

تتواصل تداعيات التصعيد العسكري في المنطقة مع اتساع رقعة المواجهات وتعدد ساحاتها، حيث أعلنت الأردن إحباط هجمات صاروخية وجوية مكثفة خلال الأيام الماضية، في وقت يواصل فيه جيش الاحتلال الإسرائيلي غاراته على جنوب لبنان، ما يعكس تصاعدًا مقلقًا في وتيرة التوتر الإقليمي.
في هذا الإطار، أعلنت القوات المسلحة الأردنية أن البلاد تعرضت خلال الأسبوع الثالث من الهجمات الإيرانية إلى 36 صاروخًا وطائرة مسيرة، تمكن سلاح الجو من اعتراض وتدمير 35 منها، بواقع 14 صاروخًا و21 طائرة مسيرة، فيما لم تتمكن الدفاعات من التصدي لهجوم واحد.
وأوضحت أن إجمالي ما أُطلق باتجاه الأراضي الأردنية منذ بداية التصعيد بلغ 240 صاروخًا وطائرة مسيرة، تم اعتراض وتدمير 222 منها، في حين سقطت 18 دون اعتراض. كما تعاملت كوادر الدفاع المدني والأجهزة الأمنية مع 114 بلاغًا خلال الأسبوع ذاته، تتعلق بسقوط شظايا وأجسام في مناطق مختلفة من المملكة.
وأشارت إلى أن مجموع المتساقطات منذ بدء الحرب وصل إلى 414، فيما بلغ عدد الإصابات 24 إصابة، غادر جميع المصابين المستشفيات بعد تلقي العلاج، باستثناء إصابة طفل خلال الأسبوع الماضي، وُصفت حالته بالجيدة وغادر المستشفى لاحقًا.
وعلى صعيد متصل، واصل جيش الاحتلال الإسرائيلي عملياته العسكرية في جنوب لبنان، حيث استهدف عددًا من البلدات والمناطق بالقصف المدفعي والغارات الجوية. وشملت الهجمات أطراف بلدات الغندورية وبرج قلاويه والناقورة، إلى جانب غارات على مدينة بنت جبيل.
كما امتدت الغارات إلى الضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت، حيث استهدفت مناطق الغبيري وبرج البراجنة، في تصعيد جديد يطال مناطق مأهولة بالسكان.
وأفادت مصادر لبنانية بمقتل شخص وإصابة خمسة آخرين جراء غارتين جويتين استهدفتا منزلًا في منطقة بنت جبيل ومدينة صور، فيما ترتفع حصيلة ضحايا التصعيد في لبنان منذ مطلع مارس إلى أكثر من ألف قتيل وآلاف المصابين.