو في ألمانيا، وﻻ ﺳﻴﻤﺎ ﻓﻲ ﻣﺠﺎل اﻟﻨﻘﻞ والإمداد والبحث والتطوير، ومناطق التجارة الحرة.
وأضاف السفير خلال احتفال السفارة والجالية الألمانية بالدوحة باليوم الوطني لألمانيا، والذي تزامن مع مرور 45 عاماً على تأسيس العلاقات الدبلوماسية بين ألمانيا وقطر: نتطلع إلى الاجتماع الأول لفريق العمل الذي سيعقد على هامش منتدى الدوحة الشهر المقبل. مشيراً إلى ما وصفه بأنه علامة بارزة أخرى في الشراكة الخاصة بين البلدين وهي منتدى قطر للاستثمار والأعمال، الذي افتتحه كل من صاحب السمو والمستشارة الألمانية في برلين في 7 سبتمبر .
وحضر حفل السفارة كل من سعادة الدكتور محمد عبدالواحد الحمادي وزير التعليم والتعليم العالي، وسعادة المهندس عبد الله بن عبد العزيز السبيعي وزير البلدية والبيئة، وسعادة يوسف بن محمد العثمان فخرو وزير التنمية الإدارية والعمل والشؤون الاجتماعية، إلى جانب السفير إبراهيم يوسف فخرو مدير إدارة المراسم بوزارة الخارجية، وحسين الفردان، وسعادة الشيخ نواف آل ثاني من رابطة رجال الأعمال القطريين، وعدد من الشخصيات وسفراء معتمدون لدى الدوحة، وحشد كبير من الجالية الألمانية المقيمة في قطر.
وقال السفير موتسل إن ألمانيا وشركاتها تتطلع لمواصلة العمل مع قطر كشريك رئيسي لمتابعة تنفيذ رؤيتها الوطنية 2030، سواء من حيث التنويع الاقتصادي أو تأسيس اقتصاد قائم على المعرفة. مؤكداً أن قطر وألمانيا وافقتا على تعزيز التعاون الثنائي تمهيدا لمونديال 2022 في قطر، والذي بدأ العد التنازلي له، لأول مباراة سيحتضنها إستاد خليفة.
ونوّه إلى أنه منذ بداية الأزمة، شاركت الدبلوماسية الألمانية بنشاط، وستواصل العمل على إيجاد حل دبلوماسي للنزاع، مشيراً إلى أن موقف ألمانيا من الأزمة واضح، بأنه هذا هو وقت الوحدة وليس التشرذم. وينبغي أن تسترشد جميع الأطراف بمبادئ المساواة والاحترام المتبادل والحوار والقانون الدولي، وقبل كل شيء بالحل السلمي للصراعات.
وأضاف: وحدة الخليج أساسية لضمان مستقبل سلمي ومزدهر لجميع دول الخليج والمنطقة ككل. لذلك، نحن ندعم بشكل كامل وحازم دور الوساطة الذي يقوم به أمير الكويت. وسنواصل الاتصال عن كثب مع شركائنا الأوروبيين والأمريكيين، ونحن على استعداد للمساعدة بأي طريقة قد تكون مفيدة.
وأشاد بجهود قطر لمكافحة الإرهاب، بقوله: بالنظر إلى التحديات الأخرى في المنطقة، تم إحراز تقدم في الكفاح ضد تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا والعراق. وعلينا الآن أن نركز جهودنا على استقرار المناطق المحررة من داعش. وبالتعاون مع شركائنا القطريين والدوليين، ساهمت ألمانيا في هذا الجهد من خلال توفير الدعم الاستطلاعي وإعادة التزود بالوقود جوا. وبهذه المناسبة، أود أن أشكر قطر لاستضافتها السخية للقوات الجوية الألمانية المدمجة في مركز العمليات المشتركة (CAOC) في قاعدة العديد الجوية.