أعربوا عن فخرهم بتخرج أبنائهم.. أولياء الأمور: الانتماء للمؤسسة الشرطية تكليف ومسؤولية وطنية

alarab
محليات 22 يناير 2026 , 01:23ص
منصور المطلق

أعرب أولياء أمور عدد من خريجي الدفعة الثامنة من كلية الشرطة عن مشاعرهم الصادقة وهم يشهدون تخرج أبنائهم، بعد سنوات من الجد والاجتهاد والانضباط، مؤكدين أن هذا اليوم هو نهاية مرحلة وبداية مرحلة جديدة لمسؤولية وطنية عظيمة، تتطلب الإخلاص، والالتزام، والتفاني في خدمة الوطن وحماية أمنه واستقراره.
وقال السيد خالد الحبابي إن وقوف أبنائنا بزيهم الشرطي، وهم يؤدون العرض العسكري بكل ما يحمله من دقة وانضباط واحترافية، شكل مصدر فخر كبير لنا ولجميع الحضور من أولياء أمور الطلبة، وعكس المستوى الرفيع من التأهيل العلمي والعملي الذي تلقاه الخريجون داخل أسوار كلية الشرطة. وأضاف أن هذه اللحظة تجسد ثمرة سنوات من الدعم الأسري، والسهر، والتشجيع، مقرونة بجهود أكاديمية وتدريبية مكثفة بذلتها الكلية في إعداد جيل واع بدوره ومسؤولياته.
وقال نذكر ابناءنا الخريجين وهم يخطون أولى خطواتهم العملية، بأن شرف الانتماء للمؤسسة الشرطية هو تكليف قبل أن يكون تشريفا، وأن مسؤولية حماية الوطن وصون أمن المجتمع والحفاظ على سيادة القانون تتطلب التحلي بأعلى درجات النزاهة والانضباط والعدالة، والالتزام بالقيم الأخلاقية والمهنية التي غرستها فيهم الكلية. وأشار إلى أن رجل الشرطة هو خط الدفاع الأول عن أمن الوطن، وحارس الطمأنينة في المجتمع، ونموذج يحتذى به في السلوك والانضباط واحترام القانون.
وأعرب السيد عبد الرحمن خالد عن بالغ تقديره واعتزازه بما لمسوه من تطور كبير في منظومة التعليم والتدريب بكلية الشرطة، مؤكدا أن الكلية باتت اليوم صرحا تعليميا وأمنيا متقدما، ووجهة شرطية رائدة تستقطب الطلبة من داخل الدولة وخارجها، لما تتمتع به من برامج أكاديمية حديثة، وتدريب ميداني متطور، وكوادر تعليمية ذات كفاءة عالية، قادرة على مواكبة المتغيرات الأمنية والتقنية المتسارعة.
وأشاد بقيادة كلية الشرطة وكوادرها الأكاديمية والتدريبية والإدارية، مثمنا ما يبذلونه من جهود مخلصة في إعداد وتأهيل الضباط وفق أعلى المعايير المهنية والعلمية، وبما ينسجم مع رؤية وزارة الداخلية في بناء جهاز أمني عصري، قادر على التعامل مع مختلف التحديات الأمنية، وحماية الأرواح والممتلكات، وترسيخ دعائم الأمن والاستقرار. وأكد أن ما شاهدوه في حفل التخريج من تنظيم متميز، وعرض احترافي، ومستوى انضباط عالٍ، يعكس حجم العمل المؤسسي والتخطيط الدقيق الذي تنتهجه الكلية.
بدوره قال السيد عبد الحميد العبدالله إن كلية الشرطة لم تعد مجرد مؤسسة تعليمية، بل أصبحت مدرسة وطنية لصناعة القادة، وغرس قيم الولاء والانتماء، وتعزيز روح المسؤولية والعمل الجماعي، مشيرا إلى أن تخريج دفعات متتالية من الضباط المؤهلين يعكس نجاح الكلية في أداء رسالتها الوطنية، ويؤكد مكانتها المرموقة على المستويين الإقليمي والدولي.
وفي ختام حديثهم، وجه العبدالله رسالة لابنه الخريج وزملائه دعاهم فيها إلى أن يكونوا على قدر الثقة التي أولاهم إياها الوطن، وأن يجعلوا من القانون ميزانا لأعمالهم، ومن خدمة المجتمع هدفا ساميا لمسيرتهم المهنية.

خريجو الدفعة الثامنة: عهد بالوفاء للوطن وحماية أمنه

عبر عدد من خريجي الدفعة الثامنة من كلية الشرطة عن فخرهم واعتزازهم بتخرجهم من هذا الصرح الوطني العريق، مؤكدين أن لحظة الوقوف في ساحة العرض العسكري، وهم يرتدون الزي الشرطي، تمثل تتويجا لسنوات من الجهد والانضباط والتدريب المتواصل، وبداية مرحلة جديدة من العطاء والمسؤولية في خدمة الوطن وحماية أمنه واستقراره.وقال الخريج سعيد الشهراني إن التحاقه بكلية الشرطة شكل محطة فارقة في حياته، حيث خضع لبرامج تعليمية وتدريبية مكثفة جمعت بين الجوانب الأكاديمية والقانونية، والتأهيل البدني والميداني، والتدريب العملي الذي صقل شخصيته، وعزز فيه قيم الانضباط والالتزام وتحمل المسؤولية، وأعده ليكون وزملاؤه على قدر الثقة التي أولتهم إياها القيادة والوطن. من جانبه أكد الخريج جابر الكواري أن ما تلقوه داخل أسوار الكلية لم يقتصر على العلوم الشرطية فحسب، بل شمل غرس مبادئ الولاء والانتماء، واحترام القانون، وحماية حقوق الإنسان، والعمل بروح الفريق الواحد، مشيرا إلى أن الكلية حرصت على إعداد ضباط يتمتعون بالكفاءة المهنية والوعي القانوني، وقادرين على التعامل مع مختلف التحديات الأمنية بأسلوب احترافي يوازن بين الحزم والعدالة.
وأضاف أن هيئة التدريس والكادر التدريبي لعبوا دورا محوريا في تشكيل شخصياتهم المهنية، من خلال المتابعة المستمرة، والتوجيه، ونقل الخبرات العملية، وتطبيق أحدث أساليب التدريب والتعليم، بما يواكب التطورات الأمنية والتقنية المتسارعة، ويؤهل الخريج للعمل الميداني بكفاءة عالية. وأشاد بقيادة كلية الشرطة لما وفرته من بيئة تعليمية متكاملة، ومرافق تدريب متطورة، وبرامج حديثة تعكس رؤية وزارة الداخلية في بناء جهاز أمني عصري ومتقدم. بدوره قال الخريج عمر العبدالله إن مسؤولية رجل الشرطة لا تتوقف عند تطبيق القانون، بل تمتد إلى تعزيز الأمن المجتمعي، وحماية الأرواح والممتلكات، وترسيخ الشعور بالأمان والطمأنينة في المجتمع، مؤكداً التزامه وزملائه بأن يكونوا نموذجا يحتذى به في السلوك والانضباط، وأن يؤدوا مهامهم بكل إخلاص وأمانة، واضعين مصلحة الوطن فوق كل اعتبار.