خلال فعاليات ثقافية تمزج التراث بتقنيات الحاضر

قطر الخيرية تستحضر أيام ذي الحجة والحج والعيد

لوسيل

الدوحة - لوسيل

بدءا باستشعار فضل عشر ذي الحجة وبركة الأعمال الصالحة فيها، ومرورا بذكريات الحج التي تثير الشجون، ووصولا إلى مشاركة الآخرين فرحة عيد الأضحى، تستحضر قطر الخيرية هذه المناسبات في هذه الأيام المباركة من خلال مجموعة من الفعاليات المميزة، المستمدة من عمق التراث القطري وسوالف هل لوّل تارة، أو من جاذبية تقنيات التواصل المعاصرة تارة أخرى، وهي موجهة للأسر عن بعد مراعاة لظروف التباعد الاجتماعي بسبب كورونا.

وتتضمن هذه الفعاليات مسابقات ثقافية وبرامج قصصية تراثية إضافة إلى بطاقات معايدة ترسل إلى الأطقم الطبية العاملة في خط الدفاع الأول لمواجهة فيروس كورونا.

وتهدف إدارة التنمية المحلية بقطر الخيرية إلى تفعيل مسابقات هادفة خلال أيام ذي الحجة 1441هـ ونشر معلومات عن فضلها والأجر فيها بين جمهور المتابعين، وبناء وتعزيز دور قطر الخيرية في التنمية المحلية، وإشراك المجتمع في إدخال البهجة على الناس في أيام العيد، إضافة إلى ربط الجيل الحالي بالتراث عن طريق سرد القصص القديمة (الحزاوي).

وتشمل البرامج، مسابقة أيام الخير وهي مسابقة ثقافية تطلقها قطر الخيرية لأول مرة، وتتضمن أسئلة منوعة عن مناسك الحج وفضائله تنشر خلال أيام ذي الحجة على إنستغرام قطر الخيرية بالتعاون مع نشطاء التواصل الاجتماعي، حيث سيتم وضع الأسئلة مع الاختيارات، ويقوم المتابع باختيار الأجوبة الصحيحة. وتستهدف المسابقة جميع فئات المجتمع وتبدأ في الأول من أيام ذي الحجة 1441هـ وتستمر حتى التاسع منه من الساعة 4 عصرا وحتى العاشرة مساء.

أما برنامج حزاوي الجدة ، فهو برنامج ثقافي مسجل يبث طوال أيام ذي الحجة والعيد، تقدم الناشطة في مجال التراث الوالدة أم خالد خلاله عادات وتقاليد المجتمع القطري خلال أيام ذي الحجة، وذكريات الحج قديماً، وأعمال الخير، والفزعة والنجدة، إضافة إلى أيام العيد وصلة الرحم.

ويستفيد من البرنامج جميع أفراد المجتمع بهدف تعزيز الهوية والتراث القطري وتعريف الأجيال الجديدة بعادات الأجداد.

ويهدف البرنامج إلى بث فرحة العيد في ظل الظروف الحالية، وإشراك أفراد الأسرة في إنتاج أفكار إبداعية لبطاقات العيد. وتستمر قطر الخيرية من خلال إدارة التنمية المحلية في طرح كل ما هو مفيد ومؤثر وداعم لفئات المجتمع المختلفة.