

تتواصل أنشطة وفعاليات برنامج (صيفنا على كيفنا) الذي تنظمه إدارة الدعوة والإرشاد الديني بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية للأسبوع الثالث على التوالي في مركز موزة بنت علي آل ثاني في منطقة الدفنة، وسط أجواء من الحماس والنشاط الذي ينعكس بوضوح على أداء الطلاب المشاركين وتفاعلهم مع الأنشطة والفعاليات المتنوعة
وتأتي هذه المبادرة لتعكس رؤية وزارة الأوقاف التي تهدف إلى استثمار أوقات العطلة الصيفية في أنشطة تثقيفية وتربوية وترفيهية متنوعة، تجمع بين التعليم والتسلية، وتصقل مواهب الطلاب وتثري معارفهم الدينية، وتعزز في نفوسهم القيم التربوية.
تنوع الأنشطة والفعاليات
وقد حرصت إدارة الدعوة والإرشاد الديني على تنويع برامج وأنشطة (صيفنا على كيفنا) بحيث تغطي الجوانب التربوية والتعليمية والمهارية للطلاب، وتشكل دافعاً لاستغلال الإجازة الصيفية للطلاب فيما ينمي معارفهم ومهاراتهم ويعزز القيم التربوية في نفوسهم، حيث اتّسمت الأنشطة والفعاليات بالتشويق والمنافسة واشتملت على برامج تربوية وتعليمية وثقافية، وأخرى رياضية، بالإضافة إلى مسابقات ثقافية، من بينها فقرات إنشادية وتلاوات قرآنية، إلى جانب أنشطة رياضية وحركية ومسابقات متنوعة تضفي نوعاً من التفاعل بمختلف الفعاليات.
حيث تبدأ الأنشطة في المركز الصيفي بمحاضرة عن المفاهيم القرآنية لمدة أربعين دقيقة تليها محاضرة عن القيم التربوية، يعقبها استراحة يتناول خلالها الطلاب وجبة الفطور، وبعد ذلك فقرة العبادات العملية من تعليم وإرشاد وتوجيه حول الوضوء والصلاة بشكل صحيح وفق السنة النبوية المطهرة، ويُختتم البرنامج اليومي بالأنشطة الحركية والمسابقات التفاعلية، وذلك لمدة أربعة أيام في الأسبوع من الأحد إلى الأربعاء طيلة شهر يوليو الجاري.
طلاب: (صيفنا على كيفنا) أثّر إيجابياً على حياتنا
وقد أعرب العديد من الطلاب المشاركين عن امتنانهم وسعادتهم بمبادرات وأنشطة وزارة الأوقاف ومنها برنامج «صيفنا على كيفنا»، وسعادتهم بمثل هذه الأنشطة والفعاليات التي تساهم في تكوينهم المعرفي والقيمي والمهاري، ويستثمرون من خلالها العطلة الصيفية، وقد أشار الطلاب إلى أن البرنامج وفر لهم بيئة محفزة لاكتشاف الذات وتنمية القدرات، وأتاح لهم فرصة تكوين صداقات جديدة واكتساب معارف ومهارات مفيدة.
وقال الطالب سالم عبد الله الكواري: هذه أول مشاركة لي في برنامج صيفنا على كيفنا، وقد غير نظرتي بعد أن التحقت به في العطلة الصيفية بصحبة أخي، حيث تعلمت أشياءً كثيرة أنا في حاجة لتعلمها مثل أحكام الطهارة والصلاة والعبادات، كما تعلمت مهارات حركية رياضية مفيدة.
فيما قال الطالب خليفة عبد الله المسند: هذه هي المشاركة الثانية لي في أنشطة وفعاليات صيفنا على كيفنا، وقد تعلمت فيها أموراً مهمة تتعلق بالأحكام الشرعية لبعض العبادات مثل الوضوء والطهارة والصلاة، كما أن الأنشطة الرياضية والثقافية جعلتني أشعر بالحماس.
وثمن الطالب سعد عبد الباقي المبادرات والأنشطة التي تنفذها إدارة الدعوة والإرشاد الديني وقال «استفدت كثيراً من أنشطة وفعاليات ورحلات صيفنا على كيفنا، وأدعو إخواني وزملائي للاستفادة من هذه الفرص، والالتحاق بالمراكز الصيفية التابعة لوزارة الأوقاف والاستفادة مما تقدمه من برامج.
فيما أشاد الطالب حفص عمر عبد الوهاب بالجهود الكبيرة التي يبذلها المشرفون والمنظمون لأنشطة وفعاليات صيفنا على كيفنا بمركز موزة لضمان نجاح الفعاليات، وأضاف: حرص المشرفون والمنظمون على توفير أجواء آمنة ومحفزة، وتقديم الدعم لجميع المشاركين وإرشادهم وتوجيههم للاستفادة من البرنامج بأقصى حد، مؤكداّ بأن المدرسين والمرشدين حرصوا أن يتركوا أثراً إيجابياً في نفوس جميع الطلاب من خلال ما قدموه من أنشطة أسهمت في ترسيخ القيم الدينية لدينا وعززت الجوانب المعرفية والدينية بما تعلمناه خلال هذه الفعاليات.
الجدير بالذكر أن البرنامج يقام في موسمه الرابع في «10» مراكز دعوية موزعة على مناطق الدولة المختلفة، ويستهدف فئة الأشبال للأعمار من 10 - 15 عاماً، بواقع أربعة أيام في الأسبوع (من الأحد إلى الأربعاء) خلال الفترة الصباحية من الساعة 8:00 إلى 11:00 ظهراً، ويتضمن برامج نوعية تثقيفية ومهارية داخل المراكز، إلى جانب دورات خارجية تنفذ بالتعاون مع عددٍ من مؤسسات الدولة، ما يمنح المشاركين تجربة تربوية شاملة تجمع بين الفائدة والمتعة.