ميركل: لا حل في سوريا مع الأسد الفاقد لمستقبله السياسي

alarab
حول العالم 22 أكتوبر 2015 , 11:09ص
وكالات
قالت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل إن "التطورات الأخيرة على الساحة السورية، تشير إلى احتمال عدم التوصل لحل سياسي قريب للأزمة، وهذا لا يعني أننا نستبعد خيار الحل السياسي، فهذا الحل لا يمكن أن يكون مع شخص فاقد لمستقبله السياسي كبشار الأسد".

وأشارت "ميركل" في مؤتمر صحافي مشترك، عقدته أمس الأربعاء، مع نظيرها الإسرائيلي "بنيامين نتنياهو" في برلين، إلى أنَّ بلادها تسعى لإيجاد حل سياسي في سوريا، مشددة على أمرين "التخفيف من آلام المدنيين السوريين ومحاربة تنظيم الدولة".

وأضافت "أتمنى أن يوقف الأسد قصف شعبه بالبراميل المتفجرة، وأن تقف روسيا أيضاً ضد ذلك"، واصفة الوضع في حلب بالمأساوي، وشددت على ضرورة فعل أي شيء لوقف هذا الوضع، وهذه مسؤولية الجميع، فينبغي علينا مكافحة التنظيمات المتشددة لا الشعب السوري".

وعن تصريحات "نتنياهو" الأخيرة عن تحميل مفتي القدس الحج "أمين الحسيني" مسؤولية "جرائم النازيين بحق اليهود في أوروبا" قالت المسؤولة الألمانية "من وجهة نظري نحن نعرف جميعاً أنَّ النازيين هم المسؤولون عن هذه الفاجعة بارتكابهم التطهير العرقي ضد اليهود، ونحن نعتقد أننا مجبرون على أن نورث أبناءنا هذه الحادثة، ولا يوجد سبب لأن نغير هذه الصورة في تاريخنا".

وبالمقابل واصل "نتنياهو" ادعاءاته بأن الحاج "أمين الحسيني" أقنع "أدولف هتلر" بقتل اليهود، قائلاً "هتلر هو المسؤول عن المحرقة وقتل 6 ملايين من اليهود، ولا يستطيع أحد إنكار ذلك، وأعتقد أيضاً أنه لا يجب إنكار حقيقة أن المفتي ذكر للنازيين ضرورة عدم هرب اليهود من أوروبا، ولدينا أدلة على ذلك".

كما اتهم نتنياهو الرئيس الفلسطيني "محمود عباس" بالتحريض على العنف، مدعياً عدم نية الكيان الصهيوني إجراء أي تغيير في المسجد الأقصى.

ولاقت تصريحات "نتنياهو" رفضا كبيرا من جهات عديدة داخلية ودولية تناقلتها وسائل الإعلام، من بينها اعتراضات لمؤرخين يهود.

يذكر أن النظام النازي في ألمانيا قام في فترة الثلاثينيات والأربعينيات من القرن الماضي، بإعدام اليهود والغجر في أوروبا داخل غرفٍ للغاز.


س.ص /م.ب