حملات تفتيشية وتوعوية.. البلدية والبيئة:

34 وحدة غذائية أغلقتها البلدية خلال 17 يوما لمخالفتها الاشتراطات الصحية

لوسيل

صلاح بديوي

تواصل وزارة البلدية حملاتها في شتى أرجاء الدولة من أجل التفتيش والتوعية وفي ذات السياق نظمت بلدية الظعاين ممثلة بفريق التوعية بالتعاون مع قسم الرقابة الصحية التابع لإدارة الرقابة البلدية برنامجها التوعوي المتكامل بهدف توعية الجمهور والعاملين بالمطاعم بأهم الاشتراطات الصحية للحصول على غذاء سليم وآمن، خلال شهري فبراير ومارس 2021. ويأتي ذلك انطلاقاً من حرص البلدية على توعية الجمهور والعاملين في المنشآت الغذائية. وقد بدأ البرنامج بتوعية العاملين بالمطابخ الشعبية لتوعيتهم بسلامة الغذاء وعلاقته بالتسمم الغذائي وكيفية تطبيق سلامة الغذاء داخل المطبخ لتجنب حدوث التسمم الغذائي وانتقال الأمراض المنتقلة عن طريق الغذاء، كما تم تخصيص وقت للإجابة على بعض الأسئلة فيما يتعلق بضمان تحقيق أعلى مبادئ الجودة داخل المطابخ الشعبية.

كما نفَّذت بلدية الوكرة ممثلة بقسم الرقابة الصحية التابع لإدارة الرقابة البلدية حملة ميدانية على منتجات المزاد اليومي بسوق الوكرة المركزي وذلك للتأكد من مدى صلاحيتها للاستهلاك الآدمي. حيث قام مفتشو القسم بالكشف خلال الأسبوع الماضي على (17835) كيلو جراما من الكمأة (الفقع) للتأكد من صلاحيته للاستهلاك الآدمي، وإتلاف (375) كيلو جراما من الكمأة الفاسدة الغير صالحة للاستهلاك الآدمي.

بلغ عدد المنشآت الغذائية التي أغلقتها وزارة البلدية والبيئة إغلاقا كليا منذ مطلع شهر فبراير الجاري أكثر من 34 مطعما ومنشأة غذائية من بينها 29 وحدة غذائية بالدوحة وحدها، وتشير بيانات البلدية والبيئة أن مدد الإغلاق بلغت ما بين 3 إلى 15 يوما لمخالفتها الاشتراطات الصحية. ومن بين الوحدات التي تعرضت للإغلاق مخبز عمر الخيام بالدوحة وشركة الأسواق القطرية بالريان، وكافتيريا باصات الدوحة، ومطعم كولومبو الجديد، ومطعم دبايوا بالوكرة. وأغلقت البلدية والبيئة في شهر يناير الماضي 33 وحدة غذائية.

وحول إغلاق المنشآت الغذائية المخالفة تكشف بيانات البلدية والبيئة بأن تحديد مدة الإغلاق يرجع إلى تقدير مدير البلدية المختص حسب نوع وجسامة المخالفة كما قررها القانون. ومدة الإغلاق لا تتجاوز 60 يوماً في المرة الواحدة، وتتعدد الإغلاقات بتكرار المخالفات. لا يجوز فتح المحل المغلق أو مباشرة النشاط أو عمل صيانة طوال فترة الإغلاق، ومخالفة ذلك يترتب عليها مسؤولية جنائية .

وتعتبر سجلات البلدية والبيئة التوعية بسلامة الأغذية إحدى الركائز الأساسية في تكامل العملية الرقابية على المنشآت والمؤسسات الغذائية، إذ تسهم التوعية العامة في هذا المجال بتزويد العاملين في هذا القطاع بمعلومات إرشادية تدلهم على الطرق الصحيحة والاشتراطات الصحية السليمة الواجب الالتزام بها أثناء تداول الغذاء لتجنب العوامل التي تؤدي إلى حدوث حالات التسمم الغذائي والأمراض المنقولة عبر الغذاء .

ووفق السجلات: تستهدف برامج التوعية بسلامة الغذاء التي سيقدمها فريق التوعية العامة في وزارة البلدية شرائح عدة في المجتمع كشريحة العاملين في المنشآت الغذائية والمسؤولين عنها وطلاب المدارس وربات المنازل .