

أهدر بدلاء العنابي الاولمبي فرصة الانتصار الثالث على المنتخب الأسترالي، وتعادل سلبيا في المباراة التي جرت بينهما مساء أمس في ختام دور المجموعات ببطولة آسيا تحت 23 سنة المؤهلة الى أولمبياد باريس 2024، وأنهى العنابي الدور الأول بلا خسارة واحتفظ بصدارة المجموعة برصيد 7 نقاط، وتلاه الاندونيسي في المركز الثاني برصيد 6 نقاط ليتأهل مع منتخبنا الى ربع النهائي.
وينتظر العنابي الفائز اليوم من كوريا الجنوبية واليابان لمواجهته الخميس القادم في دور ربع النهائي.
وخاض العنابي المباراة بتشكيل جديد واعتمد على البدلاء لإراحة الأساسيين، ورغم ذلك كان منتخبنا ندا قويا للكانجرو، وكان قريبا من الانتصار لولا عدم التوفيق.
المنتخب الأسترالي كان الأكثر استحواذا على الكرة، لكن الخطورة كانت للعنابي، وظهرت خطورة استراليا على فترات متباعدة، وقدم حارس منتخبنا وخط الدفاع أداء قويا.
وسنحت اول فرصة في المباراة للعنابي في الدقيقة 13 من تسديدة قوية لفارس عامر، وسنحت أول فرصة لأستراليا في الدقيقة 27 أيضا من تسديدة قوية أنقذها حارس العنابي.
وكان العنابي قريبا من الهدف الأول من محاولة لطفي اختراق الدفاع الذي نجح في اللحظة الأخيرة في ابعادها، وينتهي الشوط الأول بتسديدة رأسية من ايتاليانو مرت عرضية بجوار القائم.
تطور أداء منتخبنا بشكل جيد مع بداية الشوط الثاني وأهدر فرصة لا تضيع من كرة تهيأت داخل المنطقة امام اقدام مهدي سالم سددها قوية ترتطم برأس مدافع وتتحول ركنية، وفي الدقيقة 60 سدد مبارك شنان كرة قوية مرت بجوار القائم مباشرة.
تراجع أداء العنابي مما اعطى الفرص لأستراليا للسيطرة والتفوق خاصة مع التغييرات الهجومية التي اجراها مدربه وكادت ان تثمر عن اهداف لولا براعة علي نادر حارس العنابي الذي أنقذ مرماه من فرصتين محققتين في الدقيقة 75.
ضغط المنتخب الأسترالي بكل لاعبيه في الدقائق الأخيرة من عمر المباراة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه، وتحمل دفاع منتخبنا والحارس العبء برجولة وفدائية وحافظوا على نظافة المرمى الذي لم يهتز على مدار 3 مباريات.

العلي يبدأ بشارة القيادة
شهدت مباراة الأمس التي جمعت منتخبنا الوطني بنظيره الاسترالي لحساب الجولة الثانية من مرحلة المجموعات من بطولة كأس آسيا تحت «23» عاما، ظهور المدافع عبدالله إسماعيل العلي بشارة القيادة منذ انطلاقة المواجهة بعد أن نال ثقة الخبير البرتغالي فالي الذي عمد على إراحة محمد عماد عياش الذي قاد العنابي في المواجهتين الماضيتين، البرتغالي انتهج التدوير من أجل منح الفرصة للجميع وتجهيز كافة العناصر حتى يصبح الكل في قمة الجاهزية للتحديات المقبلة خاصة وأن مرحلة خروج المهزوم تتطلب جاهزية الجميع.

تشجيع المناعي
حظي نجم العنابي محمد المناعي باستقبال جماهيري كبير خلال عملية الاحماء التي سبقت مباراة الأمس أمام الكنغر الاسترالي، وظلت الجماهير تهتف باسم اللاعب كثيراً قبل أن يرد لها التحية، ويدين البرتغالي فالي كثيراً لنجم المنتخب المناعي بفضل هدف الحسم الذي احرزه اللاعب في شباك الأردن عقب دخوله بديلا في الحصة الثانية ليعلن تأهل العنابي للدور ربع النهائي من الجولة الثانية جامعا «6» نقاط قبل مباراة الأمس أمام نظيره الاسترالي.
فارس سعيد: نتطلع لتحقيق حلم الجماهير
أعرب فارس سعيد لاعب العنابي عن سعادته بالمستوى المميز الذي قدمه المنتخب في مباراته الاخيرة امام استراليا، مؤكدا أحقيتهم في التأهل الذي حققه منتخبنا بعد تأهله متصدرا المجموعة. وقال: لقد كانت مواجهة امس صعبة للغاية مثلما توقعناها قبل اللقاء ورغم أننا دخلنا المباراة دون ضغوط بعد خطف بطاقة التأهل ولكن لعبنا بشكل جيد. واضاف: فرحتنا كبيرة بهذا التأهل للدور ربع النهائي من كأس آسيا تحت 23، مشيدا بالمستوى والروح القتالية العالية التي ظهر بها اللاعبون في المباريات الثلاث امام الأردن وإندونيسيا وآخرها امس أمام استراليا.. ونتطلع لتحقيق حلم التأهل للاولمبياد

فيدمار: أعتذر للشعب الأسترالي
أعرب مدرب المنتخب الأسترالي توني فيدمار عن أسفة للخروج المبكر من بطولة كأس آسيا تحت «23» عاما، مشيراً أن البداية لم تكن بالصورة التي كان يتوقعها الجميع. وأردف توني: بدأنا البطولة بالتعادل السلبي أمام الأردني حاولنا على تدارك الموقف أمام إندونيسيا فخسرنا الرهان، واصطدمنا في الجولة الثالثة والأخيرة أمام منافس عنيد للغاية المنتخب القطري الذي يضم عناصر طيب وسبق أن ضمن الترشح للدور ربع النهائي مبكرا، حاولنا الحفاظ على حظوظنا رغم صعوبتها لكننا لم نفلح انتهت المواجهة بالتعادل السلبي وودعنا المنافسة بنقطتين وهذه الأرقام لا تشبه المنتخب الأسترالي إطلاقاً، وأردف توني اكتسبنا خبرة واحتكاكا قد تفيدنا في المستقبل القريب للظهور الجيد في قادم التحديات بدوري اعتذر للشعب الأسترالي وكل من راهن علينا نحن عملنا ما بوسعنا من أجل الظهور الجيد وتحقيق حلم التأهل للأولمبياد لكن حدث ما لم يكن في الحسبان سنعمل على التعويض في البطولات المقبلة.