قطر الخيرية تنفذ مئات المشاريع في ألبانيا خلال 2025

alarab
محليات 22 يناير 2026 , 01:27ص
الدوحة - العرب

نفّذت قطر الخيرية خلال عام 2025 مئات المشاريع التنموية والإغاثية والاجتماعية في جمهورية ألبانيا، بقيمة إجمالية تجاوزت 38 مليون ريال قطري، استفاد منها أكثر من 100 ألف شخص من الفئات الأكثر احتياجًا، في إطار التزامها بدعم التنمية المستدامة وتعزيز التكافل الاجتماعي.
وشملت هذه المشاريع مجالات متعددة، أبرزها: بناء المساجد، وتشييد مساكن الفقراء، والمشاريع المدرّة للدخل، وحفر آبار المياه، والتعليم والتدريب، والبرامج الاجتماعية والتربوية والقيمية، والمشاريع الموسمية، مع التركيز على تحسين جودة الحياة وتنمية المجتمعات المحلية على المدى البعيد.

رعاية اجتماعية  
وفي مجال الرعاية الاجتماعية، بلغ عدد المكفولين لدى قطر الخيرية في ألبانيا خلال العام الجاري 5658 مكفولًا من الأيتام، والطلاب، والأشخاص ذوي الإعاقة، والأسر الفقيرة، حيث استفادوا من مساعدات مالية شهرية منتظمة، إضافة إلى تلبية الاحتياجات الموسمية.
كما نفّذت قطر الخيرية أكثر من 9000 احتياج موسمي، شملت سداد فواتير الكهرباء لأكثر من 1600 مكفول لمدة عام كامل، وتوزيع سلال غذائية متكاملة تكفي الأسرة المكفولة لمدة ثلاثة أشهر، إلى جانب الكسوة الشتوية والمدرسية.
ولم تقتصر الرعاية على الدعم المادي، بل شملت برامج التدريب المتخصص والتنمية البشرية، إلى جانب تنظيم المنتدى الأسبوعي للأيتام الذي يُعنى بتأهيلهم تربويًا وثقافيًا وبناء شخصياتهم الإيجابية.

التعليم والتدريب  
وفي مجال التعليم، تواصل قطر الخيرية إدارة مدرسة الفجر النموذجية، التي تجمع بين جودة التعليم والبيئة الأخلاقية المتميزة، وتضم مختلف المراحل التعليمية من الروضة حتى المرحلة الثانوية.
وقد حققت المدرسة إنجازات لافتة، حيث حصلت في تقييم وزارة التعليم الألبانية لهذا العام على المركز السابع من بين 35 مدرسة خاصة، فيما بلغ عدد طلبتها 396 طالبًا وطالبة، وحققت نسبة نجاح 100% في العام الدراسي 2024–2025، بمتوسط درجات بلغ 91.5%. كما احتفلت المدرسة هذا العام بمرور 15 عامًا على تأسيسها، تم خلالها تكريم الطلبة المتفوقين والخريجين الذين التحقوا بوظائف مرموقة داخل الدولة.
افتتحت قطر الخيرية خلال العام الجاري مسجد الإيمان، والذي يتألف من ثلاثة طوابق بمساحة إجمالية تبلغ 750 مترًا مربعًا، ويعد المسجد الوحيد في مدينة لبراجد، حيث يخدم نحو 20 ألف نسمة، وذلك بمساهمة كريمة من إحدى العائلات القطرية.
وفي المجال الإغاثة العاجلة كانت قطر الخيرية موجودة وقت الأزمات خاصة في مناطق الحرائق في الغابات والقري القريبة منها فتم تنفيذ 8 مشاريع إغاثية من ملابس ومواد غذائية استفاد منها أكثر من 40 ألف مستفيد. 
وضمن جهود التمكين الاقتصادي، نفّذت قطر الخيرية عددًا من المشاريع المدرّة للدخل التي استهدفت الأيتام والأسر الفقيرة، وتنوّعت بين المعدات الزراعية، والبيوت البلاستيكية، وتمليك الأغنام والماعز، وإنشاء مناحل العسل، مع تركيز خاص على بلدية تيرانا لتعظيم الأثر التنموي على المنطقة.
وفي مجال المياه والإصحاح، قامت قطر الخيرية بحفر 175 بئرًا للمياه، لتوفير مياه صالحة للاستخدام للمؤسسات الحكومية والأسر الفقيرة، لا سيما أسر الأيتام، بما يسهم في تحسين الظروف الصحية والمعيشية.