

أعلنت المؤسسة العامة للحي الثقافي «كتارا» تفاصيل برنامج النسخة العاشرة من مهرجان كتارا الاوروبي للجاز، الذي يُقام خلال الفترة من 4 إلى 7 نوفمبر 2026، بمشاركة تسع دول أوروبية.
ويشارك في المهرجان كل من: إيطاليا والنمسا وفرنسا وفنلندا ومالطا والمجر وإسبانيا وألمانيا وقبرص، إلى جانب أكاديمية قطر للموسيقى، في تظاهرة فنية تحتفي بالتنوع الثقافي الأوروبي، وتعزز جسور التواصل والتبادل الثقافي بين الشعوب عبر لغة الموسيقى.
جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي عقدته «كتارا» أمس بحضور سعادةالدكتور خالد بن إبراهيم السليطي، مدير عام المؤسسة العامة للحي الثقافي «كتارا»، وعدد من أصحاب السعادة السفراء وممثلي البعثات الدبلوماسية للدول الأوروبية المشاركة، وهم سعادة السيد باولو توشي، سفير إيطاليا ، وسعادة السيدة إريكا برنهارد، سفيرة النمسا، وسعادة السيد يوها موستونن، سفير فنلندا، وسعادة السيد أرنو بيشو، سفير فرنسا لدى دولة قطر، وسعادة السيدة ماريا كاميليري كاليجا، سفيرة مالطا، إلى جانب السيد دافيد أمبروش، القائم بالأعمال بالإنابة في سفارة المجر، والسيدة تيريزا بويرتاس، نائبة رئيس البعثة بسفارة إسبانيا، والسيدة كيرستن فاسين، رئيسة القسم الثقافي بسفارة ألمانيا، والسيدة جيني جورجيادي، ممثلة سفارة قبرص ، والسيد زلاتان فازليتش، مدير أكاديمية قطر للموسيقى، فضلاً عن ممثلي وسائل الإعلام.
وأكد الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي، أن النسخة العاشرة تمثل محطة مميزة في مسيرة المهرجان، الذي رسخ مكانته منصةً للتبادل الثقافي والفني وجسرًا للتواصل بين الشعوب، انطلاقًا من إيمان كتارا بأن الموسيقى لغة عالمية تجمع الثقافات وتتجاوز الحدود، موضحا ان مشاركة تسع دول أوروبية، إلى جانب أكاديمية قطر للموسيقى، تعكس ثراء التجارب الموسيقية وتنوعها، وتجسد عمق الشراكات الثقافية التي تجمع كتارا بسفارات الدول المشاركة، وحرصها على تعزيز الحوار الحضاري وترسيخ مكانتها ملتقى للثقافات ومنصة للإبداع والتواصل الإنساني.
وثمّن مدير عام كتارا جهود السفارات المشاركة وأكاديمية قطر للموسيقى وجميع الشركاء في إنجاح المهرجان.
الحوار والتفاهم
من جهتهم ، أشاد السفراء وممثلو البعثات الدبلوماسية للدول المشاركة بدور كتارا في احتضان المبادرات الثقافية وتعزيز الحوار والتفاهم بين الشعوب، مؤكدين أن المهرجان يمثل نموذجًا للتعاون الأوروبي في المجال الفني، ومنصة تجمع مدارس موسيقية متعددة في تجربة مشتركة. واستعرضوا مشاركات بلدانهم التي تمزج بين الجاز والموسيقى الكلاسيكية والشعبية والمعاصرة، وتستحضر روافد ثقافية متنوعة، من إرث السينما الإيطالية إلى التجارب الموسيقية الحديثة، بما يعكس ثراء المشهد الفني الأوروبي، مؤكدين أن الموسيقى لغة إنسانية مشتركة تتجاوز الحواجز اللغوية والثقافية، وتسهم في توطيد الصداقة والتبادل الثقافي.
برنامج متنوع
تشهد الدورة العاشرة من مهرجان كتارا للجاز الأوروبي برنامجًا موسيقيًا ثريًا بمشاركة تسع دول أوروبية، هي إيطاليا والنمسا وفرنسا وفنلندا ومالطا والمجر وإسبانيا وألمانيا وقبرص، في تنوع فني يجمع بين المدارس الموسيقية الأوروبية وتقاليدها المختلفة. وتتوزع العروض بين تجارب تستلهم التلاقي بين موسيقى الجاز وتراث السينما الإيطالية، وأخرى تمزج الجاز بالموسيقى الكلاسيكية والفلكلورية، فيما تستكشف عروض أخرى تأثيرات موسيقية مستمدة من ثقافات متعددة، وتحتفي المشاركة الفنلندية بمرور مئة عام على وصول الجاز إلى فنلندا. ويضم البرنامج كذلك تجارب تجمع بين الجاز والموسيقى الإثنية المعاصرة والتعبير الشعري، وألوانًا موسيقية تمزج الجاز بالبوب والفلكلور وأغاني الشانسون الفرنسية، إلى جانب عروض تستلهم الإيقاعات اللاتينية وتبرز التفاعل بين الأنماط الموسيقية المختلفة.
ويُفتتح المهرجان يوم الأربعاء 4 نوفمبر بعرض موسيقي تقدمه أكاديمية قطر للموسيقى، يجمع بين أشهر مقطوعات الجاز الكلاسيكية والألوان الموسيقية العربية واللاتينية، في تجربة تحتفي بالتنوع والتفاعل بين الثقافات. ويشارك في العرض مدرسون ضيوف وطلاب يقدمون مقطوعات تجمع بين إيقاعات الجاز وتعبيرات الموسيقى العربية، من خلال العزف على آلة الناي واستخدام الإيقاعات العربية، بما يمنح العرض طابعًا فنيًا يجمع بين تقاليد موسيقية متعددة. كما ينضم كورال الشباب القطري إلى العرض لتقديم أغنيتين، ليصل إجمالي المشاركين على خشبة المسرح إلى أربعين موسيقيًا، ويجسد هذا الافتتاح التقاء الموسيقى القطرية والعربية بالتجارب العالمية.