

كثفت الشركة المتحدة للتنمية، المطور الرئيسي لجزيرتي اللؤلؤة وجيوان جهودها لخلق مجتمع صحي مستدام لجميع السكان والعاملين في جزيرة اللؤلؤة من خلال إطلاق مبادارات بيئية متنوعة في مجال الاستدامة البيئية.
ومن أبرز المبادارات التي أطلقتها الشركة مؤخراً، هي مبادرة زرع شجرة لكل موظف جديد ينضم إلى الشركة وتباعاً لكل 5 سنوات يقضيها في الشركة. وتأتي المبادرة بغرض تقليل انبعاثات ثاني أكسيد الكربون في الهواء وزيادة المساحات الخضراء الموجودة في جزيرة اللؤلؤة، والتي تضم حاليًا 7,700 شجرة تعوض حوالي 197 طنًا من ثاني أكسيد الكربون.
جرى إطلاق المبادرة في أكتوبر 2022 من العام الماضي، خلال أسبوع قطر للاستدامة حيث جددت الشركة المتحدة للتنمية التزامها الدولي تجاه اتفاق باريس للتغيير المناخي والذي يهدف لخفض الانبعاثات الكربونية.
وفي إطار تفعيل المبادرة في جزيرتي اللؤلؤة وجيوان، جرت زراعة 600 شجرة حتى الآن وتسليم شهادة لكل موظف جديد تفيد بزرع شجرته وتخليداً لذكرى انضمامه بأسلوب يعكس جهود الشركة الصديقة للبيئة. ومنذ إطلاق المبادرة العالمية، تم زرع حوالي 160 شجرة بمشاركة من المنظمة الخضراء في حملتها لزرع تريليون شجرة وبدعم من الأمم المتحدة.
وأكدت الشركة المتحدة للتنمية أن خفض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون هو أكثر فاعلية من تعويضها وهو أمر ضروري لتحقيق الاستدامة البيئية وحفظ البيئة للأجيال القادمة، ولتحقيق ذلك حثت المتحدة للتنمية الأفراد على تطبيق الحلول المستدامة للبيئة كإطفاء الأنوار وإغلاق المكيفات بعد ساعات العمل، وفصل مخلفات الطعام، واستخدام قارورات المياه القابلة لاعادة الاستخدام، كما شجعت على الحد من استخدام البلاستيك غير القابل للتحلل، وترشيد استهلاك الطاقة والمياه ودعت كافة موظفي الشركة وسكان جزيرة اللؤلؤة على تدوير النفايات كعادة يومية، والمشاركة في حملات إعادة التدوير وغرس الأشجار واستخدام المواد المستدامة، سعياً منها على حماية الكوكب والحفاظ عليه.
وكان الشركة قد نجحت في أن تكون الرائدة في ممارساتها الصديقة للبيئة، وتحفز هذه المبادرة جميع رواد وقاطني جزيرة اللؤلؤة وموظفي المتحدة للتنمية على تحقيق رؤية الشركة للاستدامة البيئية وعكس القيم المتمثلة في مواجهة تغير المناخ، وزيادة الوعي البيئي وحماية البيئة البحرية للجزيرة.