في اليوم العالمي.. أدباء وكتاب: قطر نموذج للتنوع الثقافي والتفاهم

alarab
المزيد 22 مايو 2024 , 01:13ص
الدوحة- قنا

أكد عدد من الكتاب والمثقفين أن دولة قطر تعد نموذجا يحتذى به في تعزيز التنوع الثقافي، وإرساء لغة الحوار والتعايش السلمي بين جميع مكونات المجتمع. وشددوا في الوقت ذاته بمناسبة اليوم العالمي للتنوع الثقافي من أجل الحوار والتنمية الذي يوافق 21 مايو كل عام، على أن التنوع الثقافي يشكل قوة محركة للتنمية، ليس على مستوى النمو الاقتصادي فحسب، بل أيضا كوسيلة لعيش حياة كريمة وسلام نفسي بين جميع مكونات المجتمع في قطر من المواطنين والمقيمين من مختلف الجنسيات.
وقالوا، في تصريحات خاصة لوكالة الأنباء القطرية «قنا»، إن دولة قطر تعمل عبر سياساتها على توفير فرص التنوع الثقافي عبر تنوع اللغات والتعليم، والتواصل الثقافي بين مختلف الجنسيات التي تعيش على أرضها، كما توفر الدولة الدعم للأنشطة الثقافية، التي تنتمي إلى مختلف الثقافات حول العالم.
وأشار الدكتور عبد الله فرج المرزوقي -كاتب وإعلامي- إلى أن أهداف اليوم العالمي للتنوع الثقافي والمتمثلة في تعزيز الحوار بين الثقافات سبقها ديننا الحنيف بأكثر من 1400 عام، في دعوته إلى الحوار والتفاهم والتعايش.
وأوضح أن أهداف الأمم المتحدة من هذا اليوم نجدها متحققة في دولة قطر كنموذج للتعايش الحضاري، انطلاقا من إيمان الدولة بأهمية التنوع الثقافي في تعزيز روح الحوار، بل أصبحت قطر بمثابة الدرع الواقي والحصين لضمان استمرار هذا التنوع على أرضها وفي كل مكان، فقد حرصت على تأكيد هذه الضمانة في كثير من الفعاليات الدولية الكبرى على أرضها، وأبرزها كأس العالم FIFA قطر 2022، ومن بعدها كأس آسيا 2023، وبل منذ أيام قليلة رفع معرض الدوحة الدولي للكتاب في نسخته الثالثة والثلاثين شعار «بالمعرفة تبنى الحضارات».
من جهته، قال أكد الدكتور أحمد عبد الملك أكاديمي وروائي قطري، في تصريح مماثل لـ «قنا»، حرص دولة قطر عبر منظومتها التشريعية على حماية التنوع الثقافي، كما وقعت على المواثيق الدولية التي تعزز هذا التنوع، كما عملت الدولة على حفظ الإثنيات الثقافية التي تنتمي لجنسيات مختلفة عبر الفعاليات الثقافية. وسمحت لعدد من الجنسيات المقيمة على أرضها بافتتاح محطات إذاعية بلغاتهم فضلا عن صدور صحف باللغات المختلفة.
وأوضح أن من أهم ملامح التنوع الثقافي، دعم دولة قطر للتعليم على المستوى العالمي، ودعمها لحقوق الإنسان ومنها الحق في الحياة والحق في التعليم، تماشيا مع ميثاق الأمم المتحدة، كما سعت إلى حل الكثير من المشكلات الدولية عبر الحوار إيمانا منها بأهمية التعايش مهما كان الاختلاف.
ومن جهته، قال الكاتب ياسر الغرباوي رئيس قسم البحوث والدارسات في مركز الوجدان الحضاري التابع لوزارة الثقافة: تعتبر دولة قطر نموذجا للتنوع الثقافي بحكم استقطابها للعديد من الجنسيات الآسيوية والأفريقية والعربية والأوروبية، وقد تجلى ذلك في بطولة كأس العالم 2022، حيث احتضنت دول العالم في نسخة فريدة من هذه البطولة بحكم الثراء الثقافي والجو الاجتماعي الدافئ الذي رحب به الجميع.