ثمنوا مضامين الخطاب السامي.. أعضاء في «الشورى» لـ العرب: ترجمة رؤية قطر الوطنية 2030 إلى واقع ملموس

alarab
محليات 22 أكتوبر 2025 , 01:22ص
يوسف بوزية

أشاد أعضاء في مجلس الشورى بما تضمنه الخطاب الذي ألقاه حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، في دور انعقاده العادي الأول من الفصل التشريعي الثاني، الموافق لدور الانعقاد السنوي الرابع والخمسين، أمس، مؤكدين تناوله أبرز ملفات السياسة الداخلية دون إغفاله القضايا العربية، حيث حدد سموه معالم السياسة العامة للدولة، بعد استعراضه متانة الاقتصاد القطري وتحقيقه نمواً رغم التقلبات العالمية. ونوهوا بتركيز الخطاب على ثوابت السياسة القطرية تجاه القضية الفلسطينية التي فرضت نفسها علي الساحة الاقليمية والدولية، إلى جانب تناوله أبرز ملفات التنمية المحلية بما فيها إزالة معوقات الاستثمار وتنويع مصادر الإيرادات العامة لتحقيق الاستدامة المالية. وأكدوا أن الفصل التشريعي الجديد يمثل محطة جديدة من مسيرة المجلس وحرصه على تلبية تطلعات المواطنين والسير على نهج القيادة الحكيمة التي رسمت الطريق نحو مستقبل أكثر إشراقًا.

محمد بن منصور الشهواني: الارتقاء بالإنسان وقيمه وهويته الحضارية

ثمن سعادة السيد محمد بن منصور الشهواني، عضو مجلس الشورى، مضامين خطاب صاحب السمو في دور الانعقاد العادي الأول من الفصل التشريعي الثاني، الموافق لدور الانعقاد السنوي الرابع والخمسين لمجلس الشورى، أمس.وأشار الشهواني إلى تركيز صاحب السمو في مستهل خطابه على متانة الاقتصاد القطري، الذي واصل نموه وأداءه الإيجابي في ظل بيئة اقتصادية عالمية تتسم بالتقلبات، مع تأكيد سموه على مواصلة مؤسسات الدولة جهودها في ترجمة رؤية قطر الوطنية 2030 إلى واقع ملموس، مما يعكس الالتزام بتحقيق التطلعات التنموية المستدامة والشاملة. ونوّه الشهواني بتركيز الخطاب كذلك على أبرز ملفات القضايا الداخلية، بما فيها التشديد على أهمية التربية الأسرية، وأهمية دور الأسرة واضطلاع الأبوين مباشرة في عملية تربية الأطفال، مع مواجهة المظاهر السلبية التي تصيب المجتمعات الاستهلاكية، والتأكيد على مسؤولية الجميع في الارتقاء بالإنسان وقيمه وهويته الحضارية الأصيلة والمنفتحة، وتشجيع الشباب على العمل وتطوير الذات وخدمة الوطن. وأعرب الشهواني عن تمنيه التوفيق والسداد لأعضاء المجلس في دورته الجديدة، بمن فيهم الأعضاء الجدد الذين نالوا ثقة صاحب السمو، لتحقيق طموحات وتطلعات كافة أفراد المجتمع.

علي بن أحمد الكعبي: القدرة على إدارة مواردنا بكفاءة عالية

أكد سعادة السيد علي بن أحمد الكعبي، عضو مجلس الشورى، أن قضية التربية الأسرية، حظيت بالاهتمام الشديد في الخطاب السامي الذي ألقاه حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني في افتتاح دور الانعقاد العادي الأول من الفصل التشريعي الثاني الموافق لدور الانعقاد السنوي الرابع والخمسين لمجلس الشورى أمس، حيث أكد سموه أهمية دور الأسرة في عملية التربية، وضرورة اضطلاع الوالدين مباشرة بمسؤولية تربية الأطفال لما لذلك من آثار بالغة على تنشئة هؤلاء الأطفال في المستقبل.
وقال سعادته إن من بين القضايا الهامة الأخرى التي حظيت بالاهتمام في الخطاب السامي، هو ما يتعلق باقتصادنا الوطني، حيث أكد سموه أن الاقتصاد الوطني واصل أداءه الإيجابي في ظل بيئة اقتصادية عالمية تتسم بالتقلبات، وأننا تمكنّا بفضل الله، ثم بفضل السياسات العقلانية المتوازنة من الحفاظ على استقرار الاقتصاد الكلي وثقة المستثمرين بقدرتنا على إدارة مواردنا بكفاءة عالية.
ونوه الكعبي بأن الخطاب السامي تطرق كذلك إلى الدور الأساسي والداعم للتنمية المستدامة، الذي لعبته القطاعات غير الهيدروكربونية وكذلك مواصلة مؤسسات الدولة لجهودها في ترجمة رؤية قطر الوطنية 2030 إلى واقع ملموس، وهو ما يعكسه الالتزام بتحقيق التطلعات التنموية المستدامة والشاملة.

مبارك بن سعيد الخيارين: الخطاب يحدد معالم السياسة العامة

قال سعادة السيد مبارك بن سعيد الخيارين، عضو مجلس الشورى، إن خطاب حضرة صاحب السمو حدد معالم السياسة العامة للدولة، مع التأكيد على تعزيز التنمية الشاملة وبناء الإنسان القطري المسؤول، الذي يعرف حقوقه وواجباته، باعتباره محور التنمية وغايتها.
وأوضح الخيارين أن الخطاب تضمن الجوانب الاقتصادية والسياسة الداخلية والخارجية والاجتماعية، مع التأكيد على متانة الاقتصاد القطري في ظل تراجع نسبة الدين إلى الناتج المحلي لتصل إلى 41.5% في نهاية النصف الأول من عام 2025.
ونوه الخيارين بتركيز صاحب السمو على التنمية البشرية، بما فيها الأسرة، بوصفها اللبنة الأساسية لمجتمعنا، إلى جانب الاستثمار في التعليم بوصفه أساس نهوض الدولة وأداة صنع المستقبل، وذلك من خلال استقطاب أفضل الكفاءات العربية والعالمية لسد احتياجات الدولة وسوق العمل القطري.
وأكد الخيارين أن القضايا العربية والإسلامية تبقى حاضرة في خطاب صاحب السمو، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية التي تتصدر الأولويات والاهتمامات، منوهاً بجهود قطر في حل النزاعات والعمل الإنساني، والتي أسهمت في تعزيز مكانة قطر العالمية وربط اسمها بدورها الإيجابي عربياً وإقليمياً ودولياً.
وأعرب الخيارين عن أمله أن تسهم الدورة الحالية للمجلس في دفع مسيرة بناء الوطن وتحصينه وتقدمه في كافة المجالات، في إطار تحقيق رؤية قطر 2030 وفي مقدمتها التنمية المستدامة.

د. أحمد بن ناصر الفضالة: تشجيع الشباب على العمل وتطوير الذات

أشاد سعادة الدكتور أحمد بن ناصر الفضالة، الأمين العام السابق لمجلس الشورى، بالمضامين المهمة التي اشتمل عليها خطاب حضرة صاحب السمو، في افتتاح الدورة الجديدة لمجلس الشورى، أمس، بما فيها التركيز على الجوانب الاقتصادية والنمو الاقتصادي المستمر، بما يعزز توجه الدولة نحو التنويع الاقتصادي وبناء اقتصاد مستدام بما يتوافق مع غايات وأهداف رؤية قطر الوطنية 2030.
ونوه بتركيز الخطاب على تنمية الاقتصاد المحلي، في ظل نجاح الدولة في خفض الدين العام وزيادة الاحتياطيات المالية لمنحها القدرة والمرونة للاستجابة للتحديات المالية التي قد تطرأ نتيجة تقلبات أسعار الطاقة، أو أي تحديات اقتصادية أخرى.
وأضاف أن صاحب السمو جدد التأكيد على أهمية إشراك كافة المؤسسات في التنمية المستدامة، وتعزيز البناء المؤسسي، ومواجهة المظاهر السلبية التي تصيب المجتمعات الاستهلاكية، وتشجيع الشباب على العمل وتطوير الذات وخدمة الوطن. كما شدد سموه على وجوب شكر الله على نعمه، وأن هذه النعم لا تدوم إلا بالجهد والمثابرة، مؤكدًا أن التربية الأسرية هي الأساس في بناء القيم، وعلى الوالدين الاضطلاع بدور مباشر في تربية الأبناء.
وأعرب الفضالة عن أمله في أن يكون دور الانعقاد الحالي حافلا بالإنجازات، على غرار الدورات السابقة، ليواكب تطلعات المواطنين من خلال إنجاز القوانين والتشريعات التي ينظرها المجلس من تلقاء نفسه أو التي تحال إليه من الحكومة.

محمد بن يوسف المانع: حديث سموه عن الحفاظ على النعم دعوة لمواصلة البناء

أكد سعادة السيد محمد بن يوسف بن عبدالرحمن المانع، عضو مجلس الشورى، أن الخطاب السامي الذي ألقاه حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمام مجلس الشورى، أمس الثلاثاء، حمل بشريات طيبة عن الاقتصاد الوطني حيث أوضح أن المؤشرات تكشف عن أداء اقتصادي واعد، ومحافظة الاقتصاد القطري على وتيرة نمو قوية.
وأشار المانع إلى قول حضرة صاحب السمو في الخطاب «إننا علينا أن نحمد الله على نعمه وأن نتذكر أن هذه النعم لن تدوم إلا من خلال الجهد الدؤوب في الحفاظ عليها للأجيال القادمة»، معتبرا أنها دعوة واضحة لمواصلة مسيرة البناء بعزم وإخلاص لضمان استدامة النعم والتنمية وتحقيق الازدهار للأجيال القادمة.
وذكر أن الخطاب كشف أن القطاعات غير الهيدروكربونية لعبت دورا أساسيا وداعما للتنمية المستدامة، وأن مؤسسات الدولة تواصل جهودها في ترجمة رؤية قطر الوطنية 2030 إلى واقع ملموس، وهو ما يعكسه الالتزام بتحقيق التطلعات التنموية المستدامة والشاملة.
وقال سعادته إن الخطاب أكد أن الدولة حققت خلال الفترة السابقة قفزات نوعية في مجالات الطاقة والبنية التحتية والتعليم والرعاية الصحية والرفاه الاجتماعي إلى جانب تعزيز مكانتها كوجهة جاذبة للاستثمار في القطاعات التنافسية مثل التكنولوجيا والسياحة. 

عيسى بن عرار الرميحي: دور قطر كوسيط نزيه في حل الصراعات

قال سعادة السيد عيسى بن عرار الرميحي عضو مجلس الشورى، إن خطاب حضرة صاحب السمو جاء شاملا ووافيا متناولا كلا الجانبين المحلي والدولي.وقال: ما يلفت النظر في الخطاب هو النمو الاقتصادي لدولة قطر الذي تحقق في ظل التقلبات العالمية عبر تطبيق سياسة مالية قائمة على الانضباط والاستدامة، لافتا الى مواصلة نمو قطاع الطاقة متجاوزا الصراعات الإقليمية. وأشار إلى أن الخطاب ركز على العنصر البشري باعتباره أساس تحقيق التنمية، متناولا دور التعليم والتدريب في صقل القدرات البشرية وتطوير المهارات. ونوه بتطرق سموه إلى دور قطر كوسيط نزيه في حل الصراعات والنزاعات الدولية من منطلق القيم الإنسانية الرفيعة التي تؤمن بها قطر.

ناصر بن محسن بوكشيشة: مرحلة جديدة من مسيرة العمل التشريعي

أكد سعادة السيد ناصر بن محسن بوكشيشة، عضو مجلس الشورى، أن دور الانعقاد السنوي الرابع والخمسين للمجلس، الذي تفضل صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى بافتتاحه أمس، يؤسس لمرحلة جديدة من مسيرة العمل التشريعي، مشيراً إلى أن المجلس يسترشد بما تضمنه خطاب صاحب السمو، سواء في افتتاح الدورة الحالية أو في مختلف الدورات السابقة، لما يتناوله سموه من توجيهات ترسم ملامح السياسة العامة للدولة على الصعيد المحلي والعربي والدولي.  وأشار إلى أهمية ترجمة توجيهات حضرة صاحب السمو، لا سيما المتعلقة بتنويع الاقتصاد والاستثمار في رأس المال البشري وتطوير منظومة التعليم والتدريب وتأهيل كوادرنا الوطنية للمستقبل.
وأكد أن العلاقة بين مجلس الشورى والسلطة التنفيذية هي علاقة تكاملية بهدف خدمة الوطن والنهوض به، وذلك على الوجه المبين في الدستور، ولا سيما في المادة (76) من الدستور، والتي تحدد مهام المجلس كسلطة تشريعية تُقر الموازنة العامة للدولة، وتمارس دورها الرقابي على السلطة التنفيذية، لافتاً إلى أنها صلاحيات تتناسب مع المرحلة الحالية والنهضة التشريعية التي تشهدها البلاد.

أمينة بنت يوسف الجيدة: سياسة مالية قائمة على الواقعية والانضباط

أشادت سعادة السيدة أمينة بنت يوسف الجيدة، عضو مجلس الشورى، بالرؤية المتكاملة التي تضمنها خطاب حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى، مؤكدة أن الخطاب يمثل استمراراً لمسيرة البناء والتنمية التي وضعت قطر في مصاف الدول المتقدمة.وأوضحت أن الخطاب السامي تضمن رؤية اقتصادية متكاملة تُجسد قوة الإدارة الاقتصادية للدولة، إذ استطاعت قطر الحفاظ على أداء إيجابي لاقتصادها رغم التقلبات العالمية، موضحة أن سمو الأمير وضع في خطابه ملامح سياسة مالية متزنة قائمة على الواقعية والانضباط.ونوهت إلى أن الدعم المستمر للقطاع الخاص، الذي أكد عليه سموه، يعكس إيمان القيادة بأهمية إشراك هذا القطاع في المشاريع الإستراتيجية وخلق فرص استثمارية جديدة تساهم في تحقيق التنمية المستدامة.
وأشارت إلى أن الخطاب شدد على أهمية تطوير التعليم وتأهيل الكوادر الوطنية، وهو ما يعكس الرؤية المستقبلية لبناء رأس مال بشري قوي قادر على الإبداع والمنافسة عالمياً.كما نوهت بالاهتمام المتواصل بالأسرة القطرية كركيزة أساسية لاستقرار المجتمع وتماسكه، مؤكداً أن هذه الرؤية الإنسانية والاجتماعية المتكاملة تمثل جوهر التنمية الحقيقية.
وفي ختام تصريحاتها، أكدت سعادتها أن مضامين خطاب سمو الأمير المفدى، حفظه الله، تشكل نبراساً لها ولكافّة أخواتها وإخوانها أعضاء المجلس ومنهاج عمل، وأنهم سيبذلون قصارى جهدهم لتحقيق تطلعات قيادتنا الرشيدة والشعب القطري وفق المصلحة العليا للوطن.

د. حسن بن عيسى الفضالة: ترسيخ المشاركة والمسؤولية بمجالات التنمية

ثمن سعادة الدكتور حسن بن عيسى الفضالة، عضو مجلس الشورى، أبرز ما جاء في الخطاب السامي الذي ألقاه حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى أمام مجلس الشورى، وأكد أن الخطاب يحمل رسائل ومضامين هادفة تحدد ملامح السياسة الداخلية والخارجية للدولة.  ولفت د. الفضالة إلى أن ما ورد في الخطاب السامي يعكس رؤية القيادة الحكيمة في تعزيز الاقتصاد الوطني، وتنويع مصادر الدخل، عبر الاستثمار في المعرفة والابتكار، وتشجيع القطاع الخاص على القيام بدور أكبر في مسيرة التنمية. وأكد أن الخطاب السامي شكّل منطلقًا واضحًا لمسيرة العمل الوطني في المرحلة المقبلة، بما تضمنه من رؤى وتوجيهات سامية تعزز البناء المؤسسي، وترسخ نهج المشاركة والمسؤولية في مختلف مجالات التنمية.
كما أشاد د. الفضالة بما تطرق إليه سمو الأمير من أهمية تطوير منظومة التعليم والخدمات الاجتماعية، باعتبارها ركائز أساسية لبناء الإنسان القطري، المسؤول، القادر على مواجهة التحديات وتحقيق الطموحات. 

د. منى المسلماني: تنويع مصادر الدخل عبر الاستثمار في المعرفة والابتكار

قالت سعادة الدكتورة منى بنت عبدالرحمن بن سنان المسلماني، عضو مجلس الشورى: إن الخطاب السامي الذي ألقاه حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى أمام مجلس الشورى، جاء ليعبّر عن رؤية وطنية شاملة تستند إلى حكمة القيادة وبعد نظرها في معالجة مختلف القضايا التي تمس الوطن والمواطن، مؤكدة أن الخطاب مثّل خريطة طريق واضحة المعالم لمسيرة النهضة، بما تضمنه من مضامين وتوجيهات سامية. وأشارت سعادتها إلى أن الخطاب تناول باهتمام بالغ كافة القضايا الوطنية ذات الأولوية، سواء على الصعيد الداخلي أو الإقليمي أو الدولي، وركّز على تطوير الإنسان باعتباره الثروة الحقيقية للوطن. وأضافت أن ما ورد بالخطاب يعكس رؤية القيادة الحكيمة في تعزيز الاقتصاد الوطني وتنويع مصادر الدخل، عبر الاستثمار في المعرفة والابتكار، وتشجيع القطاع الخاص على القيام بدور أكبر في التنمية.كما أشادت بما تطرق إليه الخطاب من أهمية تطوير منظومة التعليم والخدمات الاجتماعية، باعتبارها ركائز أساسية لبناء الإنسان القادر على مواجهة التحديات.

المهندس أحمد بن هتمي الهتمي: تعزيز الاقتصاد واستثمار طاقات الشباب

أكد سعادة المهندس أحمد بن هتمي الهتمي عضو مجلس الشورى أن خطاب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، في افتتاح دور الانعقاد العادي الاول من الفصل التشريعي الثاني لمجلس الشورى، جاء شاملاً ومعززاً لنهج الدولة في البناء والتطوير. 
وقال إن ما تفضل به سموه بشأن النهضة الاقتصادية يعكس نجاح السياسات الوطنية في ترسيخ دعائم اقتصاد متنوع ومستدام، يعتمد على المعرفة والابتكار ويستثمر طاقات الشباب القطري.وأضاف أن سمو الأمير قدّم في خطابه خريطة طريق واضحة لمواصلة مسيرة التطور في مختلف القطاعات، بما فيها التعليم الذي يُعد الركيزة الأساسية في بناء الإنسان وصقل قدراته ليكون شريكاً فاعلاً في نهضة الوطن، كما أشار إلى أن الأسرة القطرية تحظى باهتمام خاص من القيادة الرشيدة، باعتبارها نواة المجتمع وأساس تماسكه واستقراره. وفي الشأن الخارجي، أشاد الهتمي بمواصلة قطر دورها الريادي في الوساطة ونصرة القضايا العادلة، مؤكداً أن موقف سمو الأمير من القضية الفلسطينية ومأساة غزة يعكس التزام قطر الإنساني والأخلاقي الراسخ بدعم الشعب الفلسطيني ورفض الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة.