التوقيع على مشروعات المرحلة "ج" من اتفاق سلام الدوحة لإعمار دارفور

alarab
حول العالم 22 يناير 2018 , 10:04م
قنا
تم في العاصمة السودانية الخرطوم، اليوم، التوقيع على مشروعات المرحلة ج من مصفوفة المشروعات التأسيسية لعملية التنمية في دارفور تدشينا للمرحلة الثالثة 
وشهد حفل التوقيع السيد فيصل حسن إبراهيم ممثل رئاسة الجمهورية في السودان وزير ديوان الحكم الاتحادي، بحضور السيد مجدي خلف الله رئيس مكتب سلام دارفور، وسعادة السيد راشد بن عبدالرحمن النعيمي سفير دولة قطر لدى السودان، ومفوضي مفوضيات سلام دارفور، وقادة الحركات المسلحة الموقعة على اتفاق سلام الدوحة، والسيد أمين حسن عمر المسئول الرئاسي المفاوض، والسيد التيجاني السيسي رئيس حزب التحرير والعدالة القومي، إلى جانب عدد من الوزراء الاتحاديين وولاة ولايات دارفور، وممثلي المنظمات الدولية، ووكالات الأمم المتحدة ورؤساء الكتل البرلمانية بالبرلمان.
وأكد ممثل رئاسة الجمهورية السودانية إيفاء الرئيس عمر البشير بكافة الالتزامات والتعهدات الحكومية المتعلقة باستكمال مطلوبات اتفاق سلام الدوحة بالكامل، مشيرا إلى أن الرئيس البشير أمر بدفع مبالغ المرحلة الثالثة والرابعة من التزامات حكومة السودان بإدراجها ضمن ميزانية العام 2018 ومتابعة عملية تنفيذها بمراقبة تامة.
وكشف أن البشير سيقوم خلال الفترة القليلة المقبلة بزيارات لمعسكرات النازحين في دارفور لإعلان وتأكيد دعم الحكومة للعودة الطوعية وإعادة البناء والإعمار باعتبارها أولويات قصوى ملحة للمرحلة الراهنة في دارفور للوقوف مع المتأثرين من الحرب، موضحا أن هذه الزيارة هي بمثابة إعلان وجود إرادة سياسية عليا قوية لتعزيز السلام وتقويته والإيفاء بالتزامات اتفاق سلام الدوحة ميدانيا على أرض الواقع.
كما نوه ممثل الرئيس البشير وزير ديوان الحكم الاتحادي بمواقف حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، الداعمة للسودان وسلام واستقرار دارفور، قائلا في هذا السياق "إن ما قدمته دولة قطر للسودان يبقي شاهدا على متانة العلاقات وتميزها لأنها قدمت السلام ورعته وأنجزته على أرض الواقع ودفعت به لآفاق أرحب تتجدد بالدعم والمساندة والمؤازرة وتحديث الرؤية الخاصة به".
من جانبه، أكد السيد مجدي خلف الله رئيس مكتب سلام دارفور أن مشروعات المرحلة الثالثة ستركز على التنمية والخدمات في دارفور لإحداث الاستقرار الحقيقي والتحول النوعي الإيجابي لولايات دارفور مما يعني توفر أفضل الظروف للانتقال بقوة وجدية إلى مرحلة جديدة للبناء والتنمية استكمالا للمرحلتين السابقتين، مشددا على أن دارفور انتقلت عمليا إلى عهد جديد تجسدت فيه طموحات النهضة والتقدم إلى برامج في واقع معاش في حياة الناس.
ولفت إلى تصميم الدولة والمجتمع في دارفور على التخلص من كل عوامل عدم الاستقرار ومهددات الأمن بما يضمن أفضل الظروف لانطلاق مشروعات إعادة الإعمار والتنمية، مبينا أنه لولا قوة التزامات الحكومة القطرية تجاه عملية السلام ببذل أقصى الجهود لإنجاح عملية السلام في دارفور وما تبع ذلك من دعم تنموي سخي في بناء السلام لكان من الصعب على السودانيين أن يجدوا أنفسهم اليوم يتقدمون بخطى ثابتة وواثقة نحو إنجاز مشروعات المرحلة الثالثة.
وأشار إلى أن نسبة تقدم تنفيذ مطلوبات اتفاق سلام الدوحة على الأرض بلغت الآن 90 بالمئة، مشددا على قوة التزام الحكومة في تمكين اتفاقية سلام الدوحة لتحويل مجتمع دارفور لمجتمع ناهض متماسك وجعل المنطقة في مقدمة المسيرة النهضوية في البلاد.
يشار إلى أن ممثل رئاسة الجمهورية السودانية قام بتكريم سعادة سفير دولة قطر لدى السودان تقديرا للدور القطري وعرفانا للمجهودات التي بذلتها الدوحة في تعزيز السلام وتمتين العلاقات مع الخرطوم.